مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحفي أردني ينتقد موقف "السلطة الفلسطينية" ويقول: ملف الضفة أمام الأردن من جديد

صحفي أردني ينتقد موقف "السلطة الفلسطينية" ويقول: ملف الضفة أمام الأردن من جديد

تاريخ النشر: 2020-05-16 | 17:03

عمان: نشرت صحيفة "الغد" الأردنية في عدها يوم السبت مقالا للصحفي ماهر أبو طير، انتقد فيه موقف السلطة الفلسطينية من التوجه الإسرائيلي لقرار الضم.

 وقال في مقاله المنشور بعنوان (ملف الضفة الغربية أمام الأردن من جديد) أن، "نقطة الضعف الأخطر، تتعلق بالدور الذي تقوم به سلطة رام الله، فلماذا يصعد الأردن ضد إسرائيل حماية لنفسه من تداعيات الضم، فيما كل تصريحات الرئاسة الفلسطينية، وكل الإجراءات، أقل بكثير مما هو مفترض، وقد يسأل سائل، كيف تريد أن يصعد الأردن ضد إسرائيل أكثر، فيما أصحاب الملف مباشرة، يقسطون ردود فعلهم، ولا يتخذون خطوات من نوع آخر مثل إلغاء اتفاقية أوسلو، أو حل السلطة الوطنية؟، والسؤال ذكي، ويتصيد في مساحات الفراغ في التنسيق السياسي الأردني الفلسطيني، الذي من المفترض ان يكون سقفه الأعلى في رام الله، التي على الأغلب ستبتلع السم وهي تتبسم".

ويضيف، يقف الأردن وحيدا، ومرهقا، في ظل سقف محدود وهزيل لردود الفعل صاغته رام الله الرسمية، وتعقيدات الوضع الإقليمي والدولي، وطبيعة الأزمات التي تحيط بالأردن، وهو سقف بات واضحا أن رام الله لن تتجاوزه، أبدا، التزاما بدورها الوظيفي على ما يبدو.

لقد قيل مرارا إن اتفاقيات أوسلو ووادي عربة مجرد فخين، واليوم يحاول الأردن ان يوقف مخطط الضم، إدراكا منه لبقية المخطط بعد الضم، وتأثيره على الأردن، ليبقى السؤال عن التنسيق الأردني الفلسطيني، وسقف الفلسطينيين، في رد الفعل، الذي للمفارقة يصير سقفا لغيرهم، ما دامت سلطة رام الله، لا تريد التصعيد إلا بالكلام، دون إجراءات فعلية؟.

وأكد، تهدد إسرائيل المصالح الأردنية في العمق، وحين تسأل مسؤولين على رفعة في المستوى، عما سيفعلون لوقف التهديدات الإسرائيلية تأتيك أجوبة مختلفة؟.

في ظلال هذه الإجابات وفقا لمنطوق الرسميين كلام عن العلاقات الأردنية الأميركية، وحماية واشنطن لتل أبيب، وتحكّم واشنطن في أوراق عدة تضغط على الأردن، وتحديدا الملف الاقتصادي، واستقرار الدولة وفقا لحسابات الإقليم الذي تتقلب دوله يمينا ويسارا.

بعضهم يقول إن رفع سقف التحدي ضد إسرائيل سيمنع الأردن من التأثير في ملفات مثل القدس والمسجد الأقصى، وسيؤدي إلى عدم تجاوب أوروبا مع الأردن، الذي مفتاحه العقلانية والدبلوماسية في إدارة سياسته الخارجية مع الغرب تحديدا.

ويضيف، لست أعرف كيف سيواصل الأردن ذات حملته السياسية عبر الاتصالات مع الأوروبيين وغيرهم، وهو يدرك مسبقا، ان إسرائيل لن تأبه للضغوطات، ولو كانت ستأبه لردود الفعل لما اتخذت إجراءات أسوأ في ملف القدس، وهو أكثر حساسية وخطورة؟.

وأفاد أبو طير، نتائج ضم مناطق في الضفة الغربية، سيؤدي إلى انتهاء مشروع الدولة الفلسطينية، وانهيار السلطة الوطنية، وإلغاء حق العودة، وتوطين اللاجئين والنازحين، وتصنيع مشكلة سكان بحاجة إلى إدارة بديلة، وعلى الأغلب سيتم السعي من جانب الاحتلال لترحيل المشكلة إلى الأردن، الذي يعاني وتحت ضغوطات كبيرة حاليا.

كل هذا يضرب على عصب الأردن الذي سيجد نفسه أمام حدود أردنية إسرائيلية، بدلا من حدود أردنية فلسطينية، إضافة إلى حسابات أمنية مختلفة، تتعلق بكل وضع الضفة الغربية، والحاجة الى الأردن، شرقا، لاعتبارات كثيرة، فوق السيناريوهات التي تتحدث عن سيناريوهات التهجير، والتجفيف الاقتصادي في الضفة الغربية، ودفع الناس نحو الأردن.

التوقعات الاردنية هنا مفتوحة، وهي توقعات ألمح إليها الملك في مقابلته مع مجلة دير شبيغل الألمانية حين قال إنه إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية فسوف سنشهد مزيداً من الفوضى والتطرف في المنطقة، وأنه إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية فسيؤدي ذلك إلى صِدام كبير مع الأردن، مضيفا انه لا يريد أن يطلق التهديدات أو أن يهيئ جواً للخلافات وان الاردن سيدرس جميع الخيارات إذا جرى الضم.

هناك تلميحات في التصريحات خطيرة، يقولها الملك لأول مرة، خصوصا، الكلام عن الصدام، ثم خيارات محتملة في حال تم الضم، وعلى الأغلب فإن تعقيدات العلاقة الأردنية الإسرائيلية تفتح الباب للتساؤلات حول هذه الخيارات، التي لم يتبق منها، أصلا، إلا إلغاء معاهدة وادي عربة، وهو أمر يستبعد مراقبون الوصول اليه، لاعتبارات على صلة بالعلاقة الأردنية الأميركية، من جهة، وكلفة الإلغاء السياسية والأمنية والاقتصادية، فيما الجانب الفلسطيني ذاته يتلاعب بالوقت، ولا يلغي اتفاقية أوسلو، ليحرج بقية الأطراف، كما ان سحب السفير الأردني من إسرائيل خيار تم تجريبه سابقا، وتجميد التعاون الاقتصادي، أمر رفضته عمان الرسمية على مدى عقود، فلا يتبقى الا التنسيق اللوجستي والمعلوماتي، ليتوقف.

 

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط