مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عشية وعد بايدن الاعتراف بها...: هذه هي الدول التي تعترف بـ"الإبادة الأرمينية"

عشية وعد بايدن الاعتراف بها...: هذه هي الدول التي تعترف بـ"الإبادة الأرمينية"

تاريخ النشر: 2021-04-23 | 18:11

باريس – أ ف ب: تشكل مسألة الاعتراف بأن مجازر الأرمن كانت إبادة جماعية بين عامي 1925 و1927، مصدر توتر شديد بين تركيا والأسرة الدولية، في وقت يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن للإقرار رسمياً بها على غرار ما قامت به حتى الآن دول عدة.

وأقر الكونغرس الأميركي بـ"الإبادة الأرمينية" في ديسمبر (كانون الأول) 2019 في عملية تصويت رمزية، غير أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب رفضت استخدام كلمة "إبادة".

الموقف التركي

ويؤكد الأرمن أن مليوناً ونصف المليون أرميني قتلوا على نحو ممنهج خلال الحرب العالمية الأولى في ظل الإمبراطورية العثمانية المتحالفة آنذاك مع ألمانيا والنمسا-المجر. وهم يحيون ذكرى الإبادة كل عام في 24 أبريل (نيسان).

وإن كانت تركيا، وريثة الإمبراطورية العثمانية بعد تفككها عام 1920، تقر بوقوع مذابح، إلا أنها ترفض توصيفها بالإبادة، مشيرة إلى أن حرباً أهلية في الأناضول تزامنت مع مجاعة وتسببت بمقتل ما بين 300 و500 ألف أرميني، فضلاً عن عدد مساو من الأتراك.

واشتبهت السلطات العثمانية بعدم ولاء الأرمن للإمبراطورية منذ نشوء حركة قومية تطالب بحكم ذاتي للأرمن في نهاية القرن التاسع عشر.

وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني، دارت مواجهات دامية قُتل فيها 100 إلى 300 ألف أرميني بين عامي 1895 و1896، بحسب مصادر أرمينية.

"أعداء الداخل"

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1914، دخلت الإمبراطورية العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا والنمسا-المجر. وحين لحقت بها خسائر فادحة في المعارك التي جرت في المحافظات الأرمينية، ألقت باللوم على الأرمن، فاتهمتهم بالتعاون مع الروس ووصفتهم بـ"أعداء الداخل".

وفي 24 أبريل 1915، ألقت السلطات العثمانية القبض على آلاف الأرمن للاشتباه بامتلاكهم نزعة قومية معادية للحكومة المركزية. وفي 26 أبريل، أجاز قانون ترحيلهم "لدواعي الأمن الداخلي"، فيما سمح قانون آخر صدر في 13 سبتمبر (أيلول) بمصادرة أملاكهم.

ونُفي السكان الأرمن في الأناضول وكيليكيا قسراً إلى صحارى ما بين النهرين، وقُتل العديد منهم على الطريق أو في مخيمات، فمنهم من أُحرق حياً ومنهم من قضى غرقاً أو تسمماً أو جراء إصابته بالتيفوئيد، وفق تقارير دبلوماسيين أجانب وعملاء استخبارات من تلك الحقبة.

"واقع تاريخي لا يمكن إنكاره"

وفي عام 2000، أكد 126 باحثاً، بينهم الحائز جائزة نوبل للسلام إيلي فيزل، في بيان نشر في صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "الإبادة الأرمينية إبان الحرب العالمية الأولى واقع تاريخي لا يمكن إنكاره".

وفي 20 أبريل 1965، كانت الأوروغواي أول بلد يعترف بإبادة الأرمن.

وفي 2001، أقرت فرنسا قانوناً يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن، وأقيم يوم وطني لإحياء ذكرى الإبادة للمرة الأولى في 24 أبريل 2019. غير أن فرنسا لا تجرم إنكار الإبادة، خلافاً لسويسرا وقبرص وسلوفاكيا.

وصوتت برلمانات نحو 30 دولة على قوانين أو قرارات أو مذكرات تعترف صراحة بالإبادة الأرمينية، هي: ألمانيا، والأرجنتين، والنمسا، وبلجيكا، وبوليفيا، والبرازيل، وكندا، وتشيلي، وقبرص، والولايات المتحدة، وفرنسا، واليونان، وإيطاليا، ولبنان، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وباراغواي، وهولندا، وبولندا، والبرتغال، وروسيا، وسلوفاكيا، والسويد، وسويسرا، والأوروغواي، والفاتيكان، وفنزويلا.

وفي فبراير (شباط) 2020، اعترف البرلمان السوري رسمياً بالإبادة الأرمينية، في ظل توتر شديد بين دمشق وأنقرة.

أبعاد مختلفة

قرارات الاعتراف بالإبادة لها أبعاد مختلفة باختلاف الدول، ويتم التصويت عليها أحياناً في مجلس واحد من مجلسي البرلمان، ويمكن للحكومات أن تنأى بنفسها عنها.

وأقر البرلمان الأوروبي بالإبادة الأرمينية في عام 1987.

ومن البلدان التي صوتت، أخيراً، على قرار يعترف بالإبادة، هولندا عام 2018، والبرتغال عام 2019. كذلك أصدر مجلس النواب الألماني قراراً بهذا الصدد في 2016، وصفته المستشارة أنغيلا ميركل بأنه غير ملزم.

وفي 24 أبريل 2015، حين كانت أرمينيا تحيي مئوية الإبادة، تحدث البابا فرنسيس عن "أول إبادة في القرن العشرين".

وذكرت وسائل إعلام أميركية يوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يستعد للاعتراف بالمجازر التي طالت 1.5 مليون أرميني خلال الحرب العالمية الأولى على يد الإمبراطورية العثمانية باعتبارها "إبادة جماعية".

ومن المتوقع أن تفاقم هذه الخطوة الأميركية التوتر مع الحليفة في الناتو تركيا، التي ترفض بشدة هذا التصنيف على الرغم من أن عشرات الدول الأخرى وبينها فرنسا وروسيا قد تبنته.

وذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" أنه من المقرر أن يعلن بايدن تصنيف المجازر "إبادة جماعية"، السبت المقبل، في الذكرى الـ106 لعمليات القتل الجماعي التي بدأت عام 1915، عندما كانت الإمبراطورية العثمانية تقاتل روسيا القيصرية خلال الحرب العالمية الأولى في المنطقة التي هي الآن أرمينيا.

أول رئيس أميركي

وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أميركي يصف المجازر بأنها إبادة، وعلى الرغم من عدم وجود عواقب قانونية لهذا التصنيف فإنه سيغضب أنقرة التي تصر على عدم وجود إبادة وأن الطرفين ارتكبا فظائع خلال الحرب.

وكان أكثر من 100 عضو في الكونغرس على رأسهم آدم شيف، الرئيس الديمقراطي للجنة الاستخبارات في مجلس النواب، قد بعثوا برسالة إلى بايدن يحضونه فيها على الوفاء بتعهده بالاعتراف بالإبادة خلال حملته الانتخابية.

وسبق أن اعترف الكونغرس الأميركي رسمياً بالمجازر على أنها إبادة جماعية في ديسمبر (كانون الأول) 2019 في تصويت رمزي.

وقالت الرسالة "على مدى عقود بينما يعترف القادة في جميع أنحاء العالم بأول إبادة جماعية في القرن العشرين حافظ رئيس الولايات المتحدة على صمته".

وأضافت "سيدي الرئيس، كما قلت العام الماضي في بيانك الصادر في 24 أبريل (نيسان) إن الصمت هو تواطؤ. والصمت المخزي لحكومة الولايات المتحدة بشأن الحقيقة التاريخية للإبادة الجماعية للأرمن استمر مدة طويلة جداً، ويجب أن ينتهي".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط