مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: ضائقة مالية حقيقية تضرب غزة ومجلسها الحاكم.. لكنها لا تشمل حماس

صحيفة: ضائقة مالية حقيقية تضرب غزة ومجلسها الحاكم.. لكنها لا تشمل حماس

تاريخ النشر: 2013-12-01 | 05:05

أمد/ غزة: تضرب الأزمة المالية التي يعيشها  المجلس التنفيذي الحاكم والتابع لحركة حماس في قطاع غزة، كل مناحي الحياة في القطاع تقريبا، إذ يقضي غالبية الفلسطينيين يومهم هناك بلا كهرباء ولا ماء ولا وقود، ومن دون رواتب كذلك.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن «إغلاق الأنفاق بين مصر والقطاع، أضر بقدرة الحكومة الحمساوية كثيرا على معالجة الأزمات التي تعيشها غزة بعدما فقدت الحركة مصدر دخل كبيرا ومهما».

ومنذ شهرين تقريبا انقطع الوقود المصري الذي كان يهرب عبر الإنفاق، وأدى ذلك إلى انقطاع متواصل للكهرباء عن بيوت المواطنين يصل إلى نحو 16 ساعة يوميا. ومع استمرار هذا الانقطاع فقدت المؤسسات المختصة قدرتها على ضخ المياه كذلك من الآبار إلى المنازل.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل توقفت أجهزة غسل الكلى وحاضنات وغرف عمليات في بعض المستشفيات جراء نقص الكهرباء كما انقطعت وزارات وبلديات ومؤسسات عن تقديم خدماتها للجمهور، وهو ما ينذر بكوارث صحية وبيئية.

وكانت «شبكة المنظمات الأهلية» ومنظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة حذرت من تدهور الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع، مبدية قلقها البالغ لتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي تؤدي إلى الاقتراب من «حالة الكارثة الإنسانية، وتمس بشكل خطير بكافة المصالح الحيوية للسكان، بما في ذلك خدمات الصحة، بما فيها خدمات المياه والصحة البيئية، وخدمات التعليم وكافة الخدمات الحياتية اليومية الضرورية».

وتقدر احتياجات القطاع للتيار الكهربائي بأكثر من (350) ميغاواط، وتزود محطة توليد الكهرباء قطاع غزة بنحو (100) ميغاواط، بينما يشترى (120) ميغاواط من الجانب الإسرائيلي، ويستورد (27) ميغاواط من مصر.

ومع إعلان شركة الكهرباء وسلطة الطاقة في غزة توقف المحطة بشكل شبه كامل وتوزيع الخطوط المقبلة من مصر وإسرائيل على المناطق الأخرى، دخل القطاع في ظلام دامس.

واضطرت حركة حماس لأول مرة منذ سيطرتها على القطاع في 2006 إلى إلغاء المهرجان المركزي لانطلاقتها الـ26، الذي كان مقررا في 14 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

وقال أشرف أبو زايد، مسؤول دائرة العمل الجماهيري في حركة حماس، إن الحركة اتخذت قرارا بإلغاء إقامة المهرجان «نظرا للحصار المطبق على قطاع غزة». وأضاف «قررنا استبدال المهرجان المركزي بفعاليات وأنشطة أخرى ستقام في كافة مناطق القطاع». وتابع: «سنستخدم التكاليف في إقامة مشاريع أخرى».

ويقدر مراقبون أن تكاليف إقامة المهرجان السنوي لحماس قد تصل إلى مئات آلاف الدولارات. وفي الأعوام القليلة الماضية، حتى في ظل الحصار المحكم، لم تلغ حماس مهرجانها المركزي.

والعام الماضي فقط، احتفلت الحركة بانطلاقتها بشكل مهيب، بعد أسابيع من انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، بمشاركة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، وعدد من رفاقه.

وأكدت مصادر في حماس لـ«الشرق الأوسط» السعودية أن "الحركة تظهر بذلك التحاما كاملا مع جماهيرها تحت الحصار وتراعي الظرف العام".

لكن مصادر أخرى مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «الحركة لا تعاني من أزمة مالية». وأضافت: «قبل يومين فقط تقاضى عناصر حماس والقسام مستحقاتهم كاملة عن هذا الشهر». ويأتي ذلك فيما يدفع المجلس التنفيذي للحركة رواتب موظفيها على دفعات وبشكل متأخر بالعادة. وقالت هذه المصادر: «الحركة لها موازنة مستقلة عن المجلس»، وأضافت: «توجد أزمة لدى المجلس لا لدى الحركة».

وفصلت حماس، بين التنظيم والمجلس الحاكم الذي تدير شؤون الناس، منذ تسلمت السلطة منتصف 2006 في القطاع، بخلاف ما فعلته حركة فتح عند إقامة السلطة. ولا تفصح حماس عن المعلومات المالية الخاصة بها، بينما تقدم الحكومة كشفا سنويا بالموازنة.

وتعهد المجلس الحاكم في غزة بإنهاء الأزمة التي يعيشها القطاع في غضون أسبوعين فقط. وقال مستشار اسماعيل هنية للشؤون الخارجية، باسم نعيم، إن أزمة انقطاع التيار الكهربائي ستنتهي خلال أسبوعين إذا لم تكن هناك مفاجآت.

وأضاف لصحيفة «فلسطين» التابعة للحركة: «الجهات المعنية في غزة تواصلت مع السلطات المصرية والحكومتين القطرية والتركية، والسلطة في رام الله أيضا، وعدة دول ومؤسسات دولية معنية بالشأن الإنساني في القطاع».

ووعدت قطر بتقديم دعم مالي للحكومة الفلسطينية في رام الله لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في غزة أو أن يورد الوقود في سفن إلى ميناء أسدود بحيث ينقل بشكل مباشر إلى محطة توليد الكهرباء عبر معبر كرم أبو سالم.

كما تعهدت تركيا بإرسال نحو مليون و200 ألف دولار أميركي لشراء الوقود الصناعي للمحطة في غزة. وقالت حماس إنها تقف وراء هذا الإنجاز، فيما تعتبر السلطة أنها هي التي دفعت نحو حل الأزمة.

وتتهم جهات حقوقية السلطتين في الضفة وغزة بالتقصير في حل أزمة الكهرباء نتيجة مناكفات سياسية.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط