مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة عبرية: عباس مستعد لقتال حماس حتى اخر جندي في الجيش الاسرائيلي

صحيفة عبرية: عباس مستعد لقتال حماس حتى اخر جندي في الجيش الاسرائيلي

تاريخ النشر: 2018-02-16 | 14:13

أمد/ تل أبيب: كتب مايكل اورن في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبربة اليوم الجمعة مقالا جاء فيه، محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، مستعد لان يقاتل ضد حماس حتى آخر جندي اسرائيلي. ومع كل الكراهية الشديدة التي يشعر بها تجاه اسرائيل وزعمائها، يخاف من حماس أكثر لأنه بينما الاولى تعارض سياسته، الاخيرة تهدد حياته. واضح إذن انه سيفعل كل ما في وسعه كي يصفي زعماء حماس. والنتيجة المثالية التي يتطلع اليها هي أن يدفع اسرائيل لان تقوم بالمهامة نيابة عنه. فيما تتهم بجرائم الحرب.

وبشكل يشبه مراقب الدولة وجنرالات الجيش الاسرائيلي، فان ابو مازن يفهم بان الوضع الانساني في غزة آخذ في التدهور. فقرابة نصف الشباب هناك لا يعملون. هناك عدد قليل من ساعات الكهرباء في اليوم فقط. ويكاد لا يكون هناك ماء صالح للشرب. ويذكر اليأس المتعاظم في 2014، حين شعرت حماس بانها تدفع مع الظهر الى الحائط، ففتحت النار. يعرف ابو مازن بانه لن يكون مطالبا بالكثير كي يعود مرة مرة الى نقطة الانكسار اياها. وهو يجتهد لان يدفعها الى هناك. في الفترة الاخيرة قلص ابو مازن 30 في المئة من رواتب موظفي السلطة في القطاع، نحو 50 الف شخص، وأقال الاف آخرين. وهو يوقف دفع المخصصات للعائلات الفقيرة ويقلص جدا مخصصات الميزانية لغزة بشكل عام. اضافة الى ذلك فهو يضغط على اسرائيل ويحصر أكثر فأكثر توريد الكهرباء الى القطاع كي يتسبب بمزيد من المعاناة لسكان غزة في أشهر الشتاء القاسية، بل ويتسبب بارتفاع لاسعار السولار. والاكثر وحشية من كل شيء توقف عن نقل الادوية الحيوية الى غزة، بما في ذلك للرضع، ويقلص جدا تمويل العلاج الطبي للغزيين في المستشفيات الاسرائيلية.

هذه الاجراءات غير الانسانية تستهدف زيادة المعاناة. واذا ما فتحت حماس النار مرة اخرى، لن يتبقى أمام اسرائيل مفر غير الدفاع عن نفسها. وهذه حرب تختلف جوهريا عن المعارك السابقة، التي انتهت بلا حسم لان الجمهور في اسرائيل ليست مستعدا لان يعاني جولة اخرى كهذه. ومعظم الاحتمالات الا يكتفي الجيش الاسرائيلي هذه المرة بهجوم جوي وبدخول بري جزئي، بل مثلما طالب وزراء كبار في اثناء الجرف الصامد، سيعمل على الحاق الهزيمة بحماس واسقاطها. هذه حملة أكبر بكثير من شأنها أن تجبي ثمنا دمويا ليس فقط من جنودنا بل ومن سكان غزة ايضا. وستتهم اسرائيل بجرائم الحرب ومن سيتصدر الاتهامات سيكون أبو مازن نفسه، أي انه سيربح مرتين – اولا كمن القى بضربة نهائية على حماس، وثانيا كبطل يدافع عن الفلسطينيين ضد الصهاينة.

ان رؤيا ابو مازن هي العودة ليكون الحاكم الحصري للضفة وغزة على الحراب الاسرائيلية المضرجة بالدماء الفلسطينية. فكيف يمكن منع مثل هذا السيناريو؟ الاجوبة ليست بسيطة. الامكانية الاكثر منطقية هي توسيع نقل البضائع الحيوية الى غزة، بما في ذلك الطعام والادوية، والتفكير بفتح معبر آخر للبضائع في شمال القطاع وربطه بقطار الى ميناء اسدود. وبالتوازي ينبغي زيادة توريد الكهرباء.

لاسفنا، في الشرق الاوسط لا يسود المنطق دوما، بحيث أن حماس حفرت نفقا هجوميا تحت معبر البضائع الوحيد الى القطاع، كرم سالم. وفي الوقت الذي يرتعد فيه السكان من البرد في الظلام، في الانفاق وفي منازل زعماء حماس توجد كهرباء 7/24. وبالمقابل، على اسرائيل أن تعمل على الفور بمعالجة الازمة الانسانية، ان لم يكن من أجل منع الحرب على الاقل من أجل توفير سور واق دبلوماسي وقانوني لنا عند الحاجة.

هذا الفصل سبق أن رأيناه في الماضي. ابو مازن يدفع اسرائيل نحو الحرب وبعد ذلك يستدعي تقرير غولدستون، ولكن هذه المرة من شأن السيناريو أن يصبح فيلم رعب وعلينا أن نمنع بثه. إذا اضطررنا الى الدفاع عن انفسنا ضد حماس سنفعل ذلك ليس كي نشبع شهية ابو مازن بل فقط من أجل الدفاع عن مصالح اسرائيل الحيوية.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط