مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة قطرية تنشر " تسريبات" عن ما وصفته بـ"العرض الأمريكي" لقيادة السلطة!

صحيفة قطرية تنشر " تسريبات" عن ما وصفته بـ"العرض الأمريكي" لقيادة السلطة!

تاريخ النشر: 2017-11-08 | 08:40

أمد/ قالت مصادر فلسطينية لـ "القدس العربي" القطرية، إن جزءا كبيرا مما يدور في ذهن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب وما يسمى الحل الإقليمي ليس إلا "كارثة سياسية" بكل ما للكلمة من معنى.

وتتحدث التسريبات التي عرفت بها الصحيفة القطرية، والتي تصدر من لندن، عن موافقة الإدارة الأمريكية على الاعتراف بدولة فلسطينية "على الورق" فقط، مقابل تجميد الاستيطان الإسرائيلي والحصول على تسهيلات في الاقتصاد والمناطق المسماة «ج» حسب اتفاق أوسلو، وكذلك تسهيل الحركة على المعابر سواء معبر الكرامة الحدودي مع الأردن أو معبر رفح الحدودي مع مصر، كل ذلك بالتزامن مع التطبيع العربي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن هذا الطرح من الجانب الأمريكي هو الشيء الوحيد المتوفر، وإذا ما رفضه الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية فإن المقابل سيكون «لا شيء» ما يعني أن الإدارة الأمريكية قد تنسحب من التزامها تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ورد مسؤول كبير في البيت الأبيض الأمريكي على استفسارات «القدس العربي» عن هذه التسريبات بالقول «إن هذه المعلومات لا تعكس خطط الإدارة الأمريكية ولا محادثاتها مع الأطراف المعنية في المنطقة». وأضاف «كما قلنا دائما، فإن هدفنا هو تسهيل التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين وعدم فرض أي شيء عليهم. سنتجاهل الضجيج وسنواصل التركيز على عملنا».

كوشنير والفدرالية مع الأردن

على الجانب الفلسطيني قال الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين إن المشكلة تكمن في عدم وجود رؤية أمريكية واضحة ومعلنة للتعامل مع القضية الفلسطينية، وإنما كل الأمر لا يعدو كونه تسريبات، وكل هذه التسريبات لا تتضمن تجسيدا فعليا للدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف في تصريح لـ»لقدس العربي» أن الإدارات الأمريكية جميعها والآن إدارة ترامب تقول إنها تتعامل مع حل الدولتين لكن ليس كهدف فعلي لإقامة دولة فلسطينية كون الأمريكيين يقولون «الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي يمكن أن يتوصلا إلى حلول بينها حل الدولتين».

واعتبر أن الأخطر في تفاصيل التسريبات الأمريكية هو المتعلق بقضية الاستيطان والحدود التي من الواضح أن جميعها تعمل على إجهاض فكرة قيام دولة فلسطينية على الأرض، خاصة عند الحديث عن «الحدود التدريجية» مع بعض التحسينات الاقتصادية هنا وهناك.

ويعتقد شاهين أن التوجه الأمريكي يهدف إلى جر الفلسطينيين إلى أمر واقع جديد يكون التراجع عنه أمرا بالغ الصعوبة، خاصة وأن الأمريكيين يركزون على القيام بخطوات عملية لكن دون الاتفاق على التفاصيل اللاحقة أو على الهدف النهائي بالنسبة للفلسطينيين من وراء هذه الخطوات.

وأكد أن جاريد كوشنير صهر الرئيس ترامب سأل الرئيس عباس في نهاية لقائه الأخير به في رام الله عن رأيه من حيث المبدأ بفكرة الفدرالية مع الأردن دون تفاصيل عن مفهوم الفيدرالية، وهناك رد الرئيس عباس على كوشنير بالقول «هذا موضوع قابل للنقاش لكن بعد قيام الدولة الفلسطينية».

وأكد شاهين أن الرئيس الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بهكذا طروحات أمريكية إلا في حال الإعلان بشكل رسمي عن الهدف النهائي لكل هذه الطروحات والمقصود هو إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967.

لقاء عباس والملك سلمان وولي عهده

وفي السياق اجتمع الرئيس عباس أمس في السعودية مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان، من دون أي تخطيط سابق للقاء، حسب ما أعلنه السفير الفلسطيني لدى السعودية، باسم الآغا. وقال الآغا للإذاعة الفلسطينية الرسمية قبل اللقاء، ان اللقاءات ستتناول قضايا تتعلق بالصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني، والاتصالات الدولية لدفع العملية السياسية.

وقال مقرب من الرئيس عباس لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن الرئيس الفلسطيني توجه الى السعودية من شرم الشيخ، بعد اجتماعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأوضح ان «الزيارة لم تكن مخططة، لكن جرت اتصالات وتقرر في نهايتها سفر الرئيس ابو مازن الى السعودية في زيارة خاطفة».

وقالت مصادر أخرى إن زيارة الرئيس عباس جاءت على خلفية الزيارة السرية التي قام بها كوشنير، المستشار الرفيع الى السعودية، قبل أسبوعين، بمرافقة المبعوث الخاص للعملية السياسية جيسون غرينبلات، في محاولة لدفع العملية السلمية.

ويسود التقدير أن السعودية أطلعت الرئيس عباس على فحوى المحادثات مع كوشنير وغرينبلات، وناقشت معه المساعدات الاقتصادية للسلطة ومشاريع إعادة إعمار غزة. كما يتوقع ان يكون النقاش قد تناول التدخل الإيراني في الحلبة الفلسطينية، في ضوء اللقاءات التي أجراها قادة من حماس مع جهات إيرانية ومع أمين عام حزب الله الشيخ حسن نصرالله.

لكن مجدي الخالدي مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية قال للإذاعة الرسمية انه تم إطلاع خادم الحرمين على آخر مستجدات العملية السياسية والاتصالات مع الإدارة الأمريكية وتطورات ملف المصالحة، والتأكيد الفلسطيني من الرئيس عباس على الموقف الثابت في دعم المملكة والوقوف الى جانبها في مكافحة الإرهاب.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط