مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: هل تهور سياسة بايدن الخارجية بسبب الجهل أم الغطرسة؟

صحيفة: هل تهور سياسة بايدن الخارجية بسبب الجهل أم الغطرسة؟

تاريخ النشر: 2021-03-08 | 19:04

واشنطن: تناول الكاتب تيد غالن كاربنتر في مقال بموقع "ناشيونال إنترست" السياسة الخارجية لإدارة الرئيس جو بايدن، قائلاً إن السردية التي سادت في وسائل الإعلام تفيد بأن انتخاب بايدن رئيساً يعني عودة "الراشدين" و"المحترفين" للإمساك بالسياسة الخارجية الأمريكية، بعد أربعة أعوام من السلوك الخطير وغير المحترف لدونالد ترامب والذين عينهم في إدارته.

الأداء الأولي لإدارة بايدن على صعيد السياسة الخارجية لم يكن متواضعاً جداً فحسب، وإنما يدعو إلى التنبه

ولكن الكاتب يرى أن بعض الأفعال المبكرة التي أقدمت عليها إدارة بايدن، تشكل جرس إنذار لكونغرس والشعب الأمريكي، متسائلاً إذا كانت هذه الخطوات الخاطئة تعكس عجزاً أم جهلاً.

وفي إشارة مزعجة، قبل أن يؤدي بايدن اليمين، دُعيت سفيرة الأمر الواقع التايوانية لدى الولايات المتحدة لحضور حفل التنصيب، ويُمنح هذا الشرف للمرة الأولى منذ إقامة علاقات ديبلوماسية مع  الصين في 1979.

ولم يُقدِم ترامب ولا جورج دبيلو بوش، اللذان كانا داعمين قويين لتايوان، على فعل شيء يظهر الازدراء بموقع بكين. وأضفت الواقعة بداية جليدية على العلاقات مع الصين.

ومن غير المحتمل أن بايدن ومستشاريه لم يكونوا على علم بالطريقة التي سترد بها حكومة الرئيس الصيني شي جي بينغ. ومع ذلك، ربما علموا أن دعوة مماثلة استفزاز، لكنهم لم يكترثوا للأمر. وفي الحالتين، بدت المسألة مقلقة.

الصين-اليابان

وأقدم بايدن ومستشاروه للسياسة الخارجية على خطوات أخرى مثيرة للتساؤلات من شأنها أن تترك تأثيرات على العلاقات الأمريكية الصينية. ففي الاتصال الأول مع رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيهيدا سوغا، كرر بايدن التزامه بمعاهدة الدفاع المشترك بين البلدين، والتي تشمل جزر سينكاكو التي تدعي الصين ملكيتها أيضاً.

وفي أواخر فبراير (شباط)، صعد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي الأمور أكثر، بقوله إن واشنطن تدعم "سيادة" اليابان على سينكاكو". كان تصريحه بمثابة تحولٍ مهمٍ في السياسة الأمريكية. إذ إن الموقف الأمريكي الرسمي، كان قائماً على رفض الولايات المتحدة استخدام القوة لوضع حد لإدارة طوكيو لهذا الأرخبيل، وتجنب اتخاذ أي موقف من النزاع على ملكية الجزر. وتحتم على كيربي التراجع عن تصريحه في اليوم الموالي وتكرار الموقف المعهود لواشنطن.

غارات سوريا

ولم يكن شرق آسيا المنطقة الوحيدة التي أثارت الإدارة الجديدة تساؤلات حولها. ففي أواخر فبراير (شباط)، أمر البيت الأبيض بشن غارات جوية على ميليشيات موالية لإيران في سوريا رداً على هجمات هذه الميليشيات على مؤسسات عسكرية أمريكية في العراق المجاور.

وأثار جانبان في القرار انتقادات فورية، أولهما، أن الرئيس لم يتشاور مع الكونغرس، مستنداً في ذلك ل تفسير واسع لقانون استخدام القوة العسكرية الصادر في 2001 ضد تنظيم القاعدة وتنظيمات إرهابية أخرى عقب هجمات 11 سبتمبر(أيلول).

وأثارت خطوة بايدن انتقاد الديموقراطيين في الكونغرس، الذين رفضوا أن يغطي قانون استخدام القوة العسكرية، الهجمات على دولة لا علاقة لها بهجمات 11 سبتمبر (أيلول)، علماً أن استخدام القوة دون التنسيق مع حزب الرئيس نفسه، ينم إما عن استغلال متغطرس لصلاحيات الرئاسة، أو مجرد حماقة.

روسيا

وكان الأمر الثاني في القرار أسوأ. فرغم أن روسيا تتمتع بوجود عسكري كبير في سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد، فإن الولايات المتحدة أبلغتها بالغارات قبل أربع أو خمس دقائق فقط.

وكان يمكن لهذه الفترة الزمنية القصيرة، أن تؤدي إلى حادث خطير. فالروس يساعدون السوريين على إدارة نظامهم للدفاع الجوي.

ويكفي المرء أن يتخيل الوضع لو أسقطت طائرة أمريكية خلال الغارات. وكانت ستكون مخاطرة أكبر لو كانت تسببت العملي في مقتل جنود روس لم يجدوا الوقت الكافي للاحتماء.

واشتكى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمرارة من سلوك واشنطن. ولا شك أن هذا المشهد لا يساهم في تهدئة علاقات عدائية أصلاً بين واشنطن وموسكو.

وخلص الكاتب إلى أن الأداء الأولي لإدارة بايدن على صعيد السياسة الخارجية لم يكن متواضعاً جداً فحسب، وإنما يدعو إلى اليقظة. وإذا كان هذا ما تتوقعه أمريكا من سياسيين محترفين وذوي خبرة، فإنها مقبلة على أربع سنوات صعبة.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط