مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في هجوم غير مسبوق..

صحيفة فرنسية: عباس "المتسلط" يفقد سلطته

صحيفة فرنسية: عباس "المتسلط" يفقد سلطته

تاريخ النشر: 2022-09-27 | 20:01

باريس: تحت عنوان: "المتسلط -الاستبدادي محمود عباس يَفقد سلطته"، قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية يوم الثلاثاء، إنه في حين أن خياراته الاستراتيجية أضعفته، وانتُقد بسبب زلّاته وتجاوزاته “الاستبدادية”، فإن خلافة الرئيس الفلسطيني، البالغ من العمر87 عامًا، تبدو غير مؤكدة. ومع ذلك ما يزال قائداً يصعب التخلي عنه خاصة في نظر الإسرائيليين.

وذكرت، "يفعل ما يشاء دون مراعاة لأي شيء: القانون والمؤسسات والتقاليد (...) لقد أصبح شموليًا". أقسى الكلمات التي قيلت علناً حتى الآن عن محمود عباس هي تلك التي صدرت عن شخصية سياسية فلسطينية، ناصر القدوة (69 عاما)، ابن شقيقة ياسر عرفات والرئيس السابق للدبلوماسية الفلسطينية، لجأ لتوه إلى غزة حيث انتقد رئيس السلطة الفلسطينية في مقابلة مع وكالة فرانس برس يوم الاثنين، طُرد من فتح بعد إعلان نيته الترشح للانتخابات التشريعية على قائمة منافسة لقائمة محمود عباس، ولم يعد القدوة، المنفي في فرنسا، إلى الضفة الغربية خوفًا على حياته، "القدوة" فضل الذهاب الى غزة دون الانضمام لحماس.

وتقول الصحيفة الفرنسية، إن توفيق الطيراوي، الذي يعدّ أحد قيادات “فتح”، هو رجل يتمتع بالثقة، وقد شغل منصب مدير جامعة الاستقلال، حيث يتكون الجنود الفلسطينيون في أريحا. لكن الأمور اتخذت مساراً آخر منذ تسريب تسجيل صوتي، نسمع فيه توفيق الطيراوي ينتقد حسين الشيخ، الرجل الثاني المنتخب حديثًا في منظمة التحرير الفلسطينية، والمسؤول عن التنسيق مع إسرائيل، الطيراوي انتقد أكثر فأكثر قرارات محمود عباس، خاصة أن الأخير يبدو أنه يفرض حسين الشيخ خلفًا له.

وهي مواقف كلفت هذا المسؤول الكبير سحب الحماية المباشرة عنه من خلال حرمانه من السيارات الدفع الرباعي والحراس الشخصيين، وانتقلت العقوبات إلى إقالته من منصبه كمدير لجامعة الاستقلال في11 أغسطس. وأخيرًا إخراجه من حقل الوظائف السياسية.

وتنقل “ليبراسيون” عن المحللة السياسية نور عودة قولها، إن هذه الطريقة في سحق الناس جديدة بالنسبة للفلسطينيين، موضحا أنه عندما حوصر ياسر عرفات في المقاطعة، كان الفلسطينيون يخاطرون بحياتهم لدعمه بالتظاهر ضد الجيش الإسرائيلي الذي لم يمنعهم من انتقاده علانية، لكنه ظل الزعيم بلا منازع.

لكن اليوم مع محمود عباس بدأ الخوف يراود الناس، الوضع يشبه تقريبا ما حدث مع زعيم مخلوع آخر وهو ناصر القدوة، الذي طرد من اللجنة المركزية لحركة “فتح” لأنه تجرأ على الإعلان عن رغبته في تقديم قائمته الخاصة في الانتخابات التشريعية عام2021، التي ألغاها أبو مازن.

وتتابع “ليبراسيون” القول إن توفيق الطيراوي قد نجا من السيناريو الذي تعرض له الناشط نزار بنات الذي تحول إلى معارض شرس لنظام عباس. هذا الرجل، وبعدما انتقد تأجيل الانتخابات تعرض للضرب حتى الموت على أيدي عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في شهر يونيو من العام الماضي، ما أدى إلى مظاهرات على نطاق غير مسبوق اجتاحت شوارع رام الله، مظاهرات قمعتها السلطة الفلسطينية ما تسبب في تدمير الثقة الضئيلة التي بقيت بين الفلسطينيين والرئيس محمود عباس.

وبحسب نور عودة فإن محمود عباس لن يترك ذكريات طيبة، وهو أمر مؤسف لأنه تمكن من القيام ببعض الأشياء الجيدة خلال فترة رئاسته، بما في ذلك تعزيز وجود فلسطين في الأمم المتحدة. كان بإمكانه أن يذهب أبعد من ذلك لو كانت لديه رؤية سياسية.

حتى إسرائيل لا تريد أي شخص آخر، ولا تتنازل له عن أي شيء في نفس الوقت، رئاسة عباس التي كان من المقرر أن تستمر أربع سنوات، ستصبح قريباً ثمانية عشر عاماً، وتتميز بسلسلة من الأزمات التي تحولت بشكل منهجي إلى مصلحته.

واعتبرت "ليبراسيون" أن أبو مازن وضمن سعيه اليائس للبقاء في السلطة، أصبح مستبدًا بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، وأحسن من يخدم المصالح الإسرائيلية.

فبالنسبة إلى الدولة العبرية فإن أبو مازن لا يخوض حربا ضدها، فهو يحافظ على تنسيق أمني وثيق معها، وهو أمر ضروري لتمييز نفسه عن “حماس” والاستمرار في تلقي الدعم الغربي، ومن جهة لم ينجح في إحلال السلام، من خلال نقل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى الخارج ضمن معارك دبلوماسية عبثية.

ومع ذلك، تواصل "ليبراسيون"، يظل عباس قائدا حتميًا، والشخص الوحيد الذي يعرف أين يتجه في متاهة بناها بنفسه، بين العلاقات المعقدة مع إسرائيل، والحرب مع حماس، ومطاردة منافسيه، وكل ذلك مع الحفاظ على تأييد الغرب. لكن اليوم، وفق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، فإن عباس يعزل نفسه أكثر فأكثر.

في المدن الكبرى، نابلس، جنين، الخليل، وفي مخيمات اللاجئين، تتحد الجماعات المسلحة في خلايا عابرة للأحزاب، وترفض تواجد رجال الشرطة الفلسطينية، وتضايق القوات المسلحة الإسرائيلية.

وتقول "ليبراسيون”، أن حماس تواصل توغلها حيثما تستطيع: اتحاد الطلاب، جمعية أطباء فلسطين.. من خلال تحدي الدولة العبرية بصواريخها، كشكل من أشكال المقاومة الملموسة لإسرائيل، بدلاً من التنازل عن التنسيق الذي تقوم به السلطة الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط