مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: نفوذ روسيا ومسلحيها المتزايد في ليبيا يغضب أميركا ويفتح ملف العقوبات

صحيفة: نفوذ روسيا ومسلحيها المتزايد في ليبيا يغضب أميركا ويفتح ملف العقوبات

تاريخ النشر: 2020-07-28 | 07:21

موسكو: سيطر مسلحي فاغنر التابعين لروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، على اثنين من أكبر منشآت النفط الليبية، مما زاد من التوترات بين موسكو وواشنطن بشأن التحركات المتزايدة لموسكو في ليبيا، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ومنذ يونيو، تحرك مسلحي فاغنر للسيطرة على حقل "شرارة" أكبر حقل نفطي في ليبيا وميناء السدرة، أهم ميناء لتصدير النفط، وقد ساعد هذا التحرك قائد قوات "الجيش الوطني الليبي" خليفة حفتر في الحفاظ على ورقة منع تصدير النفط، في تحد للضغوط الأميركية لإعادة تشغيلها، وفقا لمسؤولين ليبيين وغربيين.

وتُظهر تحركات موسكو كيف أصبحت ليبيا جبهة رئيسية في صراعها مع الولايات المتحدة من أجل التأثير في الشرق الأوسط.

وأثار سيطرة موسكو على للنفط الليبي ردة فعل شديدة من قبل الولايات المتحدة، لهذا وفرضت حزمة من العقوبات على رجل أعمال روسي على صلة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما تسعى الولايات المتحدة أيضًا إلى مواجهة نفوذ الكرملين من خلال التهديد بفرض عقوبات على حليفهم خليفة حفتر، بحسب الصحيفة.

بالإضافة إلى ذلك، اتخذت القيادة الأميركية الإفريقية خطوة غير عادية بالكشف عن عمليات نشر المرتزقة الروس في ليبيا من خلال سلسلة من البيانات العامة مصحوبة بصور الأقمار الصناعية.

ووصل المرتزقة الروس إلى ليبيا عام 2019، لدعم قوات حفتر وهو يشن حربًا على الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا في طرابلس، لكن الحملة انهارت بعد دعم تركيا للحكومة، والآن، يشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق من أن المرتزقة الروس قد حولوا تركيزهم إلى السيطرة على صناعة النفط الليبية، بعد أن انتقل مسلحون من مجموعة فاغنر إلى حقل شرارة النفطي في جنوب البلاد، وانتقدت السفارة الأميركية في ليبيا في يونيو الماضي ما وصفته بـ "حملة غير مسبوقة مدعومة من الخارج لتقويض قطاع الطاقة في ليبيا ومنع استئناف إنتاج النفط" في الموقع.

وأعلنت شركة النفط الوطنية الليبية، أن مرتزقة فاغنر، الشركة التي يسيطر عليها رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، المقرب من بوتين، أقامت معسكرًا في ميناء السدرة النفطي في 12 يوليو.

وفي 15 يوليو، وسعت وزارة الخزانة الأميركية عقوباتها على الكيانات المملوكة لبريغوجين، مستشهدة بتورطه في الصراع في ليبيا، وكتب الأدميرال هايدي بيرغ، مدير المخابرات في أفريكوم، على تويتر: "تعكس استخباراتنا مشاركة مستمرة من روسيا ومجموعة فاغنر في ليبيا".

وبينما يقول الكرملين إن مرتزقة فاغنر يعملون بشكل مستقل عن سيطرته، يقول مسؤولو الأمن الأوروبيون إن الاتصالات التي تم اعتراضها تظهر أنهم يقدمون تقاريرهم إلى المخابرات العسكرية الروسية في ليبيا، وتدعم الحكومة الروسية علنا مطالب حفتر، الذي أوقف معظم إنتاج ليبيا من النفط منذ يناير، بينما يسعى للحصول على مزيد من الإيرادات من الحكومة المركزية في طرابلس لمنطقة شرق ليبيا التي يسيطر عليها.

وصرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء: "لكل مدينة من المقاطعات التاريخية الثلاث في البلاد الحق في تكافؤ الفرص في الحصول على دخل من استخدام الموارد النفطية".

وفي علامة أخرى على نفوذ روسيا المتزايد في ليبيا، اتفق الكرملين يوم الأربعاء مع تركيا على مواصلة الجهود المشتركة لتهيئة الظروف من أجل وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، من خلال خلق اتفاق دائم.

ويسيطر المرتزقة الروس الآن على تدفقات الصادرات الرئيسية إلى أوروبا والأصول المملوكة جزئيًا لشركات النفط الغربية الكبرى.

وذكرت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة غاضبة من التدخل الأجنبي وحصار النفط الليبي، وقالت: "حان الوقت لجميع الأطراف المسؤولة لرفض محاولات عسكرة قطاع الطاقة وتقسيم المؤسسات الاقتصادية الليبية وإخضاع البنية التحتية الحيوية للمصالح الأجنبية".

ويقول مسؤولون أميركيون إن وكالة المخابرات الدفاعية، التي تقدم تقاريرها إلى البنتاغون، تحقق في الروابط العميقة بين حفتر والمرتزقة الروس، وأكد مسؤول دفاعي أميركي أن قوات حفتر هي "إحدى الجماعات التي نتابعها عن كثب بسبب ارتباطها بالجيش الروسي والاستخبارات الروسية".

بينما تعترف الولايات المتحدة بالحكومة المركزية في طرابلس، كان بعض مسؤولي إدارة ترامب ينظرون سابقًا إلى حفتر على أنه حليف محتمل ضد الإرهاب في ليبيا، ولكن مسؤولون أميركيون كشفوا مؤخرا، بحسب الصحيفة، أن واشنطن هددت حفتر بفرض عقوبات عليه بسبب رفضه إعادة فتح صادرات النفط، وهو قرار اتخذ تحت الضغط الروسي عليه. 

وأضاف مسؤولون ليبيون وأوروبيون أن حفتر سمح في البداية بإعادة فتح الموانئ لكنه غير رأيه عندما انتقلت قوات مجموعة فاغنر   إلى ميناء السدرة، وأشار مسئول أميركي إلى أن وزارة الخارجية هددت بفرض عقوبات على حفتر لأنه كان "غير متهاون" بالتعامل مع المنشآت النفطية في شرق ليبيا، كما  غردت السفارة الأميركية في ليبيا في 13 يوليو بأن "أولئك الذين يقوضون الاقتصاد الليبي ويتشبثون بالتصعيد العسكري سيواجهون العزلة وخطر العقوبات".

ويأمل المسؤولون الأميركيون في أن تجبر العقوبات حفتر، على إيجاد تفاهم مع منافسيه في طرابلس وقطع علاقاته مع روسيا، ووفقًا لسجلات الممتلكات الأميركية، يمتلك حفتر مزرعة بقيمة 185 ألف دولار ومساكن بقيمة 364 ألف دولار في فيرجينيا، مما يجعله عرضة للعقوبات الأميركية.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط