مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس: نؤكد التزامنا بالتسوية السياسية ولم نرفض المفاوضات ولن نرفضها

عباس: نؤكد التزامنا بالتسوية السياسية ولم نرفض المفاوضات ولن نرفضها

تاريخ النشر: 2018-02-10 | 12:53

أمد/ رام الله: قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: "نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الأمن والسلم العالميين.

وأكد في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم السبت، التمسك بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين واسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وشدد عباس على أننا لم نرفض المفاوضات يوما، وكنا وما زلنا على الاستعداد لها.

وثمن على مواقف الهند النبيلة والمشرفة ومنذ عقود طويلة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفها على الدوام إلى جانب الحق والعدل والسلام في فلسطين.

وشكر الرئيس الهند على تمويل عدد من المشروعات الهامة، التي ستساهم في بناء مؤسساتنا الوطنية، وخدمة أبناء شعبنا، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد على الحرص على التعاون المشترك لتعزيز العلاقات في المجالات الامنية، ومحاربة الارهاب حيثما وجد.

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

يسعدني ويشرفني بداية أن أرحب بكم ضيفا كبيرا وعزيزا على شعبنا الفلسطيني في زيارتكم التاريخية الأولى إلى فلسطين التي تكن لكم شخصيا ولجمهورية الهند، وللشعب الهندي الصديق أسمى مشاعر المحبة والتقدير العميق، وإن تلبيتكم هذه الدعوة لزيارتنا تؤكد عمق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط بين بلدينا، والتي ستسهم دون أدنى شك في المزيد من التنمية والتطوير لأواصر الصداقة الراسخة بين شعبينا.

وفي هذا الإطار، فأنني أقدر عالياً مواقف الهند النبيلة والمشرفة ومنذ عقود طويلة تجاه الشعب الفلسطينيوقضيته العادلة، فالهند العظيمة بشعبها وقيادتها الحالية، وقيادتها التاريخية السابقة، وقفت على الدوام إلى جانب الحق والعدل والسلام في فلسطين، وكانت إحدى أولى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين في العام 1988.

لقد عقدت جلسة من المباحثات المثمرة والبناءة مع دولة رئيس الوزراء مودي، وكانت فرصة طيبة لاطلاعه على مجمل الاوضاع والتطورات في فلسطين، وفي الاقليم، وتبادلت مع دولته وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وإخراج العملية السياسية من مأزقها بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا، وانسداد الافق السياسي بعد قرار الرئيس الامريكي حول القدس واللاجئين.

وأود هنا، أن أؤكد تمسكنا بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين واسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وأننا لم نرفض المفاوضات يوما، وكنا وما زلنا على الاستعداد لها.

وفي هذا الإطار فإننا نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الامن والسلم العالميين.

دولة الرئيس، رئيس الوزراء، كانت الفرصة سانحة اليوم للتعبير لدولتكم، عن مدى الاحترام والمكانة التي تحظون بها شخصيا من خلال قيادتكم الحكيمة والشجاعة، وفي إرساء ركائز السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.

وتقديرا لذلك، فقد تشرفنا اليوم بمنحكم أعلى وسام في فلسطين، وهو القلادة الكبرى لدولة فلسطين.

هذا ولا يفوتني أيضا أن أعبر عن شكرنا وامتناننا على قرار حكومتكم الكريم، بتمويل عدد من المشروعات الهامة، التي ستسهم في بناء مؤسساتنا الوطنية، وخدمة أبناء شعبنا، وبما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدينالصديقين، التي نريد لها أن تزدهر في العديد من المجالات والقطاعات.

وفي هذا الصدد، نؤكد حرصنا على التعاون المشترك لتعزيز العلاقات في المجالات الامنية، ومحاربة الارهاب حيثما وجد.

مرة أخرى أحييكم دولة رئيس الوزراء، وأتمنى لكم على الدوام موفور الصحة والنجاح، ولجمهورية الهند وشعبها الصديق تحقيق المزيد من الرخاء والازدهار.

وعاشت الصداقة الهندية- الفلسطينية.

والسلام عليكم

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط