مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صيدا: الآلاف يُحيون الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

صيدا: الآلاف يُحيون الذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2018-01-07 | 19:17

أمد/ صيدا: نظَّمت حركة "فتح" في لبنان اليوم الأحد، مهرجانًا سياسيًّا حاشدًا في مدينة صيدا بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، وذكرى يوم الشهيد الفلسطيني.

وتقدَّم الحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان الحاج فتحي أبو العردات، وأعضاء قيادة حركة "فتح" في الساحة اللبنانية، وأمين سر حركة "فتح" - إقليم لبنان وأعضاء قيادة الإقليم، ومفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، وسماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ممثَّلاً بالشيخ إبراهيم الديماسي، والمطران مارون سيقلي، ممثِّلاً مطران صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك إيلي بشارة الحداد، ونائب الأمين العام لـ"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" فهد سليمان، وممثِّلون عن القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، والأجهزة الأمنية اللبنانية، إلى جانب أمناء سر حركة "فتح" في المناطق التنظيمية في لبنان وأعضاء قيادة المناطق، وأمناء سر الشُّعب التنظيمية وأعضاء قيادة الشعب التنظيمية، وقيادة وكوادر المكاتب الحركية و"الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية" – فرع لبنان، وجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، وجمعية "الكشّافة والمرشدات الفلسطينية"، وحشد كبير من أبناء شعبنا الفلسطيني القادم من أنحاء لبنان كافّةً.

واستهل المهرجان بالوقوفِ دقيقة صمت لأرواح شهداء الأُمَّتين العربية والإسلامية، وفي مقدَّمهم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات، وعزفِ النشيدَين الوطنيَّين اللبناني والفلسطيني ونشيد حركة "فتح"، ثُمَّ عُرِضَ فيلم وثائقيٌّ عن الأسيرة المناضلة عهد التميمي.

وتخلل المهرجان إلقاء العديد من الكلمات، استهلها مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، حيَّا فيها الشعب الفلسطيني المرابط والمدافع عن أرضه ومقدّساته، وخصَّ بالذكر أهلنا في مدينة القدس الذين يرابطون في بيت المقدس يدافعون عن المقدَّسات المسيحية والإسلامية.

وقال الحبال: "إنَّنا نُدين وبشدة قرار ترامب المشؤوم، وندعو قياداتِ وشعوبَ الأُمّة العربية والإسلامية كافّةً للتوحُّد لمواجهة هذا الخطر الذي يحدق بأُمَّتنا والدفاع عن عروبة القدس وقدسية مقدَّساتها ورمزيّتها، والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة هذه المؤامرة الشرسة التي تتغلغل في جسد أُمَّتنا".

وباركَ الشيخ الحبال ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، مُوجِّهًا دعوته لقيادة حركة "فتح" بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية كونها الحركة الأم للشعب الفلسطيني، لمواجهة هذا الاحتلال بالوحدة الوطنية وبالتماسك.

وقال المطران مارون سيقلي، في كلمته بالمناسبة، إن "المفارقة التي تُثبِتُها جميع الكتب السماوية هي أنَّ معظم الرسل الذين أرسلهم الله بشَّروا في الأرض المقدسة، وتحديدًا في مدينة القدس، فأصبحت مدينة القدس مدينة الإيمان والصلاة والتقوى لكلِّ شعوب الأرض. والسيد المسيح كما يُعلِّمنا الكتاب المقدَّس أعطى الكثير من بشارته في مدينة القدس، وأنهى رسالته على الأرض فيها، وكنيسة القيامة ما زالت شاهدةً حتى اليوم على ذلك".

وأضاف المطران: "القدس عربية بكلِّ تأكيد، وهي رمزٌ للديانات التوحيدية الثلاث، وضالٌّ كلُّ مَن يحاول أن يحتال على التاريخ، ويحاول أن يجعلها ملكًا له وحده".

أمَّا كلمة "م.ت.ف" فألقاها نائب الأمين العام لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فهد سليمان، إذ حيّا الفتحاويين، وأكَّد أنَّ حركة "فتح" هي حركة الشعب الفلسطيني، وأنَّ ما قدَّمته على مدار التاريخ يخوِّلها بأن تقود منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف سليمان: "التحضيرات تتمُّ على أكمل وجه لعقد اجتماع المجلس المركزي والذي يجب أن يكون مقبرةً للانقسام البغيض"، داعيًا حركتَي "فتح" و"حماس" لتجاوز جميع النقاط الخلافية وإعلاء المصلحة الوطنية في مواجهة تحدِّيات المرحلة.

وأكَّدَ سليمان أنَّ ذكرى انطلاقة "فتح" هي انطلاقة للثورة موجِّهًا التحيّة لروح الشهيد ياسر عرفات.

والقى كلمة حركة "فتح"، أمين سر الحركة وفصائل "م.ت.ف" في لبنان الحاج فتحي أبو العردات، حيث وجَّه التحية للفدائيين الذين أطلقوا الرصاصات الأولى إيذانًا بانطلاقة حركة "فتح" الرائدة والثورة الفلسطينية المعاصرة، لتُعلِن أنَّ ما كان مستحيلا أصبح واقعًا، وكانت بداية تحقيق وإنجاز مشروعنا الوطني الفلسطيني نحو العودة والتحرير والنّصر.

ووجَّه أبو العردات تحيّةَ إجلال وإكبار لروح القائد المؤسس الخالد الشهيد أبو عمَّار، وكلِّ رفاقه في اللجنة المركزية والمجلس الثوري واللجنة التنفيذية ولكلِّ شهداء حركة "فتح" والثورة الفلسطينية وقادة الفصائل والمقاومة الوطنية والإسلامية الفلسطينية.

وأكَّد أنَّ هذه المرحلة بالذات وفي ظلِّ التحديات التي تواجهها أمتنا العربية والإسلامية ستبقى أولى أولوياتنا ومهامنا هي إنهاء الانقسام بشكل كامل، وترسيخ وتعزيز وحدتنا الوطنية الفلسطينية التي أجمعت وأكَّدت عليها كلُّ الفصائل الوطنية والإسلامية.

وأضاف أبو العردات: "من الضروري العمل على تقوية مؤسّسات منظمة التحرير الفلسطينية لحمايتها، وتفعيل دورها، وتعزيز مكانتها بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، لأنَّنا أمام مرحلة دقيقة جدًا تتعاظم فيها التحديات والأخطار".

وقال "إنَّ الإعلان الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقرارات الكنيست الإسرائيلي قبل أيام إسقاط مدينة القدس من قضايا الوضع النهائي، وقرار حزب الليكود المتطرف بفرض ال الإسرائيلية على المستوطنات في أراضي دولة فلسطين المحتلة باطلة ولن تمر، وقدسنا وأرضنا الفلسطينية ليست للبيع أو المساومة، مهما بلغت التضحيات، ورغم كل الضغوطات والتهديدات الأمريكية".

وأكَّد أبو العردات أنَّ عام 2018 سيكون عام الانتصار، وعام إنهاء الاحتلال من خلال الدعم الدولي الذي تحقَّق بفضل تضحيات شعبنا أولاً وهبَّته الشعبية في الدفاع عن القدس والأرض الفلسطينية، إضافةً إلى الجهود السياسية والدبلوماسية التي بذلتها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن.

وحيا أبو العردات لبنان شعبًا وقيادة، وأثنى على مواقف الرؤساء الثلاث، وعلى دور لبنان العربي والدولي في دعم ونصرة القضية الفلسطينية في كل المحافل.

وفي الختام، توجَّه أبو العردات بالتحية إلى الشعب الفلسطيني في لبنان، ودعا إلى المزيد من التضامن العربي، والابتعاد عن المعارك والصراعات والحروب الجانبية، التي أشعلتها الإدارة الأمريكية في المنطقة لإلهاء أمتنا العربية والإسلامية عن قضيتها المركزية، قضية فلسطين.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط