مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة عبرية: دحلان يعود الى الأضواء ويتحول لتهديد سياسي حقيقي لعباس!

صحيفة عبرية: دحلان يعود الى الأضواء ويتحول لتهديد سياسي حقيقي لعباس!

تاريخ النشر: 2017-06-21 | 12:33

أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة "تايمز أوف اسرائيل" تقريرا حت عنوان، " مع إعادة الأضواء إلى غزة، دحلان يعود بقوة إلى المنصة الرئيسية" بقلم الصحفي آفي بيسخاروف،  المختص بالشؤون الفلسطينية، جاء فيه:

عبر ترتيب اتفاق مع مصر لشحن وقود محطة توليد الكهرباء إلى غزة، نجح القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان، الذي أصبح يمثل تهديداً سياسياً حقيقا للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في توجيه ضربة ثلاثية لعباس.

ومع عودة الأضواء المتوقعة لقطاع غزة، يجذب الاهتمام بدحلان بشكل غير متوقع إذا اعتبروا أنه نجح في إبرام اتفاق بين مصر وحماس.

ومن المتوقع أن تبدأ مصر بإرسال عشرات الشاحنات المحملة بالوقود إلى قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة "حماس"، لاستئناف عمل محطة الكهرباء.

وأضاف: "ومن خلال إحضار الوقود إلى غزة (من المتوقع وصوله اليوم الأربعاء)، وجه دحلان ضربة لخصمه وخصم حركة "حماس"، رئيس السلطة عباس"، معتبرا أن وصول الوقود "هو حل مؤقت، تتلاشى معه رياح الحرب مع إسرائيل".

 وبالنظر إلى تأكد القيادي في "حماس" خليل الحية هذا الأسبوع، بأن حركته "لا تعتزم الدخول في حرب مع إسرائيل، يبدو أن حماس غير معنية في الوقت الحالي بتصعيد التوتر".

 تهديد سياسي حقيقي

ولفت المحلل، أنه "قد يكون لإعادة تنظيم القوى في غزة، مع دور كبير لمصر وعودة دحلان إلى المنصة الرئيسية، آثار كبيرة على مستقبل القطاع"، مؤكدا أن "عباس يعتبر الآن الشخص الذي ألحق الضرر بالوحدة الفلسطينية وسكان غزة"، حيث قرر منع وصول الوقود لغزة، وتخفيض رواتب الموظفين الحكوميين في القطاع.

وزعم أنه "بفضل القاهرة ودحلان، سيتم تخفيف أزمة ذات تأثير على حماس، وتعزز من مكانتها ومكانة دحلان، في حين مكانة عباس آخذة بالتآكل"، مشيرا إلى أن "مصادر فلسطينية"، أوضحت أن "التفاهمات بين دحلان، مصر وحماس، شملت على أن تبقى حماس هي المسؤولية على الأمن الداخلي والخارجي القطاع غزة، وهو ما يمكنها من الحكم دون عائق".

وفي البداية، تتعلق التفاهمات بخطوات إنسانية فقط تشمل؛ فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة لفترات أطول، وتزويد غزة بالقود، وفي المرحلة الثانية، وفي حال تقدم الاتفاق بالصورة المتوقعة، "قد تصبح غزة نوعاً من الكيان السياسي المنفصل عن الضفة الغربية"

 وبموجب هذه التفاهمات، ستلتزم "حماس" بضبط الحدود بين القطاع ومصر، وستسمح بعودة المقربين من دحلان إلى غزة، حيث تتردد أنباء غير مؤكدة عن عودة القيادي في "فتح" والمقرب من دحلان؛ سمير المشهراوي.

الإنتقام المصري: فوزي يحتقر عباس

وفي رد سريع على ما يجري، "دخلت السلطة الفلسطينية في وضعية هجوم، وهاجم مسؤولون في فتح مصر لمحاولتها التدخل الصارخ في الشؤون الفلسطينية الداخلية"، وفق يسخاروف الذي نوه أن "أسباب رغبة حماس ودحلان في إلغاء عباس ليست لغزا، لكن ما هو أقل وضوحا هو أسباب موافقة مصر على لعب دور في ذلك، موجهة ضربة لعباس عبر أحد أعدائه، وإبطال محاولته تكثيف الضغط على حماس".

ورجح المحلل الإسرائيلي، أن يكون لمديرية المخابرات المصرية بقيادة مدير الوكالة خالد فوزي؛ الذي تجري لقاءات وفدي حماس دحلان تحت رعايته، "الدور الرئيسي في الاتفاق وإبطال جهود عباس".

 وبحسب أشخاص التقوا بمدير المخابرات، أكد يسخاروف، أن "فوزي يحتقر عباس بشدة، كما يعتقد أن عباس  يمثل عقبة أمام عملية سياسية في المنطقة تسعى مصر إلى الدفع بها، حتى لو كان ذلك على حساب السلطة الفلسطينية"، موضحا أن فوزي "يرغب في استبدال عباس؛ الذي رفض أكثر من مرة الامتثال لفوزي في القاهرة"، وفق مصادر مطلعة.

وفي المجموع، تم عقد أربعة اجتماعات في الأيام الأخيرة بين وفد "حماس" برئاسة يحيى السنوار، ومعه روحي مشتهى ومسؤولون آخرون في حماس من جهة، وبين المقربين من دحلان من جهة أخرى، ومن بينهم سمير مشهراوي، وبلغت هذه اللقاءات ذروتها في اجتماع بين دحلان والقائد الجديد لحماس في غزة السنوار، والذي استمر لساعتين".

ونبه يسخاروف، أن "هناك فجوة هائلة بين دحلان؛ الذي يسعى للمتعة، وكان مسؤولا عن التنسيق الأمني مع إسرائيل في غزة عندما كان رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في سنوات التسعينات، وبين السنوار، الرجل الذي قضى 22 عاما في السجن الإسرائيلي، مؤكدا أنها في "الوقت الحالي يعملان معا على التسبب بضرر بالغ لمحمود عباس"، وفق قوله.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط