مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" إعلاميات الجنوب تعرض فيلم فرط رمان الذهب

ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" إعلاميات الجنوب تعرض فيلم فرط رمان الذهب

تاريخ النشر: 2018-11-06 | 22:39

أمد/ رفح: عرض ملتقى اعلاميات الجنوب أمس الخميس فيلم فرط رمان الذهب للمخرجة اللبنانية غادة الطيراوي، وذلك ضمن فعاليات مشروع "يلا نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية – مجتمعية تديره مؤسسة شاشات سينما المرأة"، بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات بغزة"، وجمعية "عباد الشمس لحقوق الإنسان والبيئة"، بدعم رئيس من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وبتمويل مساند من مؤسسة "CFD" السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

قدمت ميسرة الجلسة آلاء أسعد في بداية العرض تعريف بالمشروع، وشرحت نبذة عن فيلم "فرط رمان الذهب"، ذلك بعد أن رحبت بالحضور في ملتقي اعلاميات الجنوب.
وتحدثت آلاء عن فكرة الفيلم ومدي أهمية قضيته، حيث أنه يسلط الضوء على قضية مجتمعية أخلاقية حساسة وفي غاية الخطورة، ظاهرة لا تقتصر على المجتمعات العربية فقط بل على العكس فهي تنتشر في المجتمعات الغربية بشكل أوسع، فالصين تحتل المرتبة الأولي من حيث انتشار ظاهرة التحرش فيها وتليها الهند.
وأضافت الميسرة أن أحداث الفيلم تدور حول فتيات تعرضن للتحرش الجنسي فمنهم من اختارت الصمت حلاً، وبقيت مدفونة داخل قوقعة الصمت ليؤول مصيرها في النهاية أن تقع بكارثة أكبر.
ومنهن من اختارت الصمت في البداية ولكن حان الوقت لقول لا وكفي في وجه من حول حياتهن لجحيم، ليخبروا العالم بحكايتهن بكل قوة، فيكونن مصدر قوة لكل فتاة مازال تعيش في حالة الخوف والصمت.
من جانب آخر ناقشت ميسرة العرض مفهوم المواطنة والحكومة وأهميتها بالمجتمع، ومدي دراية الحاضرين بها.
فعرف أحد المشاركين المواطنة هي مدي انتماء الفرد لمجتمعه ووطنه بكل كيانه واحترامه لشعبه، فيما عرف آخر أنها مجموعة حقوق وواجبات تجمع المواطن بمجتمعه وحكومته.
عبر مشارك بالجلسة عن رأيه بالفيلم قائلاً أن ظاهرة التحرش الجنسي موجودة بالفعل داخل المجتمع الفلسطيني وأن أحداث الفيلم واقعية جداً، وأضاف أن السبب وراء ذلك يرجع لطبيعة حياة بعض الأسر الفلسطينية فضيق البيوت ووجود العديد من الأزواج تحت سقف واحد مع الأطفال يدفع الأطفال والمراهقين لتجربة مثل هذه الأمور.
بالإضافة إلى الانفتاح التكنولوجي الواسع جداً، وعدم وجود ضوابط على مواقع الإنترنت، والاستغلال الإلكتروني، والفساد الأخلاقي وأن النقوس أصبحت ضعيفة جدا في وقتنا الحاضر.
وأردف أن جميع هذه الأسباب ليست بمبرر على الإطلاق وراء قيام الجاني بمثل هذه الجرائم.
وأضاف أن المشكلة تكون أكبر وأصعب عندما يكون المعتدي من داخل الأسرة، بالأخص من المحارم، فحينها تصبح المسألة معقدة جداً ويصعب حلها، فالفتاة إن فقدت الثقة والأمان داخل أسرتها من سيعوضها، والي من ستلجأ لحمايتها والجاني هو أقرب الأشخاص اليها.
وأفاد المشارك أن اختيار الناجية الصمت في مثل هذه الأمور يرجع وراء العادات والتقاليد التي ما زالت سائدة في المجتمعات العربية، فالفتاة تدرك جيداً نتيجة بوحها أنها تعرضت للتحرش، فالمجتمع لن يصبح بإمكانه تقبلها على انها خالية من العيوب وألسنة الناس لن ترحمها.
أيدت مشاركة أخري رأي سابقها قائلة إن المجتمع الفلسطيني ذكوري بامتياز فعندما تتعرض الفتاة للتحرش أول من يعينها على الصمت هم الأهل خوفاً من الفضيحة، مبررين أنها فتاة ولا يمكن أن ننشر مثل هذا الخبر، والمجتمع الفلسطيني مجتمع محافظ، فلن يتزوجها أحد لو انتشر بين الناس أنها تعرضت للتحرش.
وأكدت مشاركة أخري أن قلة الوازع الديني السبب الرئيسي وراء انتشار ظاهرة التحرش الجنسي، وبعد الإنسان عن دينه الإسلامي الذي أمرنا بالحفاظ على الأنفس من السوء بالتعبد والتقرب الي الله.
وعلقت إحدى المشاركات عن أسباب انتشار هذه الظاهرة قلة الردع وعدم وجود عقوبات صارمة بحق كل من يرتكب هذه الجرائم، لكن من جهتها أفادت مشاركة أخري مختصة بالأمور القانونية أن القانون يقر عقوبات صارمة في مثل هذه الجرائم، وأن القضاء يتعامل بحدة مع الجاني ويسن بحقه أقصي العقوبات.
من جانب آخر عبرت مشاركة أن الفيلم لم يجسد مفهوم المواطنة في المجتمع، وأن الفكرة ليست مرتبطة بالمواطنة.
بينما رأي آخر أن أحداث الفيلم لها علاقة مباشرة بمفهوم المواطنة، موضحاً عندما تتعرض الفتاة للتحرش ولم تجد منصف لها سواء من الأهل او المجتمع فأنها تفقد الثقة تماما بأي شخص وبالتالي لم تعد تشعر بالانتماء لا للأسرة او للمجتمع، فالخوف وعدم الشعور بالأمان والألم هم ما يسيطر عليها.
ختاماً أوصى الحضور بضرورة إنتاج أفلام وثائقية تعالج قضايا مجتمعية جديدة بعيدة عن عين الإعلام، وتسليط الضوء عليها، بالإضافة إلى مواصلة عرض مثل هذه الأفلام في العديد من المؤسسات الأهلية والتعليمية التي تضم فئات الشباب من كلا الجنسين لنشر الوعي الثقافي والمجتمعي حول هذه الأمور.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط