مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صوتى للرئيس السيسى .. لماذا؟

صوتى للرئيس السيسى .. لماذا؟

تاريخ النشر: 2018-03-26 | 10:24

لأسباب كثيرة سوف أعطى صوتى للرئيس عبدالفتاح السيسى واثقاً من أنه يستحق فترة حُكم ثانية، يُكمل فيها برنامجه الطموح لتحقيق نهضة مصرية شاملة، تُخلص مصر من مشكلاتها الصعبة المُتراكمة دون حلول جذرية صحيحة تُعالج أصل الداء، وأصل الداء كما قُلت مرات عديدة، أننا نُنفق بأكثر مما تحتمل دخولنا، ونستدين بأكثر من قُدرتنا على السداد، وتعودنا على أن نكون «عيال» الحكومة إلى أن بّركت الحكومة ولم تعد تقدر على مواجهة الأعباء المتزايدة.

سوف أعطى صوتى للرئيس عبدالفتاح السيسى لأنه رجل الأقدار الذى يستطيع النهوض بهذه المهمة الصعبة، لا ينافق شعبه ولا يسترضيه فى الملمات ولا يدغدغ عواطفه عندما يكون المطلوب مواجهة النفس بالحقيقة المرة، وإجتثاث المشكلات من جذورها العميقة، وهذا ما فعله فى فترة حكمه الأولى، واجه الإرهاب بشجاعة مصمماً على ملاحقته فى كل أوكاره، كاشفاً عصابة الشر التى تسلحه وتموله وتعطيه ملاذاً آمناً، رافضاً كل أساليب النفاق الدولى التى مكنت هذه العصابة من أن تحتل ثلث سوريا وأكثر من ربع العراق، وأن تملك دولة مترامية الأطراف عاصمتها مدينة الرقة السورية تهدد أمن العالم وسلام الشرق الأوسط، وتُدمر مقدرات شعوب سوريا والعراق وليبيا، وتدق أبواب مصر بعنف، وتتمكن من مفاصل الدولة المصرية لأكثر من عام إلى أن سقطت دولة جماعة الإخوان، لأن السيسى وعد بحماية حق الشعب المصرى فى التعبير عن رأيه, وأوفى بوعده وخرج 40 مليون مصرى فى تظاهرة تاريخية لم يشهد لها العالم مثيلاً, تطالب بإسقاط حكم المرشد والجماعة، ومع الأسف لا تزال صحافة الغرب المتواطئة ترفض الإعتراف بثورة يونيو رغم أنها الحدث التاريخى المعجزة الذى أنهى حكم جماعة الإخوان إلى الأبد، وكشف زيف الربيع العربى الكاذب، وصحح مسار الشرق الأوسط! سوف أعطى صوتى للرئيس عبدالفتاح السيسى لأنه أنجز على امتداد 4 سنوات ما لم ينجزه الأوائل، أعاد للدولة المصرية وجودها وهيبتها، ومكّنها من أن تعيد الأمن والاستقرار إلى كل ربوع البلاد، وتنهى 8 سنوات عجاف من الفوضى غيبت حكم القانون، لتعود الدولة القوية القادرة على حماية أمنها ومصالحها فى حقل ظهر فى عمق المتوسط على مسافة 80 ميلاً من الشواطئ المصرية، وفى أى مكان آخر يمتد إليه العمران المصرى لأن مصر تملك الآن قدرة عسكرية هى العاشرة فى ترتيب القدرات العسكرية العالمية. ومن المؤكد أن إنجازات السيسى على امتداد الأعوام الأربعة الماضية تفوق أى إنجاز سابق، ابتداء من شبكة الطرق القومية إلى مشروعات الإسكان الاجتماعى التى ارتقت بجودة الحياة المصرية إلى حقل ظهر بإمكاناته الضخمة على الوفاء باحتياجات الطاقة، إلى محطات الكهرباء التى تغطى احتياجات التنمية بما فى ذلك محطة الضبعة النووية, وجهود إستثمار الطاقة المتجددة سواء الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فضلاًعن أن أهم ما يميز إنجازات السيسى، السرعة والجودة والإتقان واستخدام أرقى تكنولوجيات العصر، واستشراف آفاق المستقبل الذى يتبدى واضحاً فى سلسلة المدن الجديدة فى الإسماعيلية وشرق بورسعيد وتوشكى والعلمين والمنصورة، أكثر من 15 مدينة ذكية يرقى عمرانها بمستويات الحياة المصرية، يقف على رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، هذه التحفة العمرانية التى تتشكل ملامحها الجديدة بما يوافق أحدث العواصم، يتوسطها حى اقتصادى ومالى ضخم يضم أكثر من 20 برجاً ضخماً بينها أعلى برج سكنى وإدارى فى إفريقيا، ولا يقل أهمية عن هذه المشروعات العمرانية المشروع الإنسانى الكبير بتخليص مصر من فيروسات الكبد التى انتشرت بصورة وبائية تتجاوز نسبتها 15 فى المائة فى بعض مراكز المنوفية، ونجحت مصر فى حصار هذا الخطر وتصفيته من خلال مشروع إنسانى كبير يقوم على خفض سعر الدواء الباهظ بما يجعله متاحاً للجميع، وأظن أن من حق الرئيس السيسى أن نقول له شكراً على هذا الإنجاز الضخم, وأن نستبشر خيراً بفترة حكم ثانية تشهد المزيد من الإنجازات.

سوف أخرج إلى الانتخابات غداً لأن لى مصلحة مباشرة فى ألا تعاود جماعة الإخوان التفكير فى إمكانية عودتها إلى حكم مصر مرة أخرى، لأنها جماعة إرهابية منافقة، تمثل خوارج عصرنا الراهن، هى التى ابتدعت العنف ومن تحت معطفها خرجت كل جماعات الإرهاب، ولانها جماعة تكفيرية تنكبت طريق الإسلام الصحيح منذ سيطر سيد قطب على فكرها العقائدى واتهم المصريين بالجهالة ودعا إلى اعتزالهم بحجة أنهم لا يعرفون دينهم!، وهم الذين ابتدعوا التوحيد والدين منذ الأزل، وكانوا ولا يزالون أعظم شعب متدين فى العالم، وما يؤكد صدق اعتقادى أن جماعة الإخوان ترفض الاعتراف بخطأها المشين حتى الآن، وترفض مراجعة فكرها المتطرف و افكار سيد قطب التكفيرية، ولا تزال تعتبر تنظيمها قدس الأقداس رغم فساده الداخلى وإنكاره للوطنية المصرية، ورغم تواطئها مع قوى الخارج وجماعات الإرهاب فى الداخل. ويدخل ضمن أسباب خروجى غداً تحية أرواح آلاف الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم كى تنعم مصر بالأمن والاستقرار، شهداء الجيش والشرطة الذين دافعوا عن حق المصريين فى وطن آمن مستقر، وينتظرون منا اليوم بعض الوفاء الذى ينزل السكينة على نفوس ذويهم من الأمهات الثكلى والآباء الحزانى.

تحية لكل من يخرج من المصريين اليوم الى صناديق الانتخاب نافضا عن نفسه تلك الافكار البالية التى تروج لها جماعه الإخوان كى تحض الناس على عدم الخروج, بدعوى ان الرئيس السيسى لا يحتاج الى مزيد من الاصوات لانه سوف ينجح يقينا, هدفهم من ذلك ان يقل الحضور الى صناديق الانتخاب بصورة تلفت انظار العالم. فلنخرج جميعا, ليس لان نعطى السيسى أصواتا تمكنه من التفوق على منافسه لانه ليس هناك بالفعل منافسة, ولكننا سنخرج لإظهار قدرة مصر على الالتزام بالمبادئ والثوابت واجتثاث الإرهاب من جذوره وتحسين جودة حياة المصريين و الوفاء بأرواح شهدائنا العظام .

عن الأهرام

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط