مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صناعة التطرف اليهودي

صناعة التطرف اليهودي

تاريخ النشر: 2015-12-28 | 13:59

 لم يظهر التطرف اليهودي اليوم فقط فكل تاريخ اليهود واحتلالها بلادنا مليء بحالات التطرف والعنصرية لكن المشهد اليوم يتكرر من خلال الصراع ,ومع هذا اصبح التطرف اليهودي صناعة معروفة ومفهومة و واضحة الاهداف والاستراتيجيات ,استمرت الصهيونية في هذه الصناعة لكن بمنحنيات مختلفة الوضوح والضبابية وبالتالي كانت اعلى منحنيات سجلها الارهاب اليهودي عندما انشأ اليهود كيانهم " اسرائيل " وتسابقت المنظمات اليهودية آن ذاك لسفك دماء الفلسطينيين وقتلهم وتسابقوا في هدم بيوتهم وتهجيرهم وبالتالي فان هناك المئات من المذابح سجلها التاريخ وكتبت في تحت عنوان " النكبة " , تلك المنظمات تشكلت على شكل عصابات لتحقيق السيادة اليهودية على ارض فلسطين مثل شتيرن , الهاجناه والبالماخ والارغون وتشكلت تلك العصابات بالتزامن مع ولادة الحركة الصهيونية العالمية و تعمدت هذه العصابات على تشكيل القوة العسكرية لحماية المشروع الصهيوني التوسعي واعتمدت اسلوب الارهاب كعامل استراتيجي بهدف تحقيق اهدافها وبالتالي ارتكبت الكثير من المجازر والمذابح والاغتيالات المخططة في القدس وما جاورها من بلدات وقري فلسطينية , ومرة اخري اليوم عاد اليمين الاسرائيلي الذي هو من ذات الفرع الارهابي لعصابات القتل والاجرام اليهودي المتطرفة وهيئ لها كافة السبل والظروف القانونية لتعمل على تنفيذ مخطط تحويل دولة اسرائيل الى دولة يهودية كاملة القومية .

يسجل التطرف اليهودي اليوم منحنيات غير مسبوقة بعد ذلك التاريخ قد تتساوي مع تلك المنحنيات التي سجلت في الاعوام1940 و 1948 و 1956 , صناعة التطرف اليوم تتزامن مع حركة التدين اليهودي وانحصار العلمانية التي تقبل بالتعايش السلمي مع العرب الفلسطينيين , وما يجعلنا نؤكد ان التطرف اليهودي هو صناعة رسمية اسرائيلية الفيديو الذي سمح نتنياهو بنشره قبل ايام والذي اظهر احتفالات يمينة يهودية متطرفة رقص فيها اليهود المتطرفين بالأسلحة على مختلف انواعها والمخيف انهم تفاخروا بحرق عائلة الدوابشة في قرية دوما في 31 يوليو علنا وحتى طعنوا صورة الطفل احمد دوابشة الناجي الوحيد من العائلة المستهدفة بالسكاكين وهتف المحتفلون في شريط الفيديو كلمات أغنية تحريضية تتضمن عبارات وكلمات تحرض على قتل الفلسطينيين وابادتهم على انه جزء من الديانة اليهودية .

اليوم يتكرر المشهد ,عصابات تحت مسميات عدة منها فتيات التلال , وتدفيع الثمن , و منظمات جبل الهيكل والعديد من العصابات السرية اليهودية المتطرفة لكن الفرق بين تلك العصابات عام 1940 واليوم ان هذه العصابات تعرف عنها وترعاها حكومة التطرف اليمينة ,بل تمنحها الغطاء القانوني المطلوب وبالتالي لا تحاسب على أي جرائم اعدام ترتكبها بحق الفلسطينيين كما جريمة ابو خضير وحرق عائلة الدوابشة والكثير من علميات حرق المحاصيل و اشجار الزيتون ومحاولات خطف الفتيات والاطفال من القري والمدن المحاذية للمستوطنات اليهودية , نتنياهو رئيس وزراء المتطرفين بالأمس حاول ان يعقد مقارنة غير شريفة بين ما تقوم به العصابات الصهيونية وعمليات المقاومة الشعبية في الارض المحتلة بل وقال ان تلك العمليات ارهاب اكثر بكثير من الارهاب اليهودي على حد زعمة , هذا بالضبط دليل على صناعة التطرف والاجرام الذي يستهدف الشعب الفلسطيني المحتل , وهذا دليل على رعاية الحكومة الاسرائيلية للإرهاب بكافة أشكاله , وقال محرضا على ان السلطة الفلسطينية تمتدح مرتكبي ما وصفها الاعتداءات الارهابية وتقوم بتكريمهم من خلال تسمية ميادين وشوارع تحمل اسماءهم وتصرف رواتب لهم فيما يشجب زعماء اسرائيل و اكل الهيئات حكومة وجمهورا مظاهر الارهاب اليهودي ويعملون ضده .

لاحظوا ايها السادة كيف يتم رعاية التطرف اليهودي ومساندته وصناعته من قبل كل اضاء الحومة الاسرائيلية وحاخامات اسرائيل وزعمائها السياسيين والعسكريين بتقنية رسمية عالية ليصل الى مستوي المطلوب كأداة من ادوات الحكومة اسرائيل لتحقيق يهودية كيانهم والاخطر ان نتنياهو بصناعة التطرف هذا يوحي للعالم ان اليهود في بقاع الارض ضحايا المقاومة الفلسطينية والإسرائيليين شعب مكروه غير مقبول يمارس الفلسطينيين بحقه كافة اشكال العنف , مع كل هذا نتوقع ان تزداد وتيرة المواجهة بين الفلسطينيين واليهود المتطرفين والمستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذين تدفعهم الحكومة الاسرائيلية لذلك وتمنحهم الشرعية بعدم اعتقالهم ومحاسبتهم على جرائم الكراهية والتحريض والقتل والحرق والتدنيس والتهجير وكافة الجرائم العنصرية التي بنيت على اساس عدم الاعتراف بالفلسطينيين كأصحاب الارض الحقيقيين .

هنا بات مهما ان يستوعب الفلسطينيين رواية تكرار المشهد والصهيوني في الصراع وبات مهما أن يعمل الفلسطينيين على المستوي السياسي والرسمي على فضح تلك الصناعة وكشفها للعالم وتوظيف كل الادوات الاعلامية الرسمية وغير الرسمية لنقل كافة ملفات الكراهية اليهودية و رعاية الدولة الاسرائيلية رسميا لها و نقلها الى شعوب العالم بحرص شديد لتكون دافعا لتلك الشعوب للضغط على حكوماتهم لفهم حق الفلسطينيين في الدفاع عن ارضهم و شعبهم وبالتالي العمل لدي مؤسسات العالم الرسمية لتوفير الحماية الدولية لهذا الشعب المحتل ومنحه حق تقرير المصير .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط