مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحفي اسرائيلي يكتب: لماذا تم اغتيال سمير القنطار

صحفي اسرائيلي يكتب: لماذا تم اغتيال سمير القنطار

تاريخ النشر: 2015-12-20 | 13:42

أمد/ تل أبيب: كتب الصحفي الاسرائيلي رون بن يشاي،المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، تقريرا كشف فيه اسباب اغتيال سمير القنطار جاء فيه:
لدى إسرائيل ثأر دموي طويل مع سمير القنطار الذي قتل وأضر وبالأساس بادر لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين وهو لا يزال في جيل 16 عاما، خصوصا منذ تلك الليلة المروعة التي قتل فيها عائلة هيران على شاطئ في نهاريا إضافة لشرطيين اثنين. لكن ما يميز القنطار عن إرهابيين آخرين ممن نفذوا وينفذون عمليات ضدنا كونه ابن الطائفة الدرزية في لبنان، وبغضه المقيت لإسرائيل لم يتغير حتى بعد أكثر من 30 عاما في السجون الإسرائيلية.

هذه الكراهية هي من دفعته إلى تقديم "خدماته" لحساب منظمات مختلفة في فترات طويلة. تنفيذ عملية القتل في نهاريا قبل 36 عاما تمت من قبل منظمة "جبهة تحرير فلسطين"، ومحاولة تنفيذ العملية الأخيرة التي حاول تنفيذها في الصيف المنصرم تمت من قبل منظمة حزب الله الشيعية. وتمت العملية من قبل مبادرة الإرهاب الإيرانية التي حاولت تأسيس جبهة قتال جديدة ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان السورية.

يمكن ملاحظة تداعيات الأحداث بين أبناء الطائفة الدرزية في لبنان وسوريا، على اخوتهم في إسرائيل. لكن ما يميز الدروز في إسرائيل ان هذه التأثيرات لا تؤثر عليهم، كراهية إسرائيل ليست هي الدافع لديهم بل على العكس ليس كما هو الحال لدى الشيعة والسنة على حد سواء في المنطقة. سمير القنطار كان طفرة على الرغم من أن بعض مشجعيه كان لديهم فضول لمعرفة المزيد عنه، امتاز بإخفاء أثره، قاتل دون شبهات وبفضل هذه الميزة لم يتسبب بأضرار أكبر.

لن يظهر نظام الأسد الترحيب باغتيال القنطار، أحد الرموز البارزة لما يطلق عليه " المقاومة السورية لتحرير الجولان"، ولا حتى بموت 8 نشطاء ومسؤول رفيع (الدرزي فرحان شعلان) قائد "المقاومة السورية لتحرير الجولان" ضمن لجان "المقاومة الوطنية السورية". أعضاء هذه الميليشيا الدرزية تعمل لدى النظام ضد المتمردين السنة الذين يحاولون تولي زمام الأمور على جبهة الجولان السورية، وخدمة جبهة الارهاب الإيرانية التي تؤسس بنية إرهاب ضد إسرائيل في المنطقة.

شكلت العمارة التي دمرت بالكامل على رؤوس ساكنيها للقنطار ملجأ وقاعدة مشتركة للمسؤولين العسكريين. ووفقا لهذه الحقائق لا يمكننا الا تقديم التقدير للمخبرين الذين عملوا بظروف غير طبيعية، الأمر الذي سمح بتنفيذ هذه الضربة الدقيقة، على ما يبدو بدون ضحايا مدنيين.

"الاسير اللبناني السابق في سجون اسرائيل سمير القنطار في 22 تشرين الاول/اكتوبر 2008"

من المحتمل جدا أن اغتيال القنطار وشركائه ليس بسبب عمليات الماضي بل بسبب إمكانية الضرر المحتمل الذين يشكلونه مستقبلا. بحسب تقارير أجنبية منذ 2013 حاول خبراء فيلق القدس في حرس الثورة الإيرانية وقيادة حزب الله إيجاد السبل الممكنة التي تردع إسرائيل من مهاجمة قوافل الأسلحة التي تشق طريقها من سوريا الى حزب الله.

تمثلت الخطة التي توصلها لها في 2013 بقتح جبهة إرهاب جديدة ضد إسرائيل في الجولان. بمشاركة حزب الله، سوريا وإيران. سمير القنطار الذي تم تحريره في إطار صفقة تبادل مع حزب الله عام 2008 تم ارساله الى من لبنان الى سوريا لقيادة "المقاومة السورية لتحرير الجولان" وحزب الله القوة المحركة لها.

حاولت إسرائيل انشاء منطقة هادئة نسبيا في منطقة الجولان، لكن مع قدوم القنطار تبدلت كل الموازين، واستطاع القنطار ان يسبب ضررا استراتيجيا كبيرا لإسرائيل من خلال نشاطه الموجه لأبناء الطائفة الدرزية في كل من إسرائيل وسوريا ولبنان.

زعيم حزب الله حسن نصر الله قلل من شأن القنطار، لكنه حرص مع ذلك أن يقدم له الاحترام الكبير من أجل تعظيم خسارة إسرائيل التي أرغمت على إطلاق سراحه. حزب الله اختار القنطار لقيادة المجموعة كونه درزي وعلاقاته مع أبناء الطائفة الدرزية الذين يشكلون الأغلبية في السويداء (جبل الدروز- العرب) المقابل للجولان السوري وقرية حضر الواقعة في المنطقة العازلة على السفح الشرقي لجبل الشيخ.

سنرى كيف يتم الرد من قبل مجموعة القنطار في "المقاومة السورية لتحرير الجولان" على الاغتيال المنسوب لإسرائيل. على الأغلب سيكون الرد رمزيا. لكن علينا التذكر بالوجود الروسي في المنطقة، علما ان بوتين يصرح ليلا ونهارا بأنه وبلاده يعارضان من حيث المبدأ أي نشاط إرهابي.

ملاحظة من هيئة تحرير أمد: تم المحافظة على لغة المقال دون مساس..رغم رفضنا الكامل لها.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط