مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: "عباس ـ غانتس.. كيف قرأ الأردن اللقاء ولماذا الانزعاج؟!"

صحيفة: "عباس ـ غانتس.. كيف قرأ الأردن اللقاء ولماذا الانزعاج؟!"

تاريخ النشر: 2021-12-31 | 11:00

عمان: تحدثت صحيفة يوم الجمعة، عن ردود فعل الأوساط الأردنية حول اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس في منزله.

وقالت صحيفة القدس العربي، نقلاً عن أحد كبار المسؤولين الأردنيين، إنه ضمن خلية أزمة وسياسات كانت تعيد استعراض فرص التنسيق التفصيلي مع السلطة الفلسطينية للتعاطي والاشتباك مع المرحلة اللاحقة.

عمان، عندما يتعلق الأمر بالملف الفلسطيني، بدأت تتراكم لديها ملاحظات ترافق مع الاستعداد للقاء القاهرة الثلاثي الأخير، خصوصاً أن الأردن مهتم جداً بإعادة تنشيط الخلية الأمنية الثلاثية مع مصر والسلطة، التي تشكلت قبل أكثر من عامين ليس تحت عنوان التنسيق الثلاثي في مساره الأمني فقط، ولكن تحت إطار التركيز أكثر على ملف القدس وحماية الأقصى.

وأكدت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، أنه وبين الملاحظات الأردنية هوامش متعددة سمعت “القدس العربي” بعضها في أقرب زاوية من رئاسة الوزراء، وفي إطار جهد استطلاعي استكشافي يحاول فهم ما الذي يدور من خيارات وسيناريوهات في ذهن الرئيس الفلسطيني محمود عباس. تلاحظ عمان مثلاً أن الرئيس عباس بدأ يخفف كثيراً من زيارتها، وأنه لم يعد يطلب -كما كان الأمر في السابق- مشاورات مكثفة مع القيادة الأردنية.

وتابعت، أنّ الجانب الفلسطيني لم يطلعها بصفة رسمية على الأقل عن عملية تبادل معلومات حصلت في لندن، وأن معلوماتها الرسمية الفلسطينية غير متوفرة بخصوص أهداف الرئيس عباس من الزيارة الليلية التي قام بها لمنزل وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، فيما يرد الفلسطيني بأن رام الله وسلطتها لا يعرفان شيئاً عن زيارتين قام بهما نفتالي بينت إلى عمان، إحداهما سرية والأخرى أعلنت.

وشددت، يعاتب الفلسطينيون خلف الستارة شقيقهما الأردني: "ليس من المألوف أن نسمع من الجنرال غانتس عما دار بينكم وبينه”. ويرد الأردني خلف الكواليس أيضاً على العتاب بعتاب آخر: “لا نعرف شيئاً عما تفعلونه، خصوصاً ضمن تطوير آليات الاشتباك في منظومة التنسيق الأمني الذي ندعمه رسمياً.

ونوهت، أنّ المؤسسة الأردنية بدأت تلمح إلى يقين سياسي لديها بأن مستقبل الرئيس عباس السياسي في سياق الغموض، وبأنه عاد إلى أسطوانة حجب المعلومات عن القاهرة وعمان، وأنه أرسل من يقول بغضبه وانزعاجه لأن عمان سمحت باستقبال قادة حماس حتى ولو تحت لافتة إنسانية، وهو انزعاج أبلغه مستشارون لعباس للجانب المصري أيضاً بسبب سماح السلطات المصرية باستضافة لقاء جماعي لقادة حماس في الداخل والخارج عقد الشهر الماضي.

يسأل الأردنيون دوماً عن أي طريقة أو صيغة يمكنهم عبرها مساعدة الداخل الفلسطيني، لكن الرهان في العاصمة عمان يزيد على أن أوراق الرئيس عباس يجللها الغموض والالتباس، والاستمرار في الرهان عليها بدأ يشكل عبئاً، فيما رئيس الوزراء الأسبق والخبير طاهر المصري يبلغ “القدس العربي” بأن فلسطين محتلة، وبأن الهدف التالي للمشروع الإسرائيلي هو الأردن حكماً وشعباً، مقترحاً على جميع أوساط بلاده في المملكة الانتباه وقرع الأجراس.

وأوضحت، في المقابل لا يوجد في المؤسسة الرسمية من يريد الالتفات حقاً لشخصيات خبيرة من وزن المصري وعلى أساس الفرضية القديمة التي تقول بأن التطمينات والضمانات مستمرة عبر العمق الإسرائيلي في إطار التقميش وترسيم وحماية المصالح الأساسية للدولة الأردنية، لكن تلك المصالح كيف يمكن حمياتها فيما لا تتحدث دولة الأردنيين -على رأي السياسي مروان الفاعوري- مع نصف الشعب الفلسطيني وقواه في المقاومة.

وحذر المصري بحسب الصحيفة: الإقليم في حالة حراك وإزاحة، والعالم يتغير، وكل الاحتمالات باتت مطروحة، ومستوى الجاهزية للتعامل مع المستجدات أردنياً وفلسطينياً يثير القلق. مجدداً، يلتقي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، نظيريه المصري والفلسطيني في القاهرة، ومعهم ثلاثي المنظومة الأمنية للتنسيق والدعم، للتطرق إلى التفاصيل.

واستدرك بالقول، إنّ المفاجأة تصل متأخرة إلى عمان، فعباس زار الجنرال غانتس في منزله وتناول معه العشاء، ومدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج يقدم للشقيق الأردني معلومات ومعطيات إما عادية وغير مهمة أو قديمة قليلاً.

وأكمل، مجدداً، تصل الأنباء من منزل الجنرال غانتس بعد ثلاثية القاهرة، ودون إفصاح مسبق وتقارير عن مناقشة ملفين فقط، وهما الملف الأمني وشقيقه المعيشي الاقتصادي. ويسأل أردنيون قياديين فلسطينيين: لماذا لم يناقش الرئيس عباس مع غانتس، وهو شريك قوي في حكومة تل أبيب الآيلة للسقوط، المفاوضات أو العملية السياسية؟.

وتساءل الأردنيون: نحن تحدثنا مع بينت وغانتس عن أهمية إطلاق العملية السياسية والتفاوضية.. لماذا تصمتون أنتم؟ ولا يوجد جواب رسمي فلسطيني، مما يعظم تقدير دول أوروبية مهمة ومتابعة باتت ترجح بأن الفلسطيني والإسرائيلي يمكن أن يلتقيا في أي لحظة وفي أي غرفة يقف الأردن على أبوابها الخارجية، الأمر الذي يمكن اعتباره تهديداً حقيقياً لمصالح الدور الأردني، خصوصاً في مرحلة تتحول فيها الجغرافيا الأردنية إلى ورقة سياسية يبتزها ويحاول ملاعبتها الجميع بدون استثناء، أو في مرحلة دفعت عمان إلى أقصى مرونة ممكنة وجالبة للمخاطر الداخلية للقبول بمبدأ الانحناء لعاصفة السلام الإبراهيمي، والالتحاق بتلك العاصفة لأسباب اقتصادية استندت أصلاً -برأي المصري والفاعوري وغيرهما- إلى فكرة بقاء الأردن على الحافة اقتصادياً.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط