مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

و"المكالمة الغامضة"..

صحيفة: كيف اغتالت إسرائيل "الشبح" فؤاد شكر..تفاصيل جديدة

صحيفة: كيف اغتالت إسرائيل "الشبح" فؤاد شكر..تفاصيل جديدة

تاريخ النشر: 2024-08-18 | 09:00

​بيروت: أفلت فؤاد شكر من قبضة الولايات المتحدة لمدة 4 عقود، منذ مقتل 241 جندياً أميركياً في تفجير استهدف ثكنة عسكرية في العاصمة اللبنانية عام 1983، والذي يُعتقد أنه ساعد في التخطيط له. في نهاية يوليو (تموز) الماضي، قُتل شكر في قصف إسرائيلي على الطابق السابع من مبنى سكني في بيروت.

وتشير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إلى أن شكر أحد مؤسسي جماعة حزب الله" اللبنانية التي تصنفها الولايات المتحدة مجموعة "إرهابية"، وصديق مقرب من زعيم "حزب الله" حسن نصر الله لفترة طويلة، ولعب دوراً محورياً في تطوير ترسانة الصواريخ التي جعلت من "حزب الله" أكبر جماعة مسلحة في العالم من غير الدول.

خلال العشرة أشهر الماضية، كان شكر يقود معارك "حزب الله" عبر الحدود مع إسرائيل.

وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، اتهمت الولايات المتحدة شكر بالتورط في التخطيط لتفجير ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 241 جنديًا أمريكيًا. وأصبح فيما بعد أول قائد عسكري لحزب الله عندما تشكلت المجموعة رسميًا في عام 1985.

وعلى الرغم من أهميته داخل حزب الله، فقد حافظ شكر على مستوى منخفض للغاية. وتشير تقارير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أنه نادرًا ما ظهر في الأماكن العامة، وكان أحد ظهوراته القليلة الأخيرة في جنازة ابن أخيه في وقت سابق من هذا العام، ولم يستمر سوى بضع دقائق.

وقال مسؤول في "حزب الله"، وفقاً لـ"وول ستريت جورنال"، إن شكر قضى يومه الأخير، في 30 يوليو الماضي، في مكتبه بالطابق الثاني من مبنى سكني في حي الضاحية الجنوبية في بيروت، وكان يسكن في الطابق السابع من المبنى نفسه، ربما لتقليل الحاجة إلى التنقل في العلن.

في تلك الليلة، ووفقاً للمسؤول في "حزب الله"، تلقى شكر مكالمة من شخص ما يطلب منه الذهاب إلى شقته في الطابق السابع، وفي حدود الساعة 7 مساءً، قصفت إسرائيل الشقة وثلاثة أدوار تحتها، ما أدى إلى مقتل شكر وزوجته وامرأتين أخريين وطفلين. وأصيب أكثر من 70 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

كان هدف الاتصال جذب شكر إلى الطابق السابع؛ حيث جعل من الأيسر استهدافه. وقال المسؤول في "حزب الله" إن الاتصال جاء -على الأرجح- من شخص اخترق شبكة الاتصالات الداخلية للحزب، مضيفاً أن "حزب الله" وإيران يواصلان التحقيق في هذا "الفشل الاستخباراتي".

وتابع: "هناك اعتقاد بأن إسرائيل تغلبت على تقنيات مكافحة التجسس لدى (حزب الله) بتكنولوجيا أكثر تقدماً".

بعد أن فرضت إسرائيل حصاراً على بيروت في 1982، تراجعت العناصر المقاتلة إلى وادي البقاع في شرق لبنان. كان شكر في ذلك الوقت يعمل لدى المديرية العامة للأمن العام، وطُلب منه أن يرافق مجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين من الحدود السورية إلى السفارة في بيروت.

وفقاً لقاسم قصير -وهو محلل سياسي يعرف "حزب الله" وقد عرف شكر منذ أوائل الثمانينات- تم خطف الدبلوماسيين خلال الطريق، ويُقال إن حزب «القوات اللبنانية» هو من خطفهم. وأطلقوا سراح شكر باعتباره موظفاً في جهاز أمني، أما الدبلوماسيون فاختفوا.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن أحد أقرباء فؤاد شكر، أنه تدخل بنفسه في عام 1993، ليقنع مجموعة من المتظاهرين التابعين لـ"حزب الله"، والمعترضين على اتفاقيات أوسلو في بيروت، بألا يصطدموا بقوات الآمن.

وبعد اندلاع القتال بين حركة "حماس" وإسرائيل عقب هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) انضم "حزب الله" للقتال، وبدأ في مهاجمة إسرائيل عبر الحدود، وقتلت إسرائيل نحو 400 عنصر مقاتل وقيادي من الحزب منذ ذلك الوقت.

ويضيف مسؤول "حزب الله"، لـ"وول ستريت جورنال"، أنه بسبب خوف نصر الله من الاختراق الاستخباراتي الذي مكَّن إسرائيل من قتل قادة الحزب، أمر في فبراير (شباط) مقاتليه وعائلاتهم بعدم استخدام الهواتف النقالة، وتابع: «لجأ (حزب الله) إلى استخدام لغة مشفرة، ليس فقط على القنوات المفتوحة، ولكن أيضاً على شبكة الاتصالات الداخلية الخاصة».

ويقول مسؤول "حزب الله" إنه في بداية اليوم الذي تم فيه استهداف شكر، أصدر "حزب الله" أوامر لكبار قادته بالاختباء، نظراً للمخاوف من أنهم قد يكونون في خطر، بعد مقتل عدة أشخاص بسبب مقذوف أصاب ملعباً في قرية مجدل شمس بالجولان، واتهمت إسرائيل "حزب الله" بالمسؤولية عنه، بينما نفى الأخير علاقته بالهجوم.

ويشير مسؤول "حزب الله" إلى أنه بعد القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، لم يكن واضحاً على الفور ما إذا كان شكر قد قُتل.

ويقول: "بعض الأشخاص في (حزب الله) كانوا يعتقدون أنه قد يكون قد امتثل لأوامر الإخلاء وفرَّ. واستغرق الأمر وقتاً للعثور على جثته. كانت قد قُذفت إلى مبنى مجاور".

ويقول شاب جلس على الرصيف قرب المبنى الذي قُتل فيه شكر: "لقد سمعنا اسمه، لكننا لم نره مطلقاً"، مضيفاً: "لقد كان مثل الشبح".

وأوضحت حنين غدار، زميلة بارزة وخبيرة في شؤون حزب الله في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لصحيفة وول ستريت جورنال: "من المتوقع أن يعيش هؤلاء العسكريون رفيعو المستوى حياة ومهمة سرية للغاية - لا ظهور علني، ولا صور للجمهور، وبالتأكيد لا تفاعلات مع الآخرين في المجتمع الشيعي".

أسفرت الضربة، التي وقعت حوالي الساعة 7 مساءً يوم 30 يوليو، عن مقتل شكر وزوجته وامرأتين أخريين وطفلين. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من 70 شخصًا أصيبوا في الهجوم. يمثل مقتل شكر ضربة كبيرة لحزب الله، وكشف عن نقاط ضعف في عملياته وإزالة أحد أكثر استراتيجييه خبرة.

وقالت كارميت فالنسي، الباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب والخبيرة في شؤون حزب الله، لصحيفة وول ستريت جورنال: "إن عمليات القتل المستهدفة هذه لها تأثير تراكمي على القدرة العملياتية للمنظمة". وأضافت: "كان مصدرًا للمعرفة. كان يعرف كيف يعمل ويتواصل مع نصر الله. لقد تحدثا نفس اللغة".

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط