مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وسط شكوك متبادلة .

.صحف غربية تتساءل: هل تحقق فتح وحماس المصالحة الفلسطينية الشاملة؟

.صحف غربية تتساءل: هل تحقق فتح وحماس المصالحة الفلسطينية الشاملة؟

تاريخ النشر: 2020-07-06 | 21:00

القاهرة - أحمد محمد: رصدت صحف ودوائر بحثية غربية طموح أبناء الشعب الفلسطيني لتحقيق المصالحة الشاملة ، مشيرة إلى أن الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني يتمنى الان تحقيق هذه المصالحة، في ذروة التصعيد السياسي والاستراتيجي الحاصل على الكثير من الاصعدة.

وفي هذا الصدد قالت مصادر سياسية فلسطينية لصحيفة فورين افيرز الأمريكية، أن الهدف الرئيسي من وراء المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده جبريل الرجوب القيادي في حركة فتح مع نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري للتأكيد على أن القيادة الفلسطينية سلطة عليا على بقية المنظمات الفلسطينية المختلفة الأخرى، وهي السلطة التي باتت هامة تحتاجها الحكومة الفلسطينية الآن في ظل التحديات السياسية التي تواجهها.

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها إلى أهمية هذا التحدي، منبهة إلى محاولات بعض من مسؤولي حركة حماس إلى القيام، بما أسمته الصحيفة، سياسات يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، وهي السياسات التي حذرت منها بعض مصادر سياسية فلسطينية مسؤولة.

اللافت، أن الصحيفة نقلت عن مسؤول فلسطيني قوله، أن مشاركة العاروري في هذا المؤتمر تهدف إلى احتواء حركة فتح لحماس حتى تكون تحت رقابتها، وهو ما يؤدي إلى زيادة حساسية الموقف السياسي الحاصل على الساحة الفلسطينية.

ونبهت مصادر تحدثت للصحيفة، إلى أن التصريحات الأخيرة لمسؤولي حماس في وسائل الإعلام تسببت بدورها في أضرار جسيمة لأنشطة المنظمة في الضفة الغربية، خاصة وأن حماس ومن خلال هذه التصريحات التي أدلى بها بعض من قادتها حاولت تقديم نفسها باعتبارها منظمة بديلة عن السلطة، الأمر الذي انعكس سلبا في النهاية على الوضع السياسي للحركة، وأثار الشكوك المتزايدة بها.

وقالت مصادر سياسية، أن بعض كبار المسؤولين في حركة حماس غير راضيين عن المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرا بين اللواء جبريل الرجوب وصالح العاروري.

وذكرت صحيفة إيفننج ستاندرز البريطانية أن بعض مصادر في حركة فتح أشارت، إلى أن الهدف الرئيسي من وراء هذا المؤتمر كان فقط أداء مناورات سياسية، وتهدئة الساحة الفلسطينية بكلام معسول لا طائل منه، الأمر الذي أدى للإعراب عن عدم رضاها عن هذا المؤتمر.

واشار مصدر إعلامي في حركة حماس للصحيفة، أن النقطة المهمة أو الدقيقة في هذه الأزمة هو محاولة حركة فتح ومع إعلان مصادر بها عن رغبتها في التصالح مع حماس، إنها تقوم بالقبض على عناصر من الحركة بالضفة الغربية، الأمر الذي يزيد من تعقيد الموقف.

وأشار هذا المسؤول إلى أن حركة فتح تنتهج سياستين متوازيتين مع حماس، الأولى هي القول بأنها ترغب في دعم العلاقات والوصول للمصالحة مع حركة حماس، والثانية إنها تلقي القبض على قيادات وعناصر مسؤولة في حماس، الأمر الذي يؤكد على عدم وجود نية صافية من فتح إزاء هذه المصالحة.  

عموما فإن الساحة الفلسطينية الآن مليئة بالتطورات السياسية، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة وتداعياتها المتواصلة على الساحة. 

خطوات اقتصادية

اللافت أن جهود المصالحة تأتي في ذروة الجهود التي تقوم بها السلطة الفلسطينية من أجل تحقيق الكثير من الخطوات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصادي، حيث نجحت الجهود التي قام بها بعض من رجال الأعمال في دفع السلطة الفلسطينية إلى دفع رواتب العمال المتأخرة، حيث قامت السلطة بدفع نصف رواتب المسؤولين ابتداء من هذا الأسبوع وطوال العام الحالي.

وأعلن شكري بشارة وزير المالية الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي إلى دقة هذه القضية، خاصة مع الجهود التي قامت بها السلطة في هذا الصدد وعلى الأخص دفع الرواتب.

وقال بشارة في تصريحات نقلتها صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إنه سيتم صرف راتب كامل للموظفين ممن تقل رواتبهم عن 1750 شيكل، وصرف 50% من الراتب لمن تزيد رواتبهم عن ذلك، بحد أدنى 1750 شيكل (500 دولار، الأمر الذي سيزيد من دقة هذه القضية خاصة مع ارتباطها الحياتي بالمستلزمات اليومية للمواطن الفلسطيني.

عموما فإن التحديات تتواصل الان على الساحة الفلسطينية أمام مختلف الفصائل، الأمر الذي يزيد من دقة الأوضاع السياسية والأهم طموح الشعب الفلسطيني ورغبته في تحقيق المصالحة.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط