"اتفاق أوسلو خطر على الأمن القومي الإسرائيلي" شعار غالبية يهود لعالم وتحالف نتنياهو وأطفال الشوارع السياسية في حينه بن غفير وسموتريتش.

ما بعد جهاز النداء..

ضابطان إسرائيليان يكشفان معلومات جديدة عن اغتيال نصر الله: "كنا نعرف مكانه في كل دقيقة"

ضابطان إسرائيليان يكشفان معلومات جديدة عن اغتيال نصر الله: "كنا نعرف مكانه في كل دقيقة"

تاريخ النشر: 2026-09-28 | 14:00

تل ابيب: كشف ضابطان إسرائيليان تفاصيل جديدة عن العملية، قائلين إن الاستخبارات كانت تعرف مكانه "في كل دقيقة"، وإنها سارعت إلى تنفيذ الغارة خشية انتقاله من موقع كانت تراقبه.

وفي حديث لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، روى الرائد "غ"، الذي كان يرأس قسم الأهداف في لبنان التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، والرائد في الاحتياط "ر"، الذي عمل ضابط عمليات في الوحدة المعنية بالاغتيالات في سلاح الجو، كيف تحولت الأيام التي أعقبت تفجير أجهزة النداء إلى سباق للحصول على الموافقة السياسية والعسكرية لاستهداف نصر الله. وقال "غ": "لم تكن لدينا نقاط عمياء عندما يتعلق الأمر به. كنا نعرف مكانه في كل دقيقة".

ماذا حدث بعد تفجير أجهزة النداء؟

بحسب رواية الضابطين، أحدث تفجير أجهزة النداء التي كان يستخدمها عناصر في حزب الله حالة من الارتباك والشك داخل التنظيم بشأن وسائل الاتصال والإجراءات الأمنية.

وقال "ر": "منذ عملية أجهزة النداء، أدرك التنظيم أنه لم يعد يسيطر على شيء"، مضيفاً أن حزب الله اضطر إلى إعادة النظر في طرق عمله بعد اهتزاز ثقته بوسائل الاتصال والأشخاص المحيطين به.

لكن نصر الله بقي في الموقع الذي كانت الاستخبارات الإسرائيلية تعرفه، رغم توقعها أن ينتقل إلى مكان آخر عقب التفجيرات واغتيال عدد من قيادات الحزب.

ويعزو "غ" ذلك إلى تقدير إسرائيلي مفاده أن الأمين العام لم يتوقع اتساع نطاق المواجهة، وتعامل مع العمليات الإسرائيلية آنذاك في إطار تبادل الضربات المحدودة.

سباق لتنفيذ الغارة

ومع بقاء نصر الله في الموقع، يقول الضابطان إن الفريق المكلف بمتابعته سعى إلى تسريع الحصول على الموافقة على الغارة، خشية أن يغادر المكان.

وأوضح "غ" أن معلومات وردت خلال الساعات الأخيرة دفعت الفريق إلى الضغط على المستويات العليا لاتخاذ القرار، في ظل عدم معرفة الاستخبارات بالمكان الذي قد ينتقل إليه نصر الله لاحقاً.

وقال: "كنا حازمين جداً مع المستويات العليا. حرصنا على وصول الأمر إلى رئيس الوزراء حتى يُتخذ القرار".

وأضاف أنه تابع المعلومات الواردة بصورة متواصلة للتأكد من عدم تغير مكان نصرالله، موضحاً أن مخاوفه في تلك الساعات تركزت على احتمال تأجيل العملية.

سنوات من المراقبة

وجاءت تلك الساعات بعد سنوات من جمع المعلومات، وفق الضابطين. وقال "غ" إنه قاد فريقاً استخباراتياً ضم عدة وحدات، بينها 8200 و9900، موضحاً أن العمل تكثف خلال العامين السابقين للغارة وشمل دراسة روتين نصر الله وتحركاته والأشخاص الذين اعتاد التنقل معهم.

وأضاف أن المعلومات التي جُمعت وصلت إلى تفاصيل دقيقة عن حياته اليومية، من بينها مواعيد نومه والأطعمة التي يفضلها.

من جهته، قال "ر" إن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعرف مكان نصر الله حتى قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب تقييمه، واصل نصر الله تحركاته بصورة قريبة من المعتاد بعد بدء المواجهات بين حزب الله وإسرائيل في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، مع اتخاذ إجراءات لإبقائها سرية، مرجحاً أن تركيز العمليات العسكرية الإسرائيلية حينها على قطاع غزة أثر في تقديرات قيادة الحزب لمسار المواجهة.

لماذا استخدمت إسرائيل 83 طناً من القنابل؟

في 27 سبتمبر/أيلول 2024، شن الجيش الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى مقتل نصرالله وعدد من مرافقيه وقيادات في حزب الله.

وقال "ر" إن تحصين الموقع تحت الأرض دفع سلاح الجو الإسرائيلي، وفق روايته، إلى استخدام نحو 83 طناً من القنابل في الهجوم.

ثلاثة عقود على رأس حزب الله

تولى حسن نصرالله قيادة حزب الله عام 1992، عقب اغتيال سلفه عباس الموسوي في غارة إسرائيلية، وظل أميناً عاماً للحزب لأكثر من ثلاثة عقود، تحول خلالها إلى أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية تأثيراً في لبنان والمنطقة.

وخلال قيادته، تعاظمت القدرات العسكرية والسياسية للحزب، الذي خاض حروبًا متكررة مع إسرائيل، أبرزها التي وقعت في يوليو/تموز 2006، قبل أن يتوسع دور الحزب خارج لبنان مع مشاركته في الحرب السورية إلى جانب الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وداخل البلد، تمتع نصر الله بنفوذ واسع وقاعدة شعبية كبيرة، ولا سيما داخل البيئة المؤيدة لحزب الله، لكنه ظل في الوقت نفسه شخصية شديدة الاستقطاب، في ظل معارضة قوى لبنانية لسلاح الحزب ودوره السياسي وعلاقته بإيران.

وقد عكست تصريحات إسرائيلية عقب اغتياله حجم الأهمية التي كانت تل أبيب تنسبها إليه، إذ وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "محور المحور" الذي تقوده إيران، معتبراً أنه لم يكن مجرد قائد لحزب الله، بل شخصية مركزية في شبكة حلفاء طهران في المنطقة.

دمار واسع ومخاوف بشأن المدنيين

وأحدثت الغارة دماراً واسعاً في المنطقة التي استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سُوّيت عدة مبانٍ بالأرض وخلف القصف حفراً كبيرة، فيما تواصلت عمليات البحث بين الأنقاض بعد الهجوم.

وفي تلك الفترة، حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء التصعيد، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي خلال الأعمال القتالية في لبنان وشمال إسرائيل.

وشددت المنظمة على ضرورة التزام أطراف النزاع بقواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية المدنيين، بما يشمل مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال الهجمات.

×
أخبار
بعد 156 سنة..حكيم جيفريز على أعتاب رئاسة مجلس النواب الأمريكي يناير المقبل سلام يحذر من "جر لبنان إلى مغامرة عبثية" ويؤكد حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,618 شهيدا اغتيال رابين..فرح الفاشية باغتيال محاولة صناعة سلام! طائرات تزويد بالوقود أمريكية تحلق في أجواء منطقة الشرق الأوسط والخليج صفعة لنتنياهو والشاباك..لجنة الانتخابات: لا دليل على المساس بنزاهة الاقتراع إندبندنت: 3 سيناريوهات لحرب إيران.. اتفاق أم قصف واسع أم ضربة نووية؟ عبدول السيد يعلن فوزه بمقعد الشيوخ عن ولاية ميشيغان الديمقراطيون يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي رسميا..الديمقراطيون يفوزون بمجلس النواب الأمريكي بأغلبية عريضة وترامب:سأقبل النتائج تقرير : تركيا تتطلع إلى جنوب لبنان وحزب الله يرحب بزيارة مرتقبة لبلال أردوغان الجليل: كرمئيل تعلن فتح الملاجئ العامة استعدادًا لتصعيد محتمل مع إيران زيني يرفض تسليم أدلة التحقيق في «التأثير الأجنبي» للشرطة ويحاول الالتفاف على المستشارة القضائية رئيس الشاباك يطالب بالتحقيق مع الطيبي وعباس وأبو شحادة "على الشبهة" لوكاشينكو يقترح ترامب أمينا عاما للأمم المتحدة لتحريك المستنقعات..ويستحق نوبل للسلام اتصالات مصرية مكثفة لمنع انفجار المنطقة شملت إيران والسعودية  7 تهديدات بوجود قنابل تستهدف مطارات أوروبية واستنفار أمني واسع معاريف: لدى آيزنكوت «ورقة جوكر» لتشكيل الحكومة ونتنياهو يخشى السيناريو الأسوأ لا أحد يملك خطة لتراجع أمريكا: تداعيات تداعي الهيمنة على واشنطن والعالم عبري: هل "اشترى" نتنياهو دعم ترامب السياسي بالتنازل عن 7.5 مليارات دولار من المساعدات الأمنية؟ غياب الدور الأمريكي: قادة المنطقة وأوروبا يتحركون لتشكيل تحالف أمني بمعزل عن واشنطن الموقف من إسرائيل يقسم الناخبين اليهود في تكساس بين تالاريكو وباكستون الحكومة الفلسطينية تحذّّر من تفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء الداخلية اليمنية: 21 خبيراً أجنبياً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون عمليات الحوثيين واشنطن تبلغ الوسيط القطري موافقتها على المقترح المقدم لإنهاء المواجهة مع إيران لجنة الانتخابات الإسرائيلية توّبخ نتنياهو لادعائه «سرقة» الانتخابات وسط مخاوف من أزمة دستورية تحذيرات من غرق أكثر من 1000 موقع ومخيم للنازحين في غزة مع اقتراب الشتاء بلير يزور إسرائيل لبحث المأزق السياسي وملف غزة في ظل الجمود رؤساء أحزاب المعارضة يتفقون على التحرك الفوري لتشكيل حكومة طوارئ برئاسة آيزنكوت جيش الاحتلال يحذّر من تصاعد عنف المستوطنين خلال إخلاء البؤر الاستيطانية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط