مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ضد الهولوكوست المحرقة

ضد الهولوكوست المحرقة

تاريخ النشر: 2020-01-25 | 07:54

ليست الصهيونية ومشروعها الاستعماري على أرض فلسطين هي وحدها ضد الهولوكوست والمحرقة والمذابح التي تعرض لها يهود أوروبا على أيدي النازية والفاشية وجرائمهما بحق الشعوب الأوروبية قاطبة، وكل من وقف ضد التوسع والاستعلاء العنصري، بل نحن كعرب ومسلمين ومسيحيين ضد الهولوكوست أيضاً وبقوة، فإذا كانت الصهيونية ومستعمرتها ضد الهولوكوست لسبب واحد وهو غرف الغاز والمحرقة التي دمرت حياة اليهود في أوروبا، فنحن كعرب ومسلمين ومسيحيين نقف ضد الهولوكوست مبدئياً ومصلحياً لسببين:

الأول لأن الظلم والعنصرية والحرق واستهداف اليهود من قبل عنصرية النازيين والفاشيين لا نقبل به ونرفضه وطنياً وقومياً وإنسانياً ودينياً، وهذا سبب مبدئي يكمن في أعماقنا وقناعاتنا وقيمنا وتراثنا الإسلامي والمسيحي والإنساني.

أما السبب الثاني فهو يعود إلى الأذى الذي سببه لنا هروب اليهود من أوروبا وتداعياتها وانتقال أكثر من 700 الف يهودي أجنبي أوروبي إلى فلسطين بعد عام 1948 مباشرة، شكلوا القاعدة السكانية والأغلبية البشرية لنمو وتطور المجتمع الإسرائيلي العبري على أرض فلسطين، وبسبب الهولوكوست ونتائجها رحل جزء من يهود أوروبا إلى فلسطين على حساب شعبها وبيوتهم وأملاكهم، وأكثر من ذلك قدمت المانيا التعويضات المالية عن مذابح اليهود لمشروع المستعمرة الصهيونية الإسرائيلية في فلسطين، وقد تجاوزت قيمة التعويضات المالية منذ بداية الخمسينيات إلى اليوم حوالي مائة وخمسين مليار يورو تم توظيفها لبناء قاعدة اقتصادية لنهوض وتطور وتفوق المستعمرة على البلدان العربية المحيطة بفلسطين، ساعدها على التمدد والغزو والتوسع والتفوق إلى الأن.

لهذا شكلت مصائب اليهود في أوروبا مصائب مضاعفة على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب البلدان العربية المحيطة بفلسطين بطرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه: إلى لبنان وسوريا والأردن، وقليلاً إلى مصر والعراق، وباتت نتائج هذا اللجوء والتشرد وتداعياته مصاعب تتحمل متاعبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية البلدان العربية المحيطة بفلسطين، وقد بقي هذا الوضع المأزوم حتى نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات وسجل أخر انجازاته بنقل العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو 1993.

تضامن حوالي خمسين دولة لبوا دعوة حكومة المستعمرة لحضور منتدى الهولوكوست الخامس في فلسطين يوم 23/1/2020، استثمره نتنياهو لتعزيز شرعية المستعمرة التوسعية، وسيوظفه لمصلحة معركته الانتخابية ولكن السؤال ماذا بشأن الهولوكوست المفتوح إسرائيلياً ضد الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة: 1- العنصرية والتمييز في مناطق 48، 2- الاحتلال والحصار والتجويع والتهويد والأسرلة لمناطق 67، 3- رفض إعادة اللاجئين لبيوتهم ومدنهم وقراهم التي طُردوا منها عام 1948، ثلاثة جرائم فاقعة ارتكبتها الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي ولا تزال ضد الشعب الفلسطيني، فمن ينصفه ويعيد له حقوقه التي جسدتها قرارات الأمم المتحدة: حقه في الاستقلال وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194؟؟.

يومياً ترتكب الصهيونية ومشروعها الاستعماري عمليات القتل المفتوح ضد المدنيين الفلسطينيين أمام سمع وبصر العالم المتحضر فمن يُوقظ ضميره لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؟؟.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط