مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عادة غريبة ابتكرها الخديوي إسماعيل ومستمرة حتى الآن ,, تفاصيل

عادة غريبة ابتكرها الخديوي إسماعيل ومستمرة حتى الآن ,, تفاصيل

تاريخ النشر: 2020-10-04 | 01:32

عادة ليس لها تفسير أو مبرر سوى التباهي، وهي مشاهدة الزوار جهاز العروس يوم الزفاف أو قبله، والتجول بين أروقة الشقة لمشاهدة محتوياتها وكأنها متحف، ولهذه العادة تاريخ طويل يرجع إلى عصر الخديوي إسماعيل الذي يعد السبب الرئيسي في وجود هذه العادة بعدما أقام فرح لأبنائهِ الأربعة وكان الجهاز لكل منهم من الذهب والياقوت والألماس.

حفل دام 40 ليلة

دامت حفلات زواج الأمراء أربعين يوما بلياليها، وبلغت هذه الحفلات من الفخامة والجمال ما يفوق الخيال، وظهر فيها كرم إسماعيل وبذخه بشكل لم يسبق له مثيل، أما الأمير توفيق الخديوي فقد عقد له على الأميرة أمينة هانم إلهامي الملقبة بأم المحسنين، وتزوج الأمير حسين كامل السلطان من الأميرة عين الحياة، وتزوج الأمير حسن علي من الاميرة خديجة هانم، وتزوجت الأميرة فاطمة من الأمير طوسون باشا نجل سعيد باشا أحد ولاة مصر السابقين، وفقا لكتاب القصور الملكية في مصر، تاخ وحضارة، لمؤلفه دكتور محمود عباس أحمد عبدالرحمن.

قصة طريفة

ولزواج الأمير حسن بالأميرة خديجة هانم قصة طريفة، فقد أنشأ الخديوي إسماعيل مدرسة ابتدائية لتعليم البنات، ألحق بها بعض أميرات البيت الملكي ومن بينهن الاميرة خديجة، وبعض بنات الأسرة العلوية، وكان الخديوي قبل ذلك قد وعد الأميرة خديجة بأن يزفها غلى نجله الامير حسن إذا هي أظهرت تفوقا في الدراسة.

وفي أحد الأيام ذهب بنفسه إلى المدرسة لتفقد أحوالها، وطاف بين الفصول حتى دخل الفصل التي تدرس به الأميرة خديجة وسألها عما تعلمته من القرآن حتى الآن، فأجابت (وأذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد)، فسر إسماعيل لذكائها وسرعة خاطرها وقال : (أجل، ما زلت عند وعدي).

وأوفى بالفعل بوعده ومر أقل من 5 سنوات حتى تم الاحتفال بزفاف الامير حسن ابنه والأميرة خديجة، وبدأت هذه الأفراح بإقامة حفلة كتب الكتاب التي اقيمت بسلاملك القصر العالي مقر والدة إسماعيل بجاردن سيتي، ودعى إليها أعضاء الأسرة الخديوية والعلماء والنظار وكبار الأعيان، بعد اكتمال عدد المدعوين.

وكان شهود العقد يدخلون إلى الحرملك حيث كانت الأميرات العرائس قد جلسن بين بقية الأميرات، فكانوا يسألون كل واحدة منهن من وراء الستار الكثيف : "هل قبلت الزواج من خطيبك؟"، فكانت تجيب بالقبول بعد تمنع طويل كعادة جرت في ذلك العهد، فإذا سمع الشهود الإجابة عادوا السلاملك لصياغة عقد الزواج وتقديم المشروبات والحلوى في أكواب ذهبية وتوزع الهدايا الفاخرة للحاضرين.

جهاز من الذهب

وأعد إسماعيل للعرائس الأربع جهازا فخما ، من اجمل الحلي، والجواهر المرصعة بالألماس، ومجموعات ثمينة من الاواني الفضية والذهبية، وأطقم الشاي والشوبكات المصنوعة من الكهرمان الخاص والذهب والاحجار الكريمة.

واحتل هذا الجهاز 3 غرف واسعة بالقصر العالي، وأمر إسماعيل بعرضه أياما في هذه الغرف تحت الحراسة، وكان الأمراء والاميرات يأتون لرؤيته، والتفرج عليه، حتى إذا انتهى عرض زف جهاز كل عروس على حدة إلى منزل عريسها في موكب ضخم يحرسه حرس الخديوي ومحاط به فرسان العرب بأزيائهم البيضاء.

وكان من بين الجهاز (الشوار) وهو سرير مكسو بطبقة من الذهب الخالص، ورصعت أعمدته بالياقوت والزمرد والفيروز، وأشبه بالسرير الذي أهداه إسماعيل إلى الإمبراطورة أوجيني تذكارا لزيارتها وادي النيل أثناء الاحتفال بافتتاح قناة السويس.

أما الحلي والمجوهرات فقد وضعت في (أسبتة) مكشوفة على وسائد من المخمل المزركش، ويحمل كل واحدة منها أربعة من رجال الحرس في ملابسهم الرسمية، وقد شهروا السيوف في أيديهم وظل الموكب يطوف بشوارع القاهرة بين صفين من الجنود تتقدمه الموسيقى والناس من حوله يهتفون.

الزفة

بينما كانت تصتف السيدات في الشرف لترديد الأغاني والزغاريد، وقد أقيمت في سراي القصر حفلات متوالية طوال مدة إقامة العرائس فيه، حتى موعد (الزفاف) تبدأ زفة كل عروس على حدة، وكان الأغوات يصطفون وبيد كل منهم فنيار، وترتدي العروس أجمل ملابسها وتتجمل بالمجوهرات الثمينة، وتسدل العروس على وجهها الدوالك الذهب يالرفيع، وتسير إلى الكوشة برفقة اثنين من الأغوات، لتجلس بين والدها ووالدتها.

والخديوي إسماعيل (1830 - 1895) يعد خامس حكام مصر من الأسرة العلوية، بدءا من 18 يناير 1831 حتى موعد خلعه عن العرش بواسطة السلطان العثماني، ويلقب بالمؤسس الثاني لمصر الحديثة بعد جده محمد علي باشا، حيث شهدت مصر خلال فترة حكمه تطوير الاقتصاد والإدارة والعمران في مصر.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط