مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عبدربه: عقد المجلس الوطني لا يتم عبر "خلية سرية ثلاثية" بل بآلية معلومة للجميع!

عبدربه: عقد المجلس الوطني لا يتم عبر "خلية سرية ثلاثية" بل بآلية معلومة للجميع!

تاريخ النشر: 2015-08-18 | 15:15

امد/ رام الله: أثار قرار الرئيس محمود عباس عقد المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) الشهر المقبل في رام الله بهدف اختيار قيادة جديدة لمنظمة التحرير ورسم توجهاتها السياسية للمرحلة المقبلة، جدلاً واسعاً بين الفصائل والقوى والشخصيات السياسية في شأن الاجراءات والتوقيت.

وأبدى البعض تحفظه على الخطوة، معتبراً إياها محاولة من الرئيس عباس لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على نحو أكثر راحة له والتخلص من بعض «خصومه» مثل ياسر عبد ربه.

لكن المدافعين عنها يرونها خطوة مهمة لإعادة تجديد شباب المؤسسة السياسية الفلسطينية التي تعاني من كهولة طاغية.

ووجه عدد من القوى والشخصيات انتقادات للرئيس عباس على اتخاذ القرار من دون عرضه على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعلى عقد المجلس من دون توافق وطني، خصوصاً مع حركتي «حماس» و»الجهاد الاسلامي». واعتبر البعض القرار طياً لملف المصالحة مع «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة وتكريساً للانقسام.

وطالبت فصائل اليسار الرئيس عباس باتباع الآلية المعتادة في عقد المجلس عبر اتخاذ القرار في منظمة التحرير أولاً، ثم تشكيل لجنة وطنية تحضر الملفات السياسية التي سيناقشها المجلس ويقرها.

وقال عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية: «كلنا يؤيد عقد المجلس الوطني وفي أسرع وقت، لكن المشكلة ان تشكيل خلية سرية من ثلاثة أفراد للقيام بالعملية لا يوفر ادنى الشروط للقيام بذلك بصورة سليمة».

 وأضاف: «لا اعتقد ان رئاسة المجلس الوطني يمكن ان تنزلق الى الدعوة الى عقد دورة للمجلس الوطني من دون قرار مسبق من اللجنة التنفيذية صاحبة الصلاحية، ومن دون تحضير وطني شامل يحول دون وقوع أزمة جديدة». وحذر من ان «أي شرخ جديد في الصف الوطني سيدمر آخر ما تبقى لنا من الشرعية الوطنية».

وحذر عبد ربه، من ان تقود المحادثات الجارية بين «حماس» وإسرائيل في شأن قطاع غزة، الى الانفصال التام والأبدي بين غزة والضفة.

لكن مقربين من الرئيس عباس يقولون انه لا يمكنه انتظار المصالحة الى الأبد. وقال المجدلاني ان «انعقاد المجلس استحقاق متأخر، وجرى تأجيله انتظاراً لانجاز المصالحة وإشراك حماس والجهاد، لكن امام تعثر المصالحة بات من الضروري عقد دورة جديدة للمجلس لبحث التحديات السياسية واعادة انتخاب ممثلي القوى والفصائل والاتحادات لضمان ضخ دماء جديدة في المؤسسة التي تمثل اعلى سلطة تشريعية ورقابية للشعب الفلسطيني». وأضاف: «سيبقى باب المجلس مفتوحاً لحماس والجهاد في حال جرى التوصل الى اتفاق للمصالحة».

وكانت الفصائل المختلفة توافقت في الاجتماع الوحيد الذي عقده «الاطار القيادي الموقت» في القاهرة عام 2013، بمشاركة «حماس» و «الجهاد»، على اعادة تشكيل المجلس الوطني ليضم 350 بدلاً من العدد الحالي الذي يفوق 700 عضو.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط