مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صيدم يدعو العالم لنزع الاعتراف بالمؤسسات الأكاديمية المقامة في المستوطنات

صيدم يدعو العالم لنزع الاعتراف بالمؤسسات الأكاديمية المقامة في المستوطنات

تاريخ النشر: 2018-11-29 | 16:14

أمد/ رام الله : دعا وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، كل دول العالم والحكومات والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية متعددة الأطراف لنزع أيّ اعتراف وإنهاء أيّ علاقة مؤسساتية مع جامعة أرئيل، أو أيّ مؤسسة أكاديمية إسرائيلية مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم اعتمادها في الاتفاقيات الموقعة مع ما يسمى بالمجلس الإسرائيلي للتعليم العالي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة بمقرها اليوم، تزامناً مع ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بحضور رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان م. وليد عساف، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج وأسرة الوزارة قاطبةً، ورئيس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية أمجد برهم، ومحمود الإفرنجي ممثلاً عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من رؤساء مؤسسات التعليم العالي، وحشد كبير من الإعلاميين.

وقال صيدم أنه يتعيّن على وزارات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم؛ عدم اعتماد شهادات جامعة أرئيل، وإنهاء جميع الروابط المؤسسية معها، بما في ذلك البحوث المشتركة، واعتماد الشهادات، والدعوات، والزيارات والمؤتمرات، مشدداً على ضرورة امتناع الأكاديميين الدوليين عن المشاركة في أي نشاط أو مشروع برعاية أو تنظيم من الجامعة، سواءً كلياً أو جزئياً، أو بمشاركة ممثليها، وكذلك عدم اعتراف المجلّات الأكاديميّة بالجامعة.

وقال صيدم: "إن جامعة أرئيل ومؤسسات تعليمية أخرى مُقامة في مستعمرات إسرائيلية غير قانونية، بُنيت على أراض مسروقة من قرى فلسطينية محيطة وأراضٍ لعائلات فلسطينية توارثتها الأجيال، ويضم الجدار الإسرائيلي بالإضافة إلى مستعمرة أرئيل، العديد من المستعمرات الأخرى ويفصل القرى الفلسطينية عن بعضها ويعيق حرية الحركة للفلسطينيين، وقد أقرّت محكمة العدل الدولية عدم قانونيته في العام 2004".

وتابع: "إن جميع المستعمرات الإسرائيلية، التي تسلب أراضي شعبنا الفلسطيني ومواردنا الطبيعية وتصادر حق شعبنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير، هي جزء لا يتجزأ من نظام الاحتلال والاضطهاد الاستعماري الإسرائيلي الذي يهيمن على كل مناحي الحياة الفلسطينية بشكل عام وعلى الأخص التعليم"، مشيراً إلى إعاقة الحواجز الإسرائيلية والجدار الفاصل؛ حرية سفر الطلبة والباحثين والأساتذة إلى المدارس والجامعات الخارجية، هذا بالإضافة لمنع الاحتلال طلبة غزة من التنقل للدراسة في جامعات الضفة الغربية، والسفر للالتحاق بجامعات خارجية".

واستطرد: "لقد منعت إسرائيل ومنذ بداية العام الأكاديميّ الحاليّ دخول أو تجديد إقامة عدد كبير من أساتذة الجامعات الفلسطينية الحاملين لجوازات سفر أجنبية، وفي المقابل؛ يستثني كل من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة للعلوم؛ المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة من المنح والبرامج البحثية المشتركة"، مضيفاً أن جمعيات أكاديمية إسرائيلية، بما فيها جمعية الأنثروبولوجيا ورابطة علم الاجتماع الإسرائيلية، بالإضافة إلى 1200 أكاديمي إسرائيلي، يتجنبون التعامل مع جامعة أرئيل ويرفضون التعاون معها.

وأشار إلى تعهد الرابطة الأوروبية لعلماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية بعدم التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن جامعة "كاسيتسارت" في تايلاند؛ أنهت شراكتها مع جامعة أرئيل ضمن مؤتمر لدراسات المرأة، في حين  أنهت الجامعة التقنية الدنماركية مشروع بحث مشترك مع جامعة أرئيل.

من جهته، أكد برهم أهمية هذا المؤتمر الذي يسلط الضوء على قضية مهمة خطيرة؛ ألا وهي محاولة الاحتلال شرعنة الاستيطان من خلال خطوات منها تعزيز المؤسسات الأكاديمية في المستعمرات، مطالباً المؤسسات الأكاديمية في كافة دول العالم لمقاطعة جامعة أرئيل وعدم التعامل مع الأكاديميين الإسرائيلين.

وثمن برهم دور الوزارة وقيادتها على حرصها الكبير لإفشال ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية لضرب منظومة التعليم الفلسطينية؛ خاصةً قطاع التعليم العالي.

فيما وجه الإفرنجي رسالة لكافة ناشطي حقوق الإنسان للضغط على الحكومات لمقاطعة المستعمرات الإسرائيلية وجامعة أرئيل؛ باعتبارها جزءاً من المنظومة الاستعمارية، لافتاً إلى أن كافة أشكال الاستيطان الاستعماري من إحلال التغيير الديمغرافي وترحيل السكان تندرج في سياق الجرائم المخالفة للقوانين الدولية.

وأضاف الإفرنجي: "نحن في المنظمات الحقوقية والإنسانية نضم صوتنا إلى الوزارة، وكافة الجهات الرسمية والناشطة؛ لنزع الاعتراف بهذه بجامعة أرئيل وكافة المؤسسات الأكاديمية المقامة داخل المستعمرات".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط