مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحف ترصد خيبة الأمل والصدمة لدى الفلسطينيين بعد "حوار القاهرة 2" المخيب

صحف ترصد خيبة الأمل والصدمة لدى الفلسطينيين بعد "حوار القاهرة 2" المخيب

تاريخ النشر: 2017-11-24 | 07:52

أمد/ غزة: أصيب الفلسطينيون، خصوصاً في قطاع غزة، بصدمة حقيقية وغضب، من عدم تحقيق أي نتيجة تُذكر في حوار القاهرة بين الفصائل المختلفة، بما فيها حركتا «فتح» و «حماس»، حسبما نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وأمضى ممثلون عن 13 فصيلاً، أكثر من 20 ساعة يومي الثلاثاء والأربعاء يتحاورون في مقر الاستخبارات العامة المصرية بالقاهرة، قبل أن يصدروا بياناً من أربع صفحات، وصفه كثيرون بأنه «باهت» و «غامض».

وعلق مواطن غزي على البيان قائلاً: «تمخض الجبل فأنجب فأراً»، وكتب الدكتور ماهر الطبّاع على حسابه في «فايسبوك» على خلفية سوداء كلمة «ثورة» فقط في إشارة إلى حاجة الفلسطينيين إلى ثورة في وجه الظلم والقهر والطغيان.

ولم يتضمن البيان الختامي الذي صدر في ساعة متقدمة من ليل الأربعاء - الخميس، أي كلمة حول القضايا التي تؤرق الفلسطينيين في القطاع، بخاصة معبر رفح، والعقوبات المفروضة من حكومة التوافق الوطني، والحسوم على الرواتب وغيرها، في حين انتظر الفلسطينيون أن تتقدم المصالحة خطوات إلى أمام، لا التراجع إلى وراء.

وخاب أمل مليوني فلسطيني، وشعروا بيأس وإحباط شديدين عندما شاهدوا واستمعوا إلى تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عضو وفدها إلى حوار القاهرة صلاح البردويل يعبر بمرارة شديدة عن رأيه في حوار القاهرة.

وقال البردويل في مقابلة مع صحافيي غزة من القاهرة: «عملنا بكل ما لدينا من قوة من أجل أن نعود بنتائج عملية ورفع العقوبات، وفتح المعابر والتقدم في مجالات المصالحة، إلا أننا للأسف لم نستطع تحقيق ذلك».

وأوضح البردويل أن «الضغوط الكبيرة حالت دون أن نصل إلى اتفاق»، معتبراً أن «هناك تنكراً واضحاً وهروباً مما تم التوافق عليه، ووصلنا إلى هذه النتيجة الباهتة (البيان) التي لا تلبي طموح شعبنا وخرجنا باتفاق غامض بلا معنى غير قابل للتطبيق».

وكشف البردويل عن أنه «لم يُسمح لنا أن نناقش معبر رفح»، مشيراً إلى أن «الضغوط الأميركية نجحت في دفع السلطة إلى التراجع عن ملفات المصالحة، وأن (رئيس الاستخبارات العامة الفلسطينية، عضو وفد حركة فتح إلى حوار القاهرة اللواء) ماجد فرج أبلغ حماس (أثناء زيارة إلى غزة الجمعة الماضي) بأنهم لا يستطيعون التقدم في المصالحة بسبب هذه الضغوط».

لكن ما هي إلا دقائق حتى تراجع البردويل عن تصريحاته، واعتذر عنها واعتبرها «عاطفية وانفعالية».

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ استفاق الفلسطينيون صباح أمس، فيما كانت وفود الفصائل تعود إلى غزة عبر معبر رفح المغلق أصلاً، على تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، رئيس وفدها إلى حوار القاهرة عزام الأحمد التي أكد فيها أنه «لا يمكن توفير رواتب موظفي (حماس) غزة (البالغ عددهم 42 ألفاً)، إلا بتمكين الحكومة».

وقال الأحمد لإذاعة «القدس» في غزة أمس أنه تمت خلال حوار القاهرة مناقشة أزمة الكهرباء في غزة و «اتفق الجميع على أن الحكومة لم تستطع أن تقدم الخدمات قبل أن تتمكن، ومن يطالب بحقوق المواطنين عليه أن يكف عن التدخل، ومن لا يستطيع أن يتدخل عليه أن يُدين من يتدخل».

وحول معبر رفح، أوضح الأحمد أنه «لم يُحدد أي موعد زمني لفتح معبر رفح في شكل كامل، فما زالت هناك متطلبات لإتمام هذه الخطوة، والعامل الأساسي في فتحه مصر، وهناك ظروف أمنية لاا تزال قائمة» في شبه جزيرة سيناء.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، غادرت الفصائل الفلسطينية القاهرة، أمس، بعد جولة جديدة من محادثات المصالحة، لم ينتج عنها سوى بيان وصف بـ«الغموض»، وطرح عدة تساؤلات حول تسلم السلطة الفلسطينية مهامها بشكل كامل في قطاع غزة الأسبوع المقبل.

عتبر الوزير السابق غسان الخطيب، نائب رئيس جامعة بيرزيت قرب رام الله، أن الجانبين يسعيان «لإيهام» الفلسطينيين. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بعد أن «رفعوا سقف التوقعات في الجولة السابقة (من محادثات المصالحة)، ولم يحققوا أي تقدم في هذه الجولة، لم يكن بإمكانهم مواجهة الجمهور، فتحدثوا عن اتفاقات لتنفيذها لاحقا لإيهامه».

بدوره، قال ناجي شراب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة، إن بيان الفصائل «اتسم بالغموض والعمومية»، مؤكدا أن البيان «أظهر التباين الكبير في مفهوم تمكين الحكومة، فحركة فتح تريد تمكينا شاملا كاملا، ولم تحسم أو تحل أيا من الملفات حتى أبسطها، مثل إجراءات السلطة في غزة، ما يؤكد التباين، وهذا محبط للناس».

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط