تاريخ النشر: 2026-10-28 | 16:23
تاريخ النشر: 2026-10-28 | 16:23
طهران: في ظل تصاعد التوتر بين طهران واشنطن، وتزامنًا مع تواصل تداعيات الانتخابات الإسرائيلية التي أظهرت تقدماً طفيفاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية محتملة في المنطقة، مؤكداً أن ذلك سيخلف تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
تحذيرات إيرانية من تداعيات الطاقة
وفي منشور له على منصة "إكس" على هامش مشاركته في منتدى للطاقة بـموسكو، اليوم الأربعاء، أوضح عراقجي أن أي تصعيد أو مغامرة عسكرية إسرائيلية في المنطقة "لا تزال تشكل مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه"، مشدداً على أن أسواق الطاقة الدولية ستتأثر بشدة بمثل هذه الخطوات.
مواقف إسرائيلية وأمريكية
جاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – الساعي لتشكيل حكومة جديدة إثر انتخابات متقاربة النتائج – عن إمكانية العمل المشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزالة ما وصفه بـ"التهديد الإوجودي" الإيراني نهائياً. ومن جهته، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في سياق متصل أن "مماطلة إيران لما بعد الانتخابات لن تفيدها"، فيما شددت الإدارة الأميركية عقوباتها الاقتصادية على السلطات الإيرانية وداعميها، مع طرح واشنطن وتل أبيب احتمال شن هجمات جديدة ضد منشآت نووية وبنى عسكرية داخل إيران.
تحركات دبلوماسية وتعثر الوساطات
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، كشف مصدر مطلع أن الوسيط القطري قدم مسودة اتفاق جديدة تهدف إلى وقف الحرب بين واشنطن وطهران. وفي المقابل، نفى مسؤول إيراني رفيع المستوى صحة ذلك، مشيراً إلى أن ما قدمته قطر تمثل في "أفكار غير مقبولة" بالنسبة للجانب الإيراني.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في أعقاب انهيار مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران في يونيو (حزيران) الماضي بوساطة باكستانية، والتي سقطت في يوليو (تموز) إثر هجمات استهدفت سفن شحن في مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري، وردّ القوات الأميركية بضربات محدودة وفرض حصار جديد على الموانئ الإيرانية.