مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صورة نادرة لشقيق المطربة صباح وقاتل والدتها غسلاً للشرف

صورة نادرة لشقيق المطربة صباح وقاتل والدتها غسلاً للشرف

تاريخ النشر: 2018-08-15 | 16:09

أمد/ الآن فقط، أصبح لدينا معلومات أكثر، وأيضاً صورة تعب كثيرون، خصوصاً من الصحافيين والإعلاميين، ليعثروا على مثلها طوال عقود ولم يجدوا سبيلاً، وهي الصورة الوحيدة التي يمكن اعتبارها أكيدة لأخ وحيد كان للبنانية جانيت جرجس فغالي، المعروفة باسم المطربة الراحلة صباح، أو "الشحرورة" التي أحدث شقيقها المراهق شرخاً دموياً في حياتها، ظل يعل في نفسها بالتأكيد، وحتى وفاتها منذ 4 أعوام بعمر 87 سنة.

الصورة النادرة لأنطوان فغالي، نشرتها ابنته في حسابيها بموقعين للتواصل، وعثرت عليها العربية.نت صدفة

قبل 70 عاماً، طفح كيل الشرف بأخيها أنطوان، فأسرع إلى حيث أخبروه أن والدته، منيرة سمعان، كانت مع عشيقها قرب بلدة "برمانا" البعيدة بقضاء المتن في محافظة جبل لبنان 20 كيلومتراً عن بيروت، وهو ما سبق ونشرته "العربية.نت" يوم وفاة "الصبوحة" أيضاً، فقتل الاثنين معاً، رمياً ربما بطلقات من بندقية صيد، ثم غادر فراراً بعد أيام إلى سوريا، وكان عمره 18 تقريباً. أما والدته القتيلة فدفنوها في مكان لا يعرفه إلا من واروها الثرى على ما يبدو، وصباح نفسها لم تكن تعلم مكان مثوى والدتها الأخير.

"شقيق صباح يقتل أمه وعشيقها بالرصاص"

كذلك لم تعلم صباح التي كانت في القاهرة يوم الجريمة في لبنان، بمقتل والدتها إلا بعد شهرين تقريباً، مع أن الصحف المصرية تناقلت عن اللبنانية الحادث وأبرزته في صفحاتها الأولى بعنوان: "شقيق صباح يقتل أمه وعشيقها بالرصاص" إلا أن زوجها الأول، اللبناني نجيب شماس، أخفى عنها الخبر بكافة الوسائل، إلى أن طلبت بعد شهرين زيارة والدتها في لبنان "وعندما اقتربت الباخرة من بيروت اضطر إلى مصارحتها بالحقيقة، فانهارت من الصدمة" وفق ما ورد في بعض الصحف اللبنانية ذلك الوقت.

صورة من 1943 لجرجس فغالي، بين ابنتيه صباح إلى اليسار، وكبرى العائلة جولييت، وهي من قضت قتيلة أيضاً برصاصة طائشة أثناء شجار بين رجلين في قريتها

وخشيت العائلة على صغيرها أنطوان من ثأر ذوي العشيق القتيل، فدبرت عام ارتكابه في 1948 لجريمته المزدوجة، سفره إلى واحدة من أبعد الدول عن لبنان، وهي البرازيل التي غيّر فيها اسمه تنكراً وانتحالاً، فعاش باسم ألبرت فغالي، وهو ما لم يكن معروفاً عنه إلا لذويه تقريباً، ولم تعلم به "العربية.نت" إلا أمس الاثنين فقط، لذلك كان صعباً عليها في السابق، كما على المستعين بخانات البحث في مواقع التصفح العثور على معلومات عن "أنطوان فغالي" في البرازيل، حتى ولو بحث بلغتها البرتغالية. أما عن Albert Feghali فشيء آخر وأسهل بكثير، وعنه نجد ذكر متفرق في كثير من المواقع الإخبارية المحلية بالبرازيل.

ابنته نعت صباح في البرلمان البرازيلي

يجد الباحث عن قاتل والدته، أنه ولد في 1930 بالقرية التي ولدت فيها أيضاً شقيقته المطربة، وهي "بدادون" المجاورة لوادي "شحرور" في قضاء عاليه بمحافظة جبل لبنان. أما بالبرازيل فتعرف في مدينة Curitiba عاصمة ولاية "بارانا" إلى لبنانية اسمها Nilza Mussalem يشتغل أهلها بتجارة الأقمشة، كأبيه جرجس في لبنان، فهام بها سريعاً، وانتهى الهيام بزواج أثمر في 1955 عن ابن سمّاه Ricardo المعروف حالياً كمطرب وملحن ومنتج موسيقي من المشاهير، كما وابنة ولدت في 1957 باسم Jandira الشهيرة كعضو بمجلس النواب منذ 30 سنة للآن.

وزارت جنديرا لبنان مرتين مع أبيها الذي حصل على عفو بسبب تقادم الجريمة 20 عاماً، وتعرفت إلى عمتها صباح وأقاربها، وإلى البيت الذي عاشت فيه عماتها الأخريات الثلاث، كما وأبوها أيضاً، وفي الفيديو المرفق، نراها ونسمعها تتحدث عن عمتها المطربة يوم علمت في 26 نوفمبر 2014 بوفاتها، فأسرعت إلى مجلس النواب البرازيلي، ونعتها لأعضائه وللبرازيليين ومن فيها من لبنانيين مغتربين ومتحدرين، وقالت إن والدها الذي توفي في 2009 هو شقيقها، وإنها فخورة بها كنموذج للثقافة العربية.

ولو استمر حياً لليوم لبلغ 88 سنة

جنديرا فغالي، هي الطفلة التي نراها مع أبيها بالصورة النادرة، وكانت نشرتها أمس الاثنين مرفقة بتغريدة في حساب "تويتري" باسمها، يتابعها فيه 135 ألفاً، وبالتغريدة التي عثرت عليها "العربية.نت" صدفة، وتنشرها مع الصورة التي أبرزتها أيضاً بحسابها "الفيسبوكي" تقول: "بعمر 15 أنا وأبي اللبناني، والذي لم يعد موجوداً بيننا. لكنه موجود" في إشارة إلى أن والدها الذي يبدو أنه اشتغل في حقل المطاعم وما شابه، توفي وغاب عن الدنيا. أما هو، فكان زمن الصورة بعمر 42 على الأكثر، ولو استمر حياً لليوم لبلغ 88 سنة.

ريكاردو المطرب والموسيقار، وأخته جنديرا مع والدتها، زوجة أنطوان فغالي

وقد نعثر على صورتين لأنطوان فغالي ببعض وسائل الإعلام في مصر أو لبنان، إحداهما حين كان عمره 18 عام الجريمة، لكنها من دون أي مصدر يؤكد أنها له حقيقة. كما أنها غير واضحة ومشوهة بعض الشيء. أما الثانية، فحالتها مزرية كالأولى، وهي قبل مدة من وفاته في منتصف 2009 بعمر 79 عاماً، وأيضاً هي بلا مصدر يؤكد أصالتها، إضافة إلى أنها لا تشبهه كثيراً. وعن زوجته أم ابنيه الوحيدين، ريكاردو وجنديرا الطبيبة المتخصصة بأمراض القلب للأطفال، فقد توفيت بعده بعامين.. قضت بنوبة قلبية وهي نائمة في البيت.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط