مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

طالبت بالإفراج عنها..

عائلة الفتاة "سما عبد الهادي" أحد منظمي الحفل في مقام النبي موسى تصدر بيانا مهما

عائلة الفتاة "سما عبد الهادي" أحد منظمي الحفل في مقام النبي موسى تصدر بيانا مهما

تاريخ النشر: 2020-12-29 | 18:58

رام الله: طالبت عائلة سماء عبد الهادي أحد منظمي الحفل في مقام النبي موسى بين القدس وأريحا، قبل أربعة أيام، السلطة الوطنية بالإفراج عن ابنتهم، المعتقلة منذ أول يوم الأحد.

وقالت العائلة في بيان صحافي يوم الثلاثاء، "لقد ثار لغط كبير حول الحفل الذي أقيم في مقام النبي موسى بتاريخ 27/12/2020 وتم التهجم على سماء عبد الهادي بشكل شخصي، ليس ذلك فحسب، بل قررت السلطة الفلسطينية اعتقالها على ذمة التحقيق، والإصرار على تمديد اعتقالها دون وجه حق، مع أنها لم تقتحم مع فريقها موقع المقام، بل تقدمت بطلب تصريح حسب الإجراءات المعمول بها، والتزمت بإجراءات السلامة واحترمت قواعد استخدام المكان".

وأضافت العائلة، "بداية، ومع أن اختيار الموقع قد ينمّ عن سوء تقدير من طرف المنظمين، إلا أننا يجب أن نؤكد أن السلطة الفلسطينية تعتبر المكان صرحاً ثقافياً سياحياً، حيث سلمت مسؤوليته إلى وزارة السياحة المخولة بإعطاء الموافقة على تنظيم الفعاليات فيه، وبناء على ذلك، قامت سماء بطلب الموافقات الضرورية من وزارة السياحة التي كانت على علم تام بكل تفاصيله، وتم الحصول على التصريح للتصوير في ساحة البازار/السوق، وهذا ما تم".

وأشارت العائلة، إلى أنه "كان الهدف من تنظيم الفعالية تصوير حلقة عن الموسيقى الإلكترونية في فلسطين في موقع أثري وسياحي للنشر على محطتي موسيقى عالميتين متخصصتين بهذا النوع من الموسيقى (Twitch tv وBeatport.com) وهما أهم مرجع لهذه الموسيقى بالعالم ولهم ملايين المتابعين عالميا، أما الجمهور فكان لا يزيد عن 30 شخصاً من أصدقاء وعائلة سماء والهدف كان جمع جمهور صغير من أجل التصوير".

ونفت العائلة بشكل قاطع أن يكون قد تخلل الحفل أية أعمال منافية للآداب العامة من قبل المدعوين الحضور، أو وجود ما يسمى بـ"عبادة الشيطان" كما ادعى البعض من قبيل التحريض.

وقالت العائلة: "في حال تحديد أي حالات فردية من الإخلال بالآداب العامة، مثل الهجوم وتكسير المكان الذي قامت به مجموعة من الشبان، فهي تقع على عاتق القائمين على الموقع لأنهم المسؤولون عن التأكد من عدم الإخلال بآداب المكان أو أمنه".

وأضافت العائلة، "إن سماء عبد الهادي ابنة عائلة فلسطينية عرفت بوطنيتها وإسهاماتها الأدبية والثقافية والفكرية والوطنية، وقد أوصلها اهتمامها بالموسيقى الإلكترونية إلى العالمية باسم فلسطين، حيث يسمعها ويعرف عنها ملايين المستمعين والمشاهدين والمتابعين حول العالم، لقد كان هذا المشروع خطوة أخرى في سعيها نحو التأكيد على اسم وقضية فلسطين في المنابر العالمية من خلال الموسيقى التي تحبها وتتقنها، وهذا هو الدور المتوقع من كل فلسطيني وفلسطينية، كل من موقعه".

وأردفت العائلة، "ورغم أن نوع الموسيقى التي تؤديها سماء قد يبدو غريبا بالنسبة للبعض، ولا يرتبط بالضرورة بتراثنا وثقافتنا، إلا أنه أصبح جزءا من الثقافة الموسيقية المعاصرة التي تربط ما بين الشباب الفلسطيني والعالمي دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى فقدان الهوية الفلسطينية العربية لشبابنا وشاباتنا".

وقالت العائلة: "إن سماء عبد الهادي فنانة لها حضورها العالمي وتقديرها في مجالها، وهي لا تتحمل، لا هي ولا فريقها، أي مسؤولية عن الفوضى والشعبوية وتصفية الحسابات التي انطلقت لأسباب لا صلة لها بالحدث".

وطالبت العائلة، الجميع بوقف الهجمة الشرسة غير المبررة على سماء، فيما طالبت السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحها فورًا وملاحقة المسؤولين الحقيقيين عن هذه الفوضى.

وكان رئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية أعلن في كلمة له بمستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة يوم الإثنين، أنه سوف يتم إيقاع العقوبات على الذين تسببوا بالإساءة لمسجد ومقام النبي موسى.

وقال اشتية: "أساءنا ما جرى من أحداث في مقام النبي موسى السبت الماضي، لما يحمله هذا المكان من مكانة دينية وتاريخية، وعليه قمنا بتشكيل لجنة تحقيق حول كل الذي حدث هناك وسوف نوقع كل العقوبات على الذين تسببوا في هذه الإساءة لهذا المكان ورمزيته ومكانته".

وأكد اشتية، "أن المقام لم يكن مهملاً، بل تم ترميمه وترتيبه بما يليق به، ولذلك أوعزنا للجهات ذات العلاقة بتقديم كل عناية للحفاظ عليه كموقع ديني وتاريخي وأثري".

وأثارت مشاهد فيديو للحفلة داخل مسجد النبي موسى ومقامه غضبًا فلسطينياً، فيما أظهرت مقاطع فيديو مساء السبت، قيام شبان فلسطينيين من القدس بإخراج تلك الفرقة التي كان يرقص أعضاؤها على نغمات الموسيقى داخل المسجد والمقام، وسط صراخ وإطلاق ألعاب نارية لإخراجهم.

وتبع الغضب إحراق شبان مساء الأحد، أثاث غرف فندقية في مسجد النبي موسى ومقامه، بعدما اقتحموا الغرف الفندقية وحطموا الأثاث بداخلها، كما أدى نحو ألفي مواطن عصر الأحد، الصلاة في داخل مقام النبي موسى، تأكيداً على قدسية المسجد والمقام، ورداً على الحفل الموسيقي الذي جرى مساء السبت داخل المقام.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط