مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

طوفان الأقصى يرتد على سكان الضفة الغربية 

طوفان الأقصى يرتد على سكان الضفة الغربية 

تاريخ النشر: 2024-02-15 | 12:19

ألقت الحرب على غزة بظلال سوداء على المستوى المعيشي للفلسطينيين، وتسببت في ركود بل شل الاقتصاد الفلسطيني خاصة بالضفة الغربية التي تعتبر المنطقة شبه الآمنة أو شبه المستقرة، فهناك يعيش المزارعين والحرفيين وعمال الورش والصنايعية  ظروفا هي الأسوأ على الإطلاق في القرن الأخير، فما بين نقص الغذاء وقلة فرص العمل وغياب الخدمات وسوء الأوضاع الصحية، تتعمق المأساة يوميا. 

واقعيا، عانت الضفة الغربية- التي يعيش فيها حوالي 3 ملايين فلسطيني-، كثيرا بعد أحداث السابع من أكتوبر، فتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 بالمئة في الشهور الأولى عام 2024، كما فقد حوالي 32% من أهالي الضفة وظائفهم، وهذا يعادل 276 ألف وظيفة.. فكيف يعيش الأهالي في ظل هذا الركود الاقتصادي ومن أين يأكلون ويمارسون أبسط وسائل الحياة؟! 

منظمة العمل الدولية، ذكرت في إحصائية لها، أن نسبة البطالة في الضفة الغربية تأثرا بالحرب على غزة، ارتفعت إلى 30%، بينما كانت النسبة قبل الحرب  14%.. فيبدو أن إسرائيل تمارس سياسة "التفقير والتجويع" للشعب الفلسطيني عامة ولشعبي غزة والضفة العربية خاصة لاستكمال مخططها الخبيث في هدم وقتل كل ما هو فلسطيني ومسح القضية الفلسطينية من الوجود!

يؤكد هذا الحديث، قرار دولة الاحتلال التعجيزي ضد أهالي الضفة الغربية عقب اندلاع الحرب، فلغت 130 ألف تصريح عمل من الفلسطينيين خاصة لسكان الضفة وتركتهم دون دخل، فخسر الآلاف وظائفهم ولم يعد لهم وسائل كثيرة للمعيشة، وأيضا خسر حوالي 160 ألف فلسطيني كانوا يعملون في إسرائيل وفي المستوطنات اليهودية مصادر رزقهم، أو أصبحوا معرضين لخطر فقدانها بسبب إغلاق المعابر الحدودية من الضفة الغربية إلى إسرائيل والمستوطنات، هذا بخلاف القيود المفروضة على وصولهم إلى مراكز عملهم، في ظل الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وحماس.. فمن يرضيه هذا سياسة إفقار الفلسطينيين وتجويعهم؟!

ومن ضمن القرارت الإسرائيلية القاسية ضد الشعب الفلسطيني، ما قامت به حكومة الاحتلال من إعادة الآلاف من الفلسطينيين إلى قطاع غزة المحاصر بعد أن أصدرت في السابق 18 ألف تصريح تسمح لسكان غزة بالعبور إلى إسرائيل والضفة الغربية لشغل وظائف في قطاعات مثل الزراعة أو البناء التي تصل رواتبها إلى 10 أضعاف ما يمكن أن يكسبه العامل في القطاع المحاصر، فضيقت على عمال اليومية ولم يضحوا يتمكنون من السفر إلى أماكن عملهم بسبب إغلاق المعابر الحدودية منذ أحداث طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر.

إسرائيل أيضا تسعى لاستقدام عمالة هندية ليحلوا محل 90 ألف فلسطيني يعملون في قطاع البناء، وتجلى هذا في حث الحكومة على اتخاذ خطوات لاستقدام 100 ألف عامل من الهند، فتتفاوض في الوقت الراهن مع الهند وننتظر موافقة الحكومة الإسرائيلية، ويبدو أن هذا القرار هو  مقدمة لمزيد من الخنق على سكان أهالي الضفة الغربية، وبمثابة عقوبة على الأفراد وعلى الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني من قيود بروتوكول باريس الاقتصادي ومن تحويل إسرائيل لجزء معتبر من أموال المقاصة. 

كل تلك القيود المفروضة على الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وحماس في غزة، تضرب الاقتصاد الفلسطيني في مقتل على الرغم من أنه "ميت إكلينيكيا" ومازال يصارع من أجل البقاء، فتحول إلى اقتصاد هش في ظل سوء الأوضاع، وارتفاع نسبة الفقر في صفوف العمال والأسر وفقدان مصادر الرزق ومواصلة سياسة خنق الشعب الفلسطيني.. فمن يأخذ بيد فلسطين من أسفل مقصلة الاحتلال؟.. وكيف سيكون وضع الاقتصاد الفلسطيني بعد هذه المرحلة؟!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط