مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

و 3 قضايا رئيسية تثير الانقسام..

صحيفة: خلافات في البيت الأبيض حول حرب غزة ودعم بايدن لإسرائيل

صحيفة: خلافات في البيت الأبيض حول حرب غزة ودعم بايدن لإسرائيل

تاريخ النشر: 2023-11-28 | 06:00

واشنطن: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إن هجمات حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي، ورد الفعل الإسرائيلي على قطاع غزة، أزعجا إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكثر من أي قضية أخرى خلال فترة رئاسته، مشيرةً إلى أن 3 مسائل خلفت انقسامات "غير مسبوقة" داخل البيت الأبيض.
وذكرت الصحيفة، أن مجموعة تتكون من نحو 20 موظفاً غاضباً في البيت الأبيض، عقدت اجتماعات مع كبار مستشاري بايدن في وقت سابق من هذا الشهر، مع دخول الحرب الإسرائيلية في غزة أسبوعها السادس.
وأضافت، أن المجموعة المتنوعة من الموظفين كان لديهم 3 مسائل رئيسية يريدون مناقشتها مع كبير موظفي البيت الأبيض جيف زينتس، وكبيرة مستشاري البيت الأبيض أنيتا دن، ونائب مستشار الأمن القومي جون فاينر.
3 مسائل
وأوضحت أن المسائل الثلاث التي كان يرغب الموظفون في معرفتها، هي استراتيجية الإدارة لتقليص عدد الضحايا المدنيين في غزة، والرسالة التي تخطط الإدارة لإرسالها بشأن الصراع، ورؤيتها للمنطقة بعد الحرب.
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض مطلع على مجريات الاجتماع، تحدث للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويته، بأن الإدارة الأميركية لا تنتقد إسرائيل علناً لـ "تتمكن من التأثير على قادتها سراً".
وأضاف أن المسؤولين الأميركيين كانوا يضغطون على تل أبيب لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وأن الرئيس وكبار مستشاريه دعوا إلى تحقيق حل الدولتين بمجرد انتهاء الصراع.
وأوردت "واشنطن بوست" أن اجتماع المسؤولين الذي لم يُعلن عنه سابقاً، يسلط الضوء على كيف أن الطريقة التي يتعامل بها بايدن مع ما يُمكن وصفه بأنه أكبر أزمة سياسة خارجية يواجهها خلال ولايته "تثير انقساماً في البيت الأبيض"، في ظل إدارة تفخر بأنها تعمل بشكل منضبط ومتحد.
الحرب أزعجت إدارة بايدن
ونقلت الصحيفة عن عدد من مستشاري وحلفاء الرئيس داخل البيت الأبيض وخارجه، أن الحرب بين إسرائيل وغزة أزعجت إدارة بايدن أكثر من أي قضية أخرى واجهتها خلال السنوات الثلاث الماضية، مع شعور موظفي البيت الأبيض بالقلق إزاء مواقف الإدارة من "القضية التي تحمل شحنة عاطفية للغاية".
وقال مستشارون إن ما يزيد حساسية الأمر، هو أن الدعم الراسخ لإسرائيل الذي يراه العديد من الموظفين مزعجاً، يعود في جزء كبير منه إلى ارتباط بايدن الدائم بإسرائيل.
وكثيراً ما يشير بايدن إلى لقائه مع رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك جولدا مائير في عام 1973 باعتباره حدثاً بارزاً ساهم في تشكيل وجهة نظره بشأن إسرائيل باعتبارها "ذات أهمية حاسمة بالنسبة لليهود".
ومع ذلك، هناك حدود لمدى قدرة الولايات المتحدة على التأثير على تصرفات إسرائيل، حيث "تمتنع إلى حد كبير عن انتقادها علناً".
وقال إيفو دالدر، رئيس مجلس شيكاغو للشؤون العالمية وسفير واشنطن لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" سابقاً، للصحيفة: "أعتقد أن الإدارة أدركت منذ وقت مبكر للغاية أنها في مأزق".
واشنطن "في مأزق"
وأوضح دالدر أن الولايات المتحدة "وقعت في مأزق ليس فقط بسبب الميول الشخصية لبايدن، وهي حقيقية، وقوية، وهامة"، ولكن بسبب التكاليف السياسية الناجمة عن الانفصال عن إسرائيل، خاصة بعد هجوم "حماس" في أكتوبر الماضي.
وقالت "واشنطن بوست" إنها أجرت مقابلات مع 17 مسؤولاً في البيت الأبيض ومسؤولين بارزين في الإدارة، ومستشارين من خارج الإدارة. وتحدث العديد من هؤلاء المسؤولين بشرط عدم الكشف عن هويتهم للكشف عن محادثات داخلية.
ويؤكد مسؤولون في البيت الأبيض أن نهج "عناق الدب" الذي يتبعه بايدن مع إسرائيل "منحه مصداقية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ما سمح للرئيس الأميركي بممارسة نوع الضغط الذي أدى إلى صفقة الرهائن الحالية ووقف القتال".
وفي الوقت الحالي، يستغل المسؤولون الأميركيون الهدنة لحث إسرائيل على أن تكون عملياتها العسكرية المتوقعة في جنوب غزة، حيث يوجد ما يقرب من مليوني فلسطيني، "أكثر دقة وأقل دموية"، وفقاً لاثنين من كبار المسؤولين في الإدارة.
وقالت الصحيفة إن الانقسام في البيت الأبيض قائم إلى حد ما بين كبار مستشاري بايدن القدامى ومجموعة من الموظفين الأصغر سناً من خلفيات متنوعة.
ولكن كبار المستشارين أيضاً قالوا إنهم يدركون أن الصراع أضر بالمكانة العالمية للولايات المتحدة، وقال مسؤول بارز: "نحن نتلقى الكثير من الانتقادات نيابة عن إسرائيل".
تأثير أميركي على إسرائيل
وقال مستشارو بايدن إن تصريحاته العلنية بشأن مسؤولية إسرائيل عن تقليص الخسائر في صفوف المدنيين والسماح بدخول المساعدات إلى غزة أصبحت مباشرة على نحو متزايد، بينما يرفض الدعوة إلى وقف لإطلاق النار كما يريد العديد من الليبراليين.
كما يصر البيت الأبيض على أنه أثر على التكتيكات العسكرية الإسرائيلية، مضيفاً أن متوسط عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة يومياً تجاوز 100 شاحنة يومياً، وأن إسرائيل تسمح بدخول بعض الوقود إلى القطاع.
وقال مسؤول كبير في الإدارة، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل أرسلت إلى غزة ثلث عدد القوات التي كان من المقرر إرسالها إلى القطاع في البداية بعدما أرسلت الولايات المتحدة ثلاث ضباط عسكريين كبار في أواخر أكتوبر لتقديم المشورة للإسرائيليين بشأن استراتيجيتهم.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط