مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة السلطة الرسمية تطالب عباس بـ"الحسم" مع حماس و"تخفيف ديمقراطيته" مع الشعب!

صحيفة السلطة الرسمية تطالب عباس بـ"الحسم" مع حماس  و"تخفيف ديمقراطيته" مع الشعب!

تاريخ النشر: 2017-08-06 | 12:30

أمد/ رام الله: نشرت الصحيفة الرسمية لسلطة الحكم المحدود في الضفة المحتلة "الحياة الجديدة" اليوم الأحد 6 أغسطس 2017،  مقالا  افتتاحيا طالبت فيه محمود عباس باتخاذ خطوات مؤلمة، وقالت " الأمر الذي يجعل من المعالجات الموجعة والجراحات العميقة لاستئصال ورم الانقسام الخبيث ضرورة ملحة في اللحظة الوطنية الراهنة، لحماية المشروع الوطني".

الصحيفة الرسمية قالت لعباس " نرجوك  سيدي الرئيس ونتمنى عليك الحسم الذي آن أوانه، إذ لا شيء سيحرض حماس ويدفع بها الى المصالحة الوطنية التي تنهي الانقسام مرة وإلى الأبد..".

نص المقال كاملا..

نعرف سيدي الرئيس، أننا في صحيفة الحياة الجديدة، لسان حال المشروع الوطني التحرري، بقيادته الشرعية التي تمثلها وتترأسها وتتقدم صفوفها مناضلا يقتحم أصعب الساحات ويخوض أعقد المواجهات وأكثرها التباسا، وبنص الخطاب الوطني، الذي لا يقبل تأويلا ولا تفكيكا يمكن أن يحرف معانيه وتطلعاته، أو يشكك بها، نعرف سيدي الرئيس انك صاحب هذا النص الذي يناهض غايات الاستهلاك الشعبوية، ولا يرضى بغير كلمة الحق بقوة مصداقيتها، وشجاعة صراحتها المكلفة أحيانا، لأن الخارجين عن الصف الوطني كارهون للحق وكلمته فيحاولون تشويها لهذه الكلمة، لا مصير له غير الازدراء والسقوط المخزي، ولأننا نعرف ذلك وبشرط المهنية واخلاقياتها، لا نتقدم ولن نتقدم على نص الخطاب الوطني، وبقدر ما نثق به وبصواب رؤياه وبرامج عمله، بقدر ما ندرك انه النص الذي يحرض دوما على الكلمة الشجاعة، التي تظل دائما ضرورة تقدم وتطور، والكلمة الشجاعة في اللحظة الراهنة تدعونا أن نقول وبمنتهى الوضوح إن حركة حماس بعد بيان القيادي الحمساوي صلاح البردويل، ليست في وارد التصالح وانهاء الانقسام أبدا ...!!

 وبيان البردويل هو بيان المكتب السياسي لحماس، لا لأن البردويل عضو في هذا المكتب فحسب، وإنما لأن صياغته أساسا تدل على توافق أعضائه على هذا الموقف من حيث التشبث بنفس الكلمات والذرائع "والمطالب" التي ناورت بها حماس طوال الفترة الماضية، بل هي ذات اللغة المخاتلة التي واصلتها طوال سنوات الحوار الوطني، لكي لا تصل إلى أي شكل من أشكال المصالحة، حماس سيدي الرئيس، لا تريد إنهاء الانقسام، بل إنها تعمل في كل خطوة تخطوها على تكريسه، لأن هدف الإمارة غايتها الكبرى، ومبرر وجودها، ولأن المخططات الإقليمية المشبوهة تريدها كذلك وعلى هذا الأساس تواصل تمويلها، وحماس لا تملك قرارها وهذه هي طامتها الكبرى ومعضلتها التي لا تريد مواجهتها..!!

نعرف أن كل هذا الأمر لا يغيب عنك سيدي الرئيس، ونعرف حرصك الوطني وإصرارك على مواصلة المحاولة مع حركة حماس عبر الحوار واخلاقياته الوطنية، لعلها تمسك بطوق النجاة الوطني، وكنت أنت سيدي الرئيس من ادخلها النظام السياسي الفلسطيني، لتمضي في دروب النضال والديمقراطية والعمل البناء، مع الكل الوطني في أطره الشرعية، وندرك ونرى أن انتصار القدس والأقصى، قد عزز لديك الأمل بتفتح وعي وطني لدى حماس، فاستقبلت وفدا منها في مقر الرئاسة، وقدمت إلى جانب ما قدمت من أجل المصالحة الوطنية، وتعزيز انتصار المرابطين في القدس العاصمة، مبادرة مخلصة لطي صفحة الانقسام البغيض فورا ودون الرجوع الى تفاصيل المربع الأول ومناكفاته، لكن حماس في بيان البردويل عادت إلى ذات لغتها بالغة الإفك والتلفيق والتزوير والمخاتلة، ما يؤكد أنها ليست في وارد اية مراجعة تنهي الانقسام ولا بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي يجعل من المعالجات الموجعة والجراحات العميقة لاستئصال ورم الانقسام الخبيث ضرورة ملحة في اللحظة الوطنية الراهنة، لحماية المشروع الوطني، ومن أجل التقدم به نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية، واسمح لنا سيدي الرئيس أن نردد ما تمناه عليك شاعرنا الكبير محمود درويش ذات مرة أن تكون أقل ديمقراطية رجاء، وانها المفارقة الفلسطينية البليغة حيث الشاعر يطالب بشرط الحكم الصارم، والقائد يصر على التفهم الديمقراطي، ويرفض صرامة الحاكم حتى مع توغل المعارضة في مواقف الاعتراض العدمية وحسابات المصالح الضيقة، نرجوك  سيدي الرئيس ونتمنى عليك الحسم الذي آن أوانه، إذ لا شيء سيحرض حماس ويدفع بها الى المصالحة الوطنية التي تنهي الانقسام مرة وإلى الأبد، بعد معركة القدس ونداء الوحدة الذي أطلقته خلالها، لا شيء سيحرضها على الوحدة، ومعركة القدس كانت المحرض الأكبر على الوحدة والتصالح، بل إنها كانت الفرصة التاريخية أمام حماس، لتعود إلى الرشد الوطني، وقد ضيعتها بمكابرات لغتها المخاتلة وادعاءاتها الفارغة.. نأمل صادقين أن نكون على خطأ، في تقديراتنا، ولك الأمر سيدي الرئيس، والقرار قرارك

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط