مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عدم التصعيد

عدم التصعيد

تاريخ النشر: 2019-05-10 | 04:40

لا يقل اهتمام حركة حماس نحو الإسراع بالاستجابة لقرار وقف اطلاق النار مع العدو الإسرائيلي عن اهتمام ورغبة نتنياهو، للغرض نفسه، وإن اختلفت المصالح أو تعارضت ولكنها تتقاطع بين الطرفين المعاديين المتصادمين مع بعضهما البعض أي أن رغبتيهما في عدم التصعيد لا تتم من موقع الصداقة، أو الاحترام المتبادل، أو لصنع جيرة حسنة . 
حركة حماس تجاوبت مع الوساطة المصرية بسرعة لم تتجاوز يومي المواجهة والقصف المتبادل لعدة أسباب: 
أولاً : تتوسل إنهاء التصعيد وبدء سريان وقف إطلاق النار للانتقال نحو المحطة التالية وهي تنفيذ خطة التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مثلثة مصرية قطرية وأممية من قبل مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، وهي خطة ستقدم حالة انفراج لأهالي القطاع لأنها تحمل من المضامين التي تتجاوز وقف إطلاق النار لتصل إلى مكاسب لتوسيع مساحة الصيد، وحرية السفر والتنقل، وفتح المعابر، وتوفير دعم مالي لتغطية احتياجات ضرورية للقطاعات الأكثر تضرراً من الحصار المفروض على أهل القطاع . 
ثانياً : توفر لحركة حماس مكسباً سياسياً في غاية الأهمية بعد فشلها منذ تأسيسها لتكون بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية، فهي تحقق الآن مكسب الشراكة أنها طرف فلسطيني مقرر يحظى بالقبول كأمر واقع، وكسلطة مقررة بشأن قطاع غزة، وبذلك فهي تحصل على شرعية مفروضة، مهما بدت منقوصة أو مرفوضة، ولكنها خطوة نوعية تتعزز مكانتها باتفاق التهدئة الثالث المتوقع تطبيقه بعد تشكيل حكومة نتنياهو، بعد اتفاقي التهدئة الأول الذي تم في عهد الرئيس محمد مرسي يوم 21 / 11 / 2012، والثاني في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 26 / 8 / 2014 ، وأثبتا مصداقية حماس في الالتزام، في وقف إطلاق النار، وفي ردع كل من يحاول المساس بالالتزام بهذا القرار. 
ثالثاً : إنها توفر لأهل غزة فرصة العيش بأسرع ما يمكن بعيداً عن الحرب الذي دمر حياتهم وبيوتهم إضافة إلى الحصار الذي فاقم من معاناتهم ومعيشتهم ودفعهم نحو الانتفاضة في 14 أذار 2019 حينما خرجوا إلى الشوارع رافعين شعار « بدنا نعيش « أسوة بما حصل في الجزائر والسودان، ولذلك سعت حماس للإسراع في التجاوب مع وساطة التدخل لوقف إطلاق النار، تحسباً لانتقال أهالي غزة الموجوعين، من موقع كلمة « الصمود « في وجه الاحتلال وهيمنة حماس وتفردها في إدارة السلطة إلى كلمة « انتفاضة « ضدها وضد الاحتلال. 
قرار وقف اطلاق النار تم، ولكن ثباته واستمراريته مرهون بعاملين : الأول ماهية تشكيل حكومة المستعمرة ممن، وما هو برنامجها نحو قطاع غزة، والثاني مرتبط مع العامل الأول وهو مدى تطبيق اتفاق التهدئة الثالث الذي تم التوصل إليه، وما زال معلقاً ينتظر التنفيذ بعد تشكيل حكومة نتنياهو.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط