مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: عباس يستنجد بعواصم عربية لمنع تقويض السلطة ويخشى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل!

صحيفة: عباس يستنجد بعواصم عربية لمنع تقويض السلطة ويخشى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل!

تاريخ النشر: 2018-12-17 | 14:28

أمد/ القاهرة: نشرت صحيفة" العرب" اللندنية تقريرا يوم الإثنين، بعنوان " أبو مازن يستنجد بعواصم عربية لمنع تقويض السلطة الفلسطينية"، جاء فيه:

 يستنجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" عبر زيارة الأردن، تعقبها بأيام زيارة إلى القاهرة، لتأمين الدعم من عاصمتين عربيتين لمنع انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، عقب توالي الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويضها، وتمهيد الطريق لتدشين صفقة القرن، والاعتماد على إنهاء العلاقة بين قطاع غزة والضفة الغربية.

ويتزايد القلق داخل أوساط السلطة الفلسطينية من تداعيات الأحداث في الضفة الغربية، والاجتياحات الإسرائيلية التي وصلت إلى أبواب "المقاطعة" المقر الرسمي للرئيس الفلسطيني، واستمرار الاستيطان في مناطق يفترض أنها تتبع إداريا للسلطة الفلسطينية.

ويخشى عباس أن تصل التفاهمات الإسرائيلية مع حماس عبر وسطاء إقليميين ودوليين إلى هدنة طويلة المدى في غزة مقابل تمكين حماس من إدارة القطاع، وامتداد وقف الاشتباك في غزة إلى الضفة الغربية، وبالتالي تقويض السلطة الرمزية التي تمتلكها الحكومة الفلسطينية وتأجيل الحلول النهائية للقضية الفلسطينية، وهو ما يناسب إسرائيل في ضوء عجزها عن فرض الضمّ الكامل للضفة الغربية أو التقدم في مشروع الانفصال ومنح الفلسطينيين استقلالا منقوصا، بطريقة أعلى من حكم ذاتي وأقل من دولة.

إلا أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عبر، الأحد، عن استعداده للقاء عباس في أي مكان للتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة.

واعتبر هنية في كلمة ألقاها خلال مهرجان مركزي نظمته حماس في ذكرى تأسيسها غرب غزة "أن الضفة اليوم تقول إنها لن تكون منطلقا لصفقة القرن، بل مقبرة لصفقة القرن، واتهام الاحتلال لغزة بتوجيه العمليات في الضفة فخر لا ندعيه وتهمة لا ننفيها، إن رجال الضفة ليسوا بحاجة إلى توجيه".

وتعتبر المملكة الأردنية المتضرر الأكبر من التمادي في التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية أو انهيار السلطة الفلسطينية، التي تعدّ نواة للاستقرار، لأن الأردن يرتبط بحدود مباشرة مع الضفة، وهو ما يفسر سبب حرص الرئيس الفلسطيني على التشاور دوما مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بشأن خطورة استمرار التصعيد في الضفة الغربية.

وينتظر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني بالعاهل الأردني، الثلاثاء، فيما ذكرت مصادر فلسطينية عن لقاء مرتقب بين أبو مازن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، مطلع الشهر المقبل، لبحث إيجاد صيغة عربية مشتركة لمواجهة إسرائيل والتشاور بشأن نتائج مواصلة التصعيد الإسرائيلي والتي يمكن أن تلحق ضررا بالغا بالمنطقة.

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن جامعة الدول العربية وافقت على طلب تقدمت به دولة فلسطين لعقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين لبحث التصعيد الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقيادته.

وأوضح المالكي أن فلسطين ستقدم مشروع قرار لمجلس الجامعة يتضمن عددا من التوصيات والاقتراحات، تشمل "التصعيد الإسرائيلي، والموقف المرتقب لرئيس البرازيل بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والاعتراف الأسترالي بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل".

واعتبر حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، التصعيد الإسرائيلي الذي يقوده اليمين المتطرف هدفه تمزيق السلطة الفلسطينية والمساس شخصيا بالرئيس محمود عباس، نتيجة موقفه السياسي الرافض لأي تسوية تنهي حقوق الشعب الفلسطيني، وتضعه أمام أمر واقع يصعب تغييره.

وأكد الشيخ في تصريحات لـ "العرب" من رام الله، أن الرئيس عباس يقوم باتصالات وتحركات عربية لمنع انهيار السلطة في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية ترمي فعلا إلى إسقاط السلطة الفلسطينية، مشددا على أن حكومة بنيامين نتنياهو تستخدم ما يجري من صدامات كذرائع لتقويض السلطة عبر اجتياح المناطق (أ)، التي تعدّ تحت المسؤولية الكاملة للسلطة الفلسطينية، ومحاولة إضفاء الشرعية على جرائم المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، وقطع الطرق وحرمان المواطنين من التنقل ورفع شعارات لاستهداف الرئيس أبو مازن بشكل شخصي، واصفا ما يجري بمحاولة "لتقييد هيبة السلطة في مدن الضفة الغربية".

لكن مصادر فلسطينية تؤاخذ على أبو مازن عمله كل ما يستطيع من أجل تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية وتحويلها إلى مجرد خاتم في إصبعه، ولعبه كذلك دورا في إضعاف حركة فتح وإبعاد كل قيادي يمتلك قاعدة شعبية فلسطينية.

وحصر أبو مازن العلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بالدور الأمني للسلطة التي تحولت أجهزتها إلى أجهزة تابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية.

وفي تصعيد إسرائيلي جديد في الضفة الغربية، قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، يوم الأحد، إن حكومة نتنياهو وجدت آلية جديدة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الخاصة التي أقام مستوطنون مباني لهم عليها.

ومن المقرر أن يبلغ المستشار القضائي للحكومة، أفيخاي مندلبليت، المحكمة الإسرائيلية العليا بأنه من الممكن شرعنة 80 بالمئة من أراضي المستوطنات التي توجد شكوك حول قانونيتها، ويدور الحديث عن أكثر من ألفي بؤرة استيطانية وبنى تحتية في الضفة الغربية.

وتعكس التحركات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية رغبة حكومة نتنياهو السطو على صلاحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أعلن وزير التربية والتعليم في حكومة نتنياهو، ورئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، في يونيو الماضي، أن "الضفة الغربية وجميع المستوطنات فيها ستصبح قريبا جزءا من إسرائيل".

وتزيد تصريحات نتنياهو نفسه، التي أدلى بها في وقت سابق، الموقف تأزما، وكشفت عن حجم ما يخطط لمصير السلطة الفلسطينية في رام الله، حيث أكد صراحة أنه لن تكون هناك سيادة فلسطينية في الضفة الغربية.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط