مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة لبنانية: هكذا تمّت تصفية بلال العرقوب "عبسي" عين الحلوة

صحيفة لبنانية: هكذا تمّت تصفية بلال العرقوب "عبسي" عين الحلوة

تاريخ النشر: 2019-08-06 | 11:06

أمد/ بيروت: تحت عنوان هكذا تمّت تصفية بلال العرقوب "عبسي" عين الحلوة، كتب أسعد بشارة في "الجمهورية" اللبنانية: تشعّبت أزمة الملف الفلسطيني في لبنان، وامتدت لتتخذ شكلاً عنفياً، بإقدام أحد العناصر على اغتيال حسن علاء الدين الملقب بـ "الخميني" في مخيم عين الحلوة. هذا الاغتيال لم يكن خارج التوقع في ظلّ المعادلة المسيطرة على المخيم الذي "زُرع" بالعناصر الجهادية التي تعمل وفق نظرية العنف بالإيجار لتحقيق اهداف تصبّ جميعُها في خانة إضعاف سلطة حركة "فتح" أكبر الفصائل، لكن هذه المرة لم يكن هذا الحدث الأمني ذا مردود إيجابي على مَن نفّذوه، إذ تمّ حسمُ مربّع العرقوب الذي يؤدّي دورَ شاكر العبسي و"فتح الإسلام" في المخيم.

في معلومات ترويها مصادر فلسطينية أنّ بعض الحركات والأصوات المحرّضة من داخل المخيمات بدأت تظهر من خارج السلطة الرسمية الفلسطينية نتيجة الانقسامات الفلسطينية الداخلية، فتعمد الى نوع من المزايدة مثل الدعوة الى تظاهرات وخطاب تهجّمي على الوزير كميل أبو سليمان والجهة التي ينتمي لها، والذهاب أبعد من حقيقة المشكلة التي تنحصر فقط في إطارها القانوني حول استثناء العامل الفلسطيني من هذا القرار، وقابل ذلك، او كان رد فعل على أصوات من الطرف الآخر دعت الى "حرق الفلسطينيين في أفران هتلر"، ما زاد في تأجيج الصراع ومهّد لدخول طرف ثالث على خط الازمة.

باغتيال الشاب الفلسطيني الملقب (بالخميني) وهو ابن مسؤول في حركة "فتح"، وأخوه مسؤول في "عصبة الأنصار"، الذي كان يقود إحدى التظاهرات المطلبية في مخيم عين الحلوة، كادت فتنة أن تشتعل بهدف الإيقاع بين المخيم والجيش اللبناني، حسب المصادر، فبلال العرقوب المتهم بالقتل هو أحد بقايا "فتح الإسلام" التي لعبت الدور الفتنوي نفسَه ضد الجيش في مخيم نهر البارد.

وتشير المصادر الى أنّ وجود هذه المجموعات السلفية داخل المخيم هدفه إثارة التوتر كل فترة بالاغتيالات أو التفجيرات أو إثارة مشاكل مع الجيش اللبناني تحت عناوين ذات غطاء إسلامي جهادي، في الظاهر معاد لـ "حزب الله"، لكنّ المثير للريبة أنّ هذه المجموعات تتلقى الدعم المباشر من تنظيم كبير داخل المخيم يدعى "انصار الله"، وهو ما حال دون اجتثاث الظاهرة "العرقوبية"، التي سبّبت معظم المشاكل للمخيم وللسكان وللدولة.

وتضيف المصادر أنّ العرقوب شكّل فصيلاً كان يتحرّك بإيعاز من مخابرات شقيقة بشكل مباشر، لأنه في كل مرة يتمّ الاتّفاق للتخلص منه يأتي قرارٌ خفي عبر "حزب الله" بعدم المساس بهذه القوة، وكان آخرها في مخيم المية ومية، حين تمّ إخراج تنظيم "أنصار الله" (جمال سليمان) الى سوريا، بحماية وإشراف "حزب الله"، بعد معارك دامية في المخيم استمرت ثلاثة ايام، فبدلاً من تسليمه للدولة ومحاكمته امام القضاء اللبناني، أرسل الى الأراضي السورية بطلب من المخابرات السورية مباشرة.

في كل الأحوال، وفي قراءة لتوقيت عملية الاغتيال، والردّ عليها بتصفية بؤرة العرقوب، يمكن القول إنّ القرار الذي اتُخذ سريعاً بتصفيته، نزع من المخيم إحدى قنابله الموقوتة. فحركة "فتح"، التي ساهمت في القضاء على "عبسي" عين الحلوة، كانت طوال اندلاع أزمة قرار وزير العمل، تتفاوض مع الدولة على وقع تظاهرات مضبوطة، لم تذهب الى استعمال العنف.

وختم بشارة تقريره بالقول، "فتح" تعرف انّ السماح بالعنف الذي يريد اختراق اعتراض الفلسطينيين السلمي، يعني تحويل الأزمة من أزمة عمالة فلسطينية الى أزمة تفجّر العلاقة بين المخيمات والمحيط اللبناني، وهذا ما لم تسمح به منذ البداية. أما الاغتيال المشبوه فيضيف الى هواجس استغلال هذا الملف هاجساً أمنياً، سيكون حافزاً لحوار يُنهي الخلاف حول قرار وزير العمل، وهذه هي توجيهات القيادة في رام الله.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط