مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صناديق الإنتخابات الصهيونية تفرز حكومة "الحرب والتهويد " !

صناديق الإنتخابات الصهيونية تفرز حكومة "الحرب والتهويد " !

تاريخ النشر: 2019-04-11 | 18:13

ما يمكن إستخلاصه من نتائج الإنتخابات الصهيونية , أن التطرف هو السمة الأبرز والصفة الغالبة على سياسات الأحزاب الصهيونية , وهي مناسبة لإعادة التأكيد على إتمام مراسم دفن عملية التسوية, لذا فأن التعويل على مغازلة الرأي العام الصهيوني والتأثير فيه , عبر ما تسمى بلجان التواصل مع المجتمع الصهيوني , أو إجراء لقاءات التودد والمسكنة أمام الوفود الصهيونية التي زارت المقاطعة في رام الله مؤخراً , هذا الفعل يشبه في الأداء من يرقص مغمض العينين في سرداب معتم ! ,فلا هو يجيد الرقص ولن يكون هناك من يشاهده , والحقيقة بأن المجتمع الصهيوني قائم على ثقافة العنصرية والعدائية للشعب الفلسطيني وحقوقه , حيث أنه مجتمع لصوصية ذو نهم مفرط , يسيل لعابه على مزيد من السرقة التهويدية , التي ستعمل حكومة نتانياهو الخامسة على تنفيذها ضد المسجد الأقصى المبارك , وكذلك سرقة وضم وتهويد بعض المواقع الأثرية في الضفة المحتلة , إلى جانب ضم المستوطنات الكبرى كما جاء في الدعاية الإنتخابية لليكود وأحزاب اليمين الصهيوني, لتصبح جزء من الكيان الصهيوني , وسيكون ذلك بمباركة أمريكية وأحد بنود صفقة القرن الخبيثة .
نتائج الإنتخابات الصهيونية , تشكل توالي للصفعات في وجه مناصري التسوية والمتمسكين بإتفاقية الذل والمهانة , التي يستفيد منها الكيان الصهيوني فقط عبر ثنائية كئيبة يقدمها الممسك بسلطة الحكم الذاتي المحدود , ممثلة بـ (إعتراف بشرعية الإحتلال , والتنسيق الأمني ) وهذه الثنائية السوداء طعنة خنجر في ظهر القضية الفلسطينية , مع أن نتائج الإنتخابات الصهيونية منذ قرابة العشرين عاما , تعطينا نتيجة واحدة أن المجتمع الصهيوني يرفض الإعتراف بحق الحياة للفلسطيني , فما بالكم بالحقوق السياسية والسيادية على التراب والمقدسات في فلسطين ,ومع ذلك يصر فريق التسوية وسلطة التنسيق الأمني على الإستمرار في هذا التيه اللامحدود الذي يفضي إلى العبث بالثوابت الوطنية , ويساهم في إنكسار كل جدران المناعة والمساندة لقضيتنا الفلسطينية فلسطينيا وعربياً وعالمياً , وهذا كان واضحاً في مشهد الهرولة نحو التطبيع الذي بدأ أو خطواته لحظة التوقيع الآثم على إتفاقية أوسلو المشؤومة .
حكومة الحرب التي أفرزتها صناديق الإنتخابات الصهيونية , ستكون بقيادة نتانياهو الذي يتحصن بـ (65) مقعد في الكنيست الصهيوني الجديد , والسياسة اليمينية العدائية لحكومة نتانياهو السابقة وكذا اللاحقة ستكون واحدة وستزداد شراسة فيما يتعلق بحسم قضايا مهمة في القدس حيث عمليات التهويد وتغيير المعالم وتزوير الحقائق التاريخية , وسوف تتجدد بكل تأكيد محاولات التقسيم المكاني للمسجد الأقصى بدعم من أحزاب اليمين المتطرف عصب حكومة نتانياهو القادمة, وكذلك سيفتح باب التصعيد على مصراعيه فيما يتعلق بالضفة المحتلة , بإنتزاع نتانياهو كما هو متوقعا إعترافاً أمريكيا بسيادة الكيان الصهيوني على مناطق شاسعة من الضفة الغربية المحتلة ممثلة بمناطق (ج) التي تمثل (61% ) من مساحة الضفة وبالتالي ضمها والمستوطنات الكبرى إلى الكيان الصهيوني.
الحكومة اليمنية القادمة في الكيان الصهيوني , ستفتح الحرب على كل ما هو فلسطيني تحت مضلة ما يسمى بيهودية الدولة , ستحاول قدر الإمكان الإنجاز في هذا المسألة طالما كانت الأجواء مناسبة , ستشرعن القوانين التي تحاصر وتقمع الفلسطيني وتحاول طمس هويته في كافة أماكن تواجده في فلسطين المحتلة( فلسطينيو48 , الضفة الغربية والقدس , وقطاع غزة) إنها الحرب الصهيونية بمختلف أسلحتها وأدواتها الخبيثة , وهدفها واحد هو تصفية القضية الفلسطينية.
وضوح الهجمة العدائية ضد القضية الفلسطينية وإشتداد خطرها على الهوية الوطنية , ومحاولة قوى الشر تفتيت ما تبقى من مشروعية الحق الفلسطيني , والسعي لفرض الأمر الواقع والتسويات تحت سطوة الإرهاب الصهيوأمريكي والخنوع والخذلان العربي , يتطلب منا إعادة فورية وعاجلة لترتيب البيت الفلسطيني ومراجعة المرحلة السابقة وإقرار المشروع الوطني الفلسطيني التحرري, الذي يرتكز على سحب الإعتراف بـ "إسرائيل " وإعادة الإعتبار للكفاح المسلح كخيار إستراتيجي لشعبنا , والتأكيد على الحق في ممارسة كل وسائل الكفاح والمقاومة من أجل تحرير الأرض وكنس المحتل, فهل نكون على قدر المسؤولية الوطنية لمواجهة المؤامرة والعدوان ؟.
كاتب وباحث فلسطيني

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط