مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ضمان حكم غزة هو الأساس

ضمان حكم غزة هو الأساس

تاريخ النشر: 2024-01-22 | 08:04

قبل السابع من أكتوبر كان كل شيء طبيعيا ، والأوضاع هادئة على الحدود بين قطاع غزة والإحتلال. في نفس الوقت كانت قيادات الحكم في قطاع غزة لديهم الحرية الكاملة للحركة والتنقل داخل القطاع وخارجه و بإمكان جميع القيادات السفر أينما أرادوا و وقت ما شاءوا رغم الحصار المفروض على القطاع. وكانت إدارة الحكم تحت إشراف ذات الأشخاص وأصحاب النفوذ وقيادات الحركة (حركة حماس).
قبل السابع من أكتوبر كان القطاع على الصورة التي كان عليه و تأقلم الفلسطينيين وانخرطوا في الحياة و بما تم فرضه عليهم من حكم و قوانين وإجراءات منذ الإنقسام الفلسطيني في صيف عام 2007 و واصلوا حياتهم بشكل طبيعي دون إعتراض مدركون بالعواقب .
في السابع من أكتوبر و دون أسباب مقنعة أو دواعي يمكن ان بستوعبها احد فقد حدث ماحدث وقامت حركة حماس بهجومها الغير مبرر في حينه لتبدأ بعد ذلك حرب الإبادة التي طالت البشر والحجر والشجر وبطريقة تحمل دلالات عديدة تستهدف الشعب الفلسطيني ومحصنة بتبريرات وفرها هجوم السابع من أكتوبر.

لقد تجاوزت الحرب على قطاع غزة يومها الـ100، وتجاوزت كذلك ال100 الف إنسان بين شهيد وجريح ومفقود ولا تزال إسرائيل مستمرة في حربها على غزة و العداد لا يزال يعمل بينما تستمر المفاوضات العبثية لإيقاف الحرب التي أعادت القطاع ومن يعيش على ارضه إلى العصر الحجري بعد ان امتلأ القطاع بركام وأحجار المباني وتدمير شامل للبنية التحتية . وكلمة سر هذه المفاوضات تتمحور حول إستمرار حكم حماس للقطاع. وأما بقية النقاط فإنها تدخل في حرفة التمويه وخرافات المقاومة والصمود. والمرء هنا يتساءل ألم يكن الحكم متاحا و مفروضا و موجودا قبل الحرب؟ فلماذا إذن هجوم السابع من أكتوبر؟ وماذا استفاد شعب قطاع غزة من هذه الحرب طالما ان الهدف الأن العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل هجوم السابع من أكتوبر؟
حركة حماس على المحك و قبولها بأي شروط غير فاعلة لوقف الحرب دون تحقيق انجازات وأهداف تقترب من الحد الأدني من تضحيات الشعب الفلسطيني فإنها ستؤكد شكوك اهل القطاع وشعب فلسطين بأنها جزء من الطرف الأخر في هذه الحرب، فإما الإستمرار في هذه الحرب لتحقيق أهدافها أو الإستشهاد. اليس الشعار انه جهاد نصر أو استشهاد ؟ أم ان الهدف هو الإستمرار في حكم غزة على انقاضها. فبينما اهل غزة لن يكون هناك ما يعودون إليه فإنكم تفكرون فقط بالعودة إلى الحكم. والحكم لا يستحق نظرة طفل الى دمعة ابيه وهو يبكي قهرا.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط