مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عبري: إندونيسيا وإيطاليا وافقتا على المشاركة في قوة الاستقرار.. بشرط

عبري: إندونيسيا وإيطاليا وافقتا على المشاركة في قوة الاستقرار.. بشرط

تاريخ النشر: 2025-12-16 | 19:54

تل أبيب: أبدت إندونيسيا وإيطاليا استعدادَهما لإرسال جنود إلى القوة متعددة الجنسيات المزمع نشرها في قطاع غزة، شريطة أن يبقى انتشار هذه القوة في الجانب «الإسرائيلي» من القطاع، وألا تكون لها أيّ احتكاكات مع حركة حماس. • معظم الدول الأخرى ترفض الانضمام قبل نزع سلاح حماس • مرحلة الانتشار الأولى ستبدأ قريبًا. حسب صحيفة إسرائيل اليوم العبرية.

تؤكد مصادر مطلعة على الاستعدادات الأميركية لتشكيل قوة الاستقرار الدولية (ISF) لصحيفة «إسرائيل هيوم» أن إندونيسيا وإيطاليا وافقتا على إرسال قوات، بشرط أن يتمركزوا شرق «الخط الأصفر»، أي في الجانب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من القطاع، ومن دون أي تواصل مع حماس.

وقد عقد الأميركيون مؤتمرًا في الدوحة، قطر، بمشاركة الدول المستعدة للمساهمة في إنشاء القوة. غير أنه حتى الآن، وباستثناء إندونيسيا وإيطاليا، فإن غالبية الدول ترفض المشاركة قبل نزع سلاح حماس. يأتي ذلك رغم مشاركة أكثر من 24 دولة في مقر القيادة الدولية في كريات غات، الذي يشرف على وقف إطلاق النار ويحضّر لانتشار القوات الجديدة.

تركيا أعلنت أن جنودها مستعدون للدخول، إلا أن إسرائيل فرضت فيتو على ذلك، وبناءً عليه ستشارك تركيا حاليًا فقط في المرحلة الثالثة من «خطة ترامب» — مرحلة إعادة الإعمار — ومن دون قوات مسلحة. 
كذلك يوجد تشكيل فلسطيني يضم عدة مئات من الجنود، يتلقّى تدريبًا في مصر، وهو مدرج أيضًا ضمن قائمة القوى المحتملة. إلا أن إسرائيل تعارض في هذه المرحلة إدخال قوات فلسطينية، بسبب انتمائها إلى حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

وبحسب المعلومات المتوافرة لدينا، فإن المرحلة الأولى من انتشار القوات ستقتصر على مناطق جنوب القطاع الخاضعة لسيطرة إسرائيل، حيث ستتمركز بدايةً في قاعدة واحدة يجري بناؤها في رفح، ولاحقًا في عدة قواعد أخرى، جميعها ضمن مناطق السيطرة الإسرائيلية.

ولا تزال طبيعة مهام هذه القوات غير واضحة، رغم أن «خطة ترامب» تنص على أن من مهامها نزع سلاح حماس. غير أن حكومات الدول المشاركة، كما ذُكر، غير مستعدة لأن تكون قواتها على تماس مع التنظيم الفلسطيني المصنّف إرهابيًا. وقد وافقت إيطاليا على الطلب الأميركي بالانضمام بعد ضغوط مارستها الإدارة الأميركية على عدد من الدول الأوروبية، ومن المحتمل أن تنضم دول أخرى بعد مرحلة الانتشار الأولى، بينها اليونان وفرنسا.

الأميركيون يدفعون بقوة لبدء الانتشار خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حتى وإن لم تنفّذ القوة في هذه المرحلة المهمة الأصلية الموكلة إليها، وذلك بهدف إعطاء دفعة لاعتماد «خطة ترامب»، وبدء محادثات المرحلة الثانية، وكذلك لخلق شرعية لوجود القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.

في إسرائيل، ورغم الفتور والمخاوف من أن تعيق مثل هذه القوة النشاط الأمني الإسرائيلي، يجري التعاون مع هذه الخطوة، والسماح ببناء القاعدة الأولى في جنوب القطاع. كما يتم إدخال معدات، ومركبات، ومبانٍ مسبقة الصنع عبر المعابر إلى تلك القاعدة.

ويقول مسؤول أمني إسرائيلي إن دخول هذه القوات سيضع مقر القيادة الدولية في كريات غات أمام اختبار حقيقي، إذ يُفترض به توليد التنسيق بين القوى المختلفة ومنع الاحتكاكات. وأضاف أن القوات التي ستدخل ستسهم أيضًا في حفظ النظام وتوزيع الإمدادات ضمن الحيّز الإنساني الجاري بناؤه للفلسطينيين في منطقة رفح. وأكد كذلك أن تنسيقًا وثيقًا مطلوب مع الميليشيات المحلية المناهضة لحماس، الناشطة في هذه المنطقة

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط