مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عام يمضي.. وأخر يأتي.. لتكن مسيرتنا باتجاه شمس الحرية

عام يمضي.. وأخر يأتي.. لتكن مسيرتنا باتجاه شمس الحرية

تاريخ النشر: 2022-12-30 | 09:04

عام يمضي.. وأخر يأتي؛ وفي هذه الفواصل من عمر زمن يمضي وأخر يأتي؛ نحمل من العمر ذكريات.. وأمنيات.. وأحلام؛ نمضي مع مسيرة الحياة بآلامنا.. بإحزاننا.. بأوجاعنا.. بدموعنا.. بأفراحنا..
نركض...
نمشي...
نهرول...
نصعد..
نزل...
وهكذا دواليك نسير مع مسيرة الحياة؛ قصيرة كانت في عمرنا أم طويلة؛ ومن محطة إلى أخرى؛
نقف...
نسمع...
نرى...
نتأمل...
نفرح...
نحزن...
نضحك...
نبكي..
نذرف دموع ونمسح دموع.. وبدون توقف نسير مع مسيرة الحياة المليئة بشتى أنواع صور الحياة؛
أفراح.. ومنغصات...
مسرات.. وانكسارات...
نجاحات.. وفواجع...
توتر.. وراحة البال...
إحباط.. واطمئنان..........
.............
وكل هذه صور الحياة بمشاعرنا.. وأحاسيسنا نستقبلها ونودعها بقوة الإرادة.. والعقل.. والمعرفة.. والصبر.. والعزيمة.. والإيمان.. والمثابرة، وكما نستقبل.. ونودع في هذه الفواصل من عمر زمن لعام يمضي.. فإننا نستقبل العام الجديد وكلنا أمل بان تكون أيامه كلها صفاء.. ونور.. وسعادة.. وصحة.. وسرور .
نعم قد نعلم الكثير عن تفاصيل حياتنا الماضية؛ ولكن يقينا نجهل معالم وتفاصل الحياة التي سنعيشها في المحطة التالية، ومع هذا وذاك؛ يبقى في خلدنا دوما أحلام حب ومساحات خضراء تملئها شتى أنواع من الزهور.. والورود.. والأحلام الجميلة؛ نسقيها..نرويها.. لنبُعد عن الحياة كل مساحة تتآكل بالجفاف والتصحر.
فتعالوا... لنسير معا كمجتمع متفتح.. محب.. متآخي.. ودود.. يتقبل الأخر، لنقضي ما تبقى من العمر ونحن معا نجتاز مسيرة العمر وسط بساتين الجنة وبين حقول الزهور.. والورود.. والرياحين.. نمض دون أن نلتفت خلفنا.. ودون أن نلتفت ما تركناه خلفنا.. لأننا لن نعيش مرتين؛ لان الفلسفة الحياة علمتنا بأننا لن نزل النهر مرتين .
فتعالوا... فلقد تعبنا كثيرا لحين وصول مسيرتنا إلى هذا الزمن الذي سيفصلنا بعد قليل عن عمر ما مضى من عمرنا في عام يرحل.. وأخر يأتي .
نعم لقد تعبنا كثيرا.. ونزفنا كثيرا؛ تألمنا.. وجرحنا.. ونزفنا.. وبكينا.. كثيرا؛ بكينا كثيرا عن أحبة فقدناهم من شهداء.. وأعزاء وقد تركوا في قلوبنا الكثير من الذكريات؛ ليبقوا مقيمين في أعماق أرواحنا؛ معهم.. ومع كل من وقف معنا في أوقات المحن.. والشدائد.. والضيق.. وشاركنا أفراحنا وإحزاننا، و رغم محن الحياة التي واجهتنا؛ لم نبعد عن الإيمان؛ تمسكنا بالصبر.. ومضينا قدما في مسيرة النضال.. والكفاح.. والبناء.. والتعمير، فمن الأيام ما خلفنا ورائها إحزان.. وأوجاع.. وفراق.. ورحيل، وأخرى أسعدنا.. وأفرحنا، فكل ما مضى من عمر الزمن نحمل منه أحلام.. وذكريات، ومع كل ما مر بنا نقف اليوم في هذه الفواصل من عمر عام يمضي.. وأخر يأتي؛ ونظرتنا إلى الحياة نظرة تفاؤل وأمل؛ وفي أعماقنا طموحات.. وأمنيات؛ نصبو ونطمح لتحقيقها بأمن.. وسلام.. واستقرار.. وراحة البال.. بحق أنفسنا وبحق الآخرين.. وبحق وطننا.. وبحق كل الموجوعين.. والمتألميـن.. والمغيبين.. والمنفيين عن أوطانهم.. وبحق المقيمين قسرا وظلما في مخيمات النزوح واللجوء.. وبحق كل المغتربين عن الوطن.. ونحن بين هذه الفواصل من عمر الزمن يمضي.. وأخر يأتي؛ نستذكرهم.. ونحن نعلم ونشعر بأوجاعهم.. وكيف هم الآن يستقبلون عامهم الجديد في وطأة ظروف نفسية قاهرة لا يعرفون ما الذي سيفاجئهم نهارهم باشراقة الشمس لنهار جديد؛ وأطفالهم يعانون قسوة الشتاء من البرد.. والجوع.. والحرمان؛ حرمانهم من مواصلة تعليمهم، وكلهم.. وكلنا أمل إن تكون بدقات الساعة في هذه الفواصل من عام يمضي.. وأخر يأتي؛ ومع قرع أجراس السلام لبداية عام جديد؛ بداية لنهاية أوجاعهم وعودتهم إلى الوطن.. واحتضانه، لان مشاعرنا ملئها أحاسيس ومشاعر بالمحبة.. والأمن.. والأمان.. والسلام.. وبغد أجمل .
و دعائنا للجميع إن يحل العام الجديد بحلول العدل.. والأمن.. والأمان؛ لتنتشر قيم العدالة والإنسانية بين أبناء المجتمع الواحد في الوطن عبر (التربية) و(التعليم) لتهذيب النفس.. لزرع بذور الإخاء.. والمحبة بين كل شرائح المجتمع؛ وهذه (التربية) لا محال هي التي ستعزز من احترام الفرد لنفسه وللآخرين؛ لأنها تنمي في عقله السلوك السليم لتعامل مع الأخر؛ لان قيم التنشئة السليمة للإفراد تنظم وتهذب كل أنماط الثقافة الاجتماعية من العادات.. وتقاليد المجتمع؛ ليتم بنائها بناءا سليما في السلوك الاجتماعي بين الإفراد وعلاقتهم مع الآخرين من أبناء المجتمع؛ لكي يكون مستوى التربوي والأخلاقي والثقافي في بنية المجتمع وفقا لضوابط التربية.. والأخلاق.. والثقافة الاجتماعية البناءة؛ من اجل جعل الحياة أكثر أمانا واستقرارا؛ والفرد يعيش بأمن وسلام بين أفراد مجتمعه، وهذا لا يتم ما لم نعزز دور التنشئة الاجتماعية السليمة لكل الإفراد منذ نعومة أظافرهم ومنذ مراحل دراستهم الأولى؛ لان التنشئة السليمة تقوم على ركائز معمقة في الإعداد.. والتكيف.. والتوافق.. والضبط السلوك الاجتماعي.. والأخلاقي.. والتربوي؛ التي لها دور محوري في بث روح التنشئة والتربية الاجتماعية السليمة بين أفراد المجتمع، لان السلوك الخاطئ في التنشئة والتربية لا يؤثر على هذا الفرد وشخصيته فحسب؛ وإنما يكون تأثيره السلبي على عموم المجتمع وبنيانه الاجتماعي والأخلاقي، لذلك يأتي دور التهذيب لتفعيل التنشئة الاجتماعية لبناء مجتمع سليم، ومن هنا يجب التركيز على (التربية) و(التعليم) كخطوة لا بد منها لتقويم مسيرة الحياة في مؤسسات الدولة؛ لأنها خطوة سليمة نحو بناء نهضة شاملة في المجتمع لرقيه على مستوى الوعي الاجتماعي.. والثقافي.. والعلمي.. والأخلاقي.. ومن اجل تحرره من الاستبداد والاستغلال؛ ليتم رفع شان الوطن والإنسان .
ومن هنا لابد من استنهاض قدرات الأمة بـ(العلم) و(المعرفة) لتدرك مدى أهمية مؤسسات الاجتماعية.. والسياسية.. والاقتصادية؛ التي تجند أجندتها من اجل تقدم المجتمع ورفاهيته؛ وهنا يأتي دور مؤسسات (التربية) و(التعليم) و(الثقافة) في تنشيط هذه المؤسسات بقيم الوعي.. والعدالة.. والتنمية السليمة بما يخدم نهضة المجتمع وتطوره الحضاري، لأننا لا يمكننا بناء لمرحلة جديدة ما لم نعيد صياغة المؤسسات (التربية) و(التعليم) لتكون باقي مؤسسات الدولة السياسية.. والاجتماعية.. والاقتصادية؛ محصنة بعقول علمية رصينة أخذت علومها ومعرفتها الثقافية والفلسفية العقلانية بقيم العلم والمعرفة؛ ليتم استثمار هذه الذخيرة العلمية في تنمية أوطاننا علميا.. ومعرفيا.. وصناعيا.. وزراعيا.. واقتصاديا؛ لنتمكن من تجاوز مراحل التخلف والفساد المستشرية – للأسف – في كل مؤسسات الدولة والتي قصمت ظهر مجتمعاتنا الشرقية بالتخلف.. واللامبالاة.. والخضوع.. والتبعية.. والعزلة، لذلك لابد من ثورة حقيقية شاملة وعلى كل مستويات الحياة؛ نتحدى.. ونقاوم.. لتغيير واقعنا من كل مظاهر التخلف واللامبالاة، ولن يكون ذلك متاحا إلا حينما نبدأ بالمؤسسات (التربية) و(التعليم) التي تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية التاريخية لبناء أجيال قادرة لفهم الواقع والتغيرات الحاصلة في العالم؛ بوعي تعليمي.. وثقافي.. وأخلاقي؛ التي هي أساس التصحيح والتقويم لمسار الحياة السليمة للإنسان .
وفي هذه الفواصل من زمن يمضي من عام.. وأخر يأتي؛ نتمنى إن يكن العام الجديد؛ محطة حب.. وتضحية.. والعمل.. والبناء.. والصدق.. والوفاء.. والإخلاص؛ لنتجاوز بحبنا الكبير للوطن الأخطاء السابقة، لنبعد التصحر عن الضمير.. وعن كل مساحة الأرض التي نسينا سقيها.. لنبذر بذرة المحبة.. والأمن.. والسلام؛ لتخضر ارض الوطن بالوفاء.. والإخاء.. والتضحية.. والحب.. والحرية.. والتآخي.. والعدل.. والأمان.. والرحمة.. والوفاء.. والمودة.. والفضيلة.. والمحبة.. والتسامح.. والسلام.. والتعاون.. والإحسان.. ولنتطلع لمستقبل مشرق لمعانقة الشمس.. شمس الحب والحرية .

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط