مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

\\\"شورى المجاهدين\\\" في غزة: مصالحة \\\"حماس\\\" و\\\"فتح\\\" تتضمن جملة من المخالفات

\\\"شورى المجاهدين\\\" في غزة: مصالحة \\\"حماس\\\" و\\\"فتح\\\" تتضمن جملة من المخالفات

تاريخ النشر: 2014-04-30 | 19:22

أمد/ غزة: أعلن \\\"مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس\\\"، الذى يمثله السلفية الجهادية في غزة، اعتراضه على المصالحة التي تمت مؤخرًا بين سلطة فتح وحركة \\\"حماس\\\"، مؤكدًا أن المصالحة تتضمن جملة من المخالفات الشرعية، وعلى رأسها العمل بالديمقراطية وتجاهل تطبيق شرع الله في الحكم.

وقال المجلس، في بيان له، اليوم: \\\"مما لا شك فيه أنه في ظل الواقع المرير الذي تعاني منه كل مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية، يبحث الناس عن أي بصيص أمل يحمل في طياته تخليصهم من ويلات الحصار والانهيار الاقتصادي وانسداد الأفق المستقبلي لقضيتهم العادلة، وعلى إثر ذلك يتولد ضغط رهيب يجعل أصحاب القرار وروَّاد المناصب السياسية أمام مسئوليات جسيمة، تتطلب مواقف مصيرية وخطوات جذرية يكون لها ما بعدها في التأثير على أرض الواقع وتغيير الحال نحو الأفضل\\\".

وأضاف البيان: \\\"وفي المنظور الشرعي النابع من الفهم السليم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، نجد أن أية خطوات في سبيل التغيير إن كانت غير منضبطة بالضوابط الشرعية، فإنها لن تؤدي إلا للمزيد من التراجع والانحدار نحو الهاوية، فما عدا الشرع هو الضلال النابع من اتباع للهوى، وبذلك يمكننا التبصُّر بمآل الخطوات التي أقدمت عليها الأطراف المتناحرة على الحكم في الأراضي الفلسطينية، ضمن ما يسمى بالمصالحة الوطنية\\\".

وتابع البيان: \\\"الحقيقة الظاهرة لكل عاقل أن تلك المصالحة أقيمت على جملة من المخالفات الشرعية الخطيرة، والتي قبِلت بها قيادة حركة حماس في تجاهل صارخ لنداءات الرفض الواسعة في صفوفها، ولعل أبرز تلك المخالفات تتمثل في القبول بالديمقراطية وصناديق الاقتراع حَكَمًا بين الأطراف في الحصول على نسبة في كعكة الحُكم، بالإضافة للإقرار برئاسة الخائن محمود عباس وأحقيته في المشاركة في تحديد مصير المسلمين في فلسطين، واعتبار حركة فتح شريكًا وطنيًا يتوجب العمل معه يدًا بيد، وكل واحدة من المخالفات السابقة تكفي لكون تلك المصالحة خطأ شرعيًا، فضلاً عن كونها جريمة سياسية تم ارتكابها بحق المسلمين في فلسطين، عبر إعطاء غطاءٍ لثلة من الخونة والعملاء والمتآمرين على القضية الفلسطينية، يتزعم وفدهم الخائن عزام الأحمد، الذي جاهر بالتطاول على الله تعالى عبر الهواء مباشرة، ثم بات الآن أحد قادة العمل الوطني الذي إذا قَدِم يُستقبل استقبال الأبطال، وإذا تكلَّم سكت الجميع وأنصتوا له، ثم صفقوا وقاموا يتبادلون معه التحايا والقُبلات.\\\"

واستطرد: \\\"والأمر الغريب الذي يثير المخاوف هو الطريقة التي قابلت بها قيادة حماس تصريحات محمود عباس الأخيرة في خطابه أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فعلى الرغم من أن عباس أكد على نبذه لخيار المقاومة المسلحة، وعلى استمرار المفاوضات مع اليهود من خلال منظمة التحرير، وعلى أن الحكومة القادمة ستعترف بإسرائيل وبكل المواثيق والمعاهدات الدولية، بل وكرر لفظة انقلاب في وصف ما قامت به حماس عام 2007، رغم كل ذلك وغيره إلا أن قيادة حماس ممثلة في موسى أبومرزوق وصفت الخطاب بأنه إيجابي، بل إنه يتم تسويق هذه المصالحة داخليًا وخارجيًا على أنها إنجاز وطني كبير\\\".

وأكد المجلس: \\\"إننا اليوم نقول لقيادة حماس لقد عدَلتم عن شريعة الله وحُكمه لسنوات، فزهِدتم بذلك في حفظه ومعيته ورعايته، ثم تعاقبتم على اتخاذ الحلفاء من الأنظمة والدول والجماعات، فزالت الأنظمة وتصدَّعت الدول وتفككت الجماعات، فماذا جنيتم إلا الانحسار والانكسار، نعم، إن المصالحة مع حركة فتح وقبول التحالف معهم في السياسة وإشراكهم في الحكم هو عين الانحسار والانكسار، فها أنتم اليوم بالمصالحة تؤكدون على إذعانكم للديمقراطية الكفرية وخذلانكم للشريعة الربانية، وها أنتم اليوم بالمصالحة تعيدون خونة فتح إلى غزة معزَّزين مكرَّمين بعد أن أخرجتموهم منها أذلة صاغرين عبر شلال من دماء خيرة أبنائكم، وها أنتم اليوم بالمصالحة تستقبلونهم في فنادق غزة بينما هم يزجُّون أفرادكم إلى غياهب سجون الضفة، فإن لم يكن هذا هو الانحسار والانكسار، فما هو إذاً؟\\\".

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط