مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحف إسرائيلية تحذر من ثورة شعبية ضد الرئيس عباس وتطالب بتخفيف الضغط عنه

صحف إسرائيلية تحذر من ثورة شعبية ضد الرئيس عباس وتطالب بتخفيف الضغط عنه

تاريخ النشر: 2014-06-22 | 17:38

أمد/ تل أبيب : يواصل الرئيس محمود عباس ادانة عملية خطف الجنود الإسرائيليين وتوعد الجهة التي تقف وراء العملية ودعم التنسيق الامني مع الاحتلال، وبالمقابل تلقى اليوم الاحد صفعة قوية من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي رفض دعوته لإدانة مقتل فلسطينيين بينهم فتى 16 عام على يد قوات الاحتلال في الضفة قائلاً جرمية القتل مبررة وأن الجيش يدافع عن نفسه.

إلى ذلك دعا مسؤولون إسرائيليون إلى تخفيف الضغط على عباس لاستجلاب تصريحات منه مناوئة لعملية خطف الجنود بالخليل وتأييد التنسيق الامني مع إسرائيل والتي باتت تلقى ردة فعل سلبية في الشارع الفلسطيني وخصوصاً في الضفة الغربية وتظهره بصورة العميل لإسرائيل والفاقد لشرعية شعبه.

وكانت قد تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية من بينها صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الاحد، شريط فيديو وصفته بالخطير يظهر شبان فلسطينيين يلقون الحجارة على مركز يتبع للأجهزة الامنية الفلسطينية في مدينة رام الله عقب انسحاب قوات من الجيش الإسرائيلي من المكان وبالمقابل ردت قوات الامن الفلسطينية بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين، وانتهت الحادثة بعد تدخل من قوات الاحتلال.

ويزيد على ذلك تصريح "قدروة فارس" مدير نادي الاسير الفلسطيني حيث أوضح أن الحادثة ليست استثنائية وخطيرة وتشير إلى حراك شعبي يلفظ كل من يناهض أي عمل مقاوم للاحتلال، موضحاً أن خطورة الحادثة تنبع من مكان حدوثها في مدينة رام الله المعروفة بعاصمة السلطة الفلسطينية وليس في مكان أخر كمخيمات اللاجئين.

وحذرت الصحيفة العبرية من حراك شعبي مناهض للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الامنية بدا ظاهراً في الشارع الفلسطيني، وطالبت بتقليل الضغط على عباس من أجل المحافظة على سلطته في الضفة الغربية من الانهيار خصوصاً في ظل حالة الاحتقان التي يعيشها الفلسطينيين على إثر العملية العسكرية الاسرائيلية للبحث عن الجنود المختطفين. وكان عباس قد أدان عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة الأربعاء الماضي، أمام وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة بالسعودية، وقال: "المستوطنون المفقودون في الضفة الغربية هم بشر مثلنا، وعلينا أن نبحث عنهم ونعيدهم إلى عائلاتهم". وفي مساء الخميس أدان عباس مرة أخرى عملية الاختطاف في اجتماع في رام الله، ودعا إلى استخدام الوسائل الدبلوماسية وليس العنيفة لحل القضية الفلسطينية، وسبق ذلك اجراء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مكالمة هاتفية مع عباس في مطلع الأسبوع، وقام الأخير بإصدار بيان إدانة لعملية الاختطاف. وذكرت صحيفة هآرتس أن عباس سعى إلى التودد والاعتذار إلى نتنياهو، خلال الأيام الماضية، إلا أن الإدانات المتكررة من قبل عباس لاختطاف المستوطنين الثلاثة، ومحاولته التقرب من إسرائيل، قوبلت برفض نتنياهو، الذي دوره واصل إصدار التعليمات له كإخراج حركة حماس من السلطة. وقالت الصحيفة أنه لا يوجد أي زعيم "مسلم أو مسيحي أو يهودي" قادر على احتمال هذه المهانة المتواصلة، وإبقاء يده ممدودة ومعلقة في الهواء طلبا للسلام، مضيفة أن مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي وصفوا تصريحات أبو مازن بأنها شجاعة ومثيرة، وخاصة لأنها تأتي على خلفية الأجواء الملتهبة في الشارع الفلسطيني.

 ولاقت تصريحات عباس انتقادات من مختلف التيارات والقوى الفلسطينية وخاصة أنها جاءت في ظل من ما تشهده الضفة وغزة من تغول إسرائيلي فضلاً عن عنجهية الاحتلال في التعامل مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام لليوم الستين على التوالي وحملات الاعتقالات والقتل بحق المواطنين الفلسطينيين، والتي أسفرت فجر اليوم عن استشهاد شابين في الضفة.

وبدورها هاجمت العضو العربي في (الكنيست) الإسرائيلي حنين زعبي، مساء اليوم السبت، عباس بسبب تصريحاته الأخيرة وزعمت على القناة العبرية الثانية إن "عباس يمارس الخيانة بحق الشعب الفلسطيني عبر ما يسمى بالتنسيق الأمني" . وأضافت زعبي: "عباس يأمل من وراء هكذا تصريحات تثبيت حكمه في الضفة"، مشددة على أن التنسيق الأمني الذي يمارسه عباس عبارة عن خيانة للشعب الفلسطيني، ورفضت زعبي الاعتذار عن التصريحات الأخيرة التي قالت فيها إن "خاطفي المستوطنين الثلاثة ليسوا إرهابيين".

 وشددت على أنها تساند كفاح الشعب الفلسطيني في حدود القيم الإنسانية وأنها مع كفاح عادل وبحدود القانون الدولي ضد الاحتلال، كما هاجمت زعبي أيضاً الإعلام الإسرائيلي واتهمته بتجاهل مقتل فتيين فلسطينيين والتركيز فقط على المخطوفين كما لو أن القتلى ليسوا بشراً، منوهة إلى أن نتنياهو يستغل الحادثة للقضاء على حماس. ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن أسر الجنود الإسرائيليين الذين فقدوا مساء الخميس 12-6-2014 لكن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حمّل حركة "حماس" المسؤولية عن أسر المستوطنين الذين أتضح أنهم جنود في جيش الاحتلال.

 ورفضت "حماس" تصريحات نتنياهو، دون أن تؤكد أو تنفي صحة ذلك الاتهام. وينفذ الاحتلال عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية يشارك فيها 3000 جندي يعملون على تمشيط ومداهمة المدن الفلسطينية، واعتقل خلال الحملة أكثر من 300 فلسطيني غالبيتهم من قيادات وكوادر حركة "حماس".

ومن جهتها قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" نقلاً عن مسؤول وصفته بالرفيع في مكتب نتنياهو قوله: أن "عباس ينتظر دليل واضح بدون أدنى شك يثبت وقوف حماس خلف عملية خطف الجنود حتى يعلن رسمياً إلغاء اتفاق المصالحة وإقالة حكومة الوفاق الوطني". وأضاف المسؤول الإسرائيلي: إن "اتفاق المصالحة غير مطبق وحكومة الوحدة لا تقوم بالمهام الموكلة لها"، واشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات تنسجم مع تصريحات "رياض المالكي" وزير الخارجية الفلسطيني أمس التي جاء فيها أنه في حال اتضح وقوف حماس خلف العملية سيكون لذلك تداعيات خطيرة وسيتم تفكيك الحكومة.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أمني رفيع، أن أجهزة السلطة الفلسطينية تدرك أن حماس تقف خلف العملية وذلك هي تواصل اعتقال نشطاء الحركة وتحقيق معهم لأنها تدرك أهمية ذلك وما سيعود عليها من مصلحة، كاشفاً عن اعتقال السلطة العشرات من عناصر حماس في سجونها للوصول الى مكان الجنود المختطفين.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط