مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"شمس": استهداف الاحتلال للعلماء وللأكاديميين تهدف إلى تجهيل الفلسطينيين ومحاربتهم علمياً

"شمس": استهداف الاحتلال للعلماء وللأكاديميين تهدف إلى تجهيل الفلسطينيين ومحاربتهم علمياً

تاريخ النشر: 2024-02-24 | 15:33

رام الله: قال مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" أن تعُمد استهداف جيش الاحتلال للعلماء والأكاديميين الفلسطينيين وللنخب الثقافية والكفاءات العلمية والجامعات في قطاع غزة ، تستند إلى إستراتجية أمنية وسياسية إسرائيلية قديمة ، مرتبطة بالتخلص من تلك الكفاءات ، في محاولة يائسة من الاحتلال ، من أن لا يسهم هؤلاء العلماء والكفاءات الأكاديمية بالمشروع التحرري الفلسطيني ، وفي نهضة الشعب الفلسطيني ، وجعله في مصاف الشعوب المتقدمة.حيث تم تصنيف بعضهم ضمن أفضل 2% من الباحثين حول العالم . وقال المركز أن سياسية استهداف العلماء والنخبة الفلسطينية تهدف أيضاً إلى تجهيل الفلسطينيين ومحاربتهم علمياً وفكرياً وثقافياً واجتثاث الذاكرة والعمق التاريخي والحضاري للشعب الفلسطيني، وأوضح المركز أن دولة الاحتلال وفي كل الحروب العدوانية التي شنتها على قطاع غزة منذ العام 2008 حتى عدوان أكتوبر2023 استهدفت وبشكل ممنهج العلماء والأكاديميين الفلسطينيين والنخب الثقافية والكفاءات العلمية .

كما وندد مركز "شمس" بأعمال الاستهداف المنظمة والمباشرة للعلماء والأكاديميين الفلسطينيين في قطاع غزة كشكل من أشكال تكريس الإبادة الجماعية، حيث بلغت حصيلة عمليات الاستهداف والإعدام بحق النخب العلمية والكفاءات الفلسطينية منذ 7/10/2023م، هو اغتيال (3) رؤساء جامعات، واغتيال (95) أكاديمي من عمداء الكليات وأساتذة الجامعات من بينهم (68) أكاديمي يحمل درجة بروفيسور، وفي ذات الإطار حرم عدوان الاحتلال حوالي (88) ألف طالب وطالبة جامعي من مواصلة تعليمهم، ومنع حوالي (555) طالب جامعي من الالتحاق بجامعاتهم في الخارج في بند المنح الدراسية، وتم تدمير(3) جامعات بشكل كامل و(2) جامعة بشكل جزئي، من أصل (6) جامعات في قطاع غزة، وتحويل بعض الجامعات إلى ثكنات عسكرية لجيش الاحتلال كما حصل في جامعة الإسراء قبل أن ينسحب منها ويقوم بتدميرها بالكامل.

وقال  مركز "شمس"  بأن عمليات اغتيال العلماء والنخبة الفكرية والثقافية الفلسطينية هي سياسية متجذرة في العقيدة الأمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي، فقد استخدمت تلك السياسة منذ زمن بعيد في اغتيال العلماء العرب والفلسطينيين من أمثال عالم الذرة المصري (سمير نجيب) في العام 1967م، وعالم الفيزياء اللبناني (رمال رمال) في العام 1951م، وعالم الطبيعة النووية الفلسطيني (نبيل فليفل) في العام 1984م ، وعالم الذرة العراقي (إبراهيم الظاهر) في العام 2004م، والأديب غسان كنفاني في لبنان في العام 1972م. والشاعر كمال ناصر في العام 1973 ، والمفكر ماجد أبو شرار في العام 1981 ، مما يؤكد على السياسة الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي في القضاء على العلماء والنخب الفكرية والعلمية ، حيث يعتبر الاحتلال أن تجهيل الشعب الفلسطيني هي واحدة من أهدافه، باعتبار أن العلم والتفوق العلمي والتكنولوجي ، هي واحدة من الأدوات والآليات التحررية للفلسطينيين. 

كما وشدد مركز "شمس" على أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة باستهداف العلماء والخبراء والأكاديميين والكفاءات العلمية والنخب الثقافية وتدمير الجامعات تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، فقد أكد البرتوكول الاختياري الثاني الملحق باتفاقيات جنيف على ضرورة حماية الأعيان الثقافية وخاصة في المادة رقم (16) من البروتوكول والتي نصت على (حظر ارتكاب أية أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الدينية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب)، واتفاقية لاهاي بشأن قوانين وأعراف الحرب البرية لسنة 1907م حماية خاصة للمؤسسات التعليمية، وخاصة المادة رقم (27) والتي نصت على (أنه في حالات الحصار أو القصف يجب اتخاذ كل التدابير اللازمة لتفادي الهجوم قدر المستطاع على المباني المخصصة للعبادة، والفنون والعلوم والأعمال الخيرية والآثار التاريخية)، والمادة رقم (56) والتي نصت على (يجب معاملة ممتلكات البلديات وممتلكات المؤسسات المخصصة للأعمال الخيرية والتربوية، والمؤسسات الفنية والعلمية، كممتلكات خاصة، حتى عندما تكون ملكاً للدولة، ويحظر كل حجز أو تدمير أو إتلاف عمدي لمثل هذه المؤسسات، والآثار التاريخية والفنية والعلمية، وتتخذ الإجراءات القضائية ضد مرتكبي هذه الأعمال)، وانتهاك لاتفاقية روما لسنة 1998م وخاصة للمادة رقم (8) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والتي نصت على أن (تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض التعليمية أو الفنية أو العلمية أو الخيرية، والآثار التاريخية، والمستشفيات وأماكن تجمع المرضى والجرحى، يعتبر جريمة حرب)، وانتهاك للاتفاقية الدولية لحماية الممتلكات الثقافية في النزاع المسلح لسنة 1954م، وقد نصت المادة رقم (4) من الاتفاقية على أن (تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة بالامتناع عن أية تدابير انتقامية تمس الممتلكات الثقافية)، وانتهاك لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 36/147 بتاريخ 16/ ديسمبر /1981 فقرة (6) والذي أكد على أن الاعتداء على الأماكن التاريخية والثقافية هي من قبيل جرائم الحرب. ويشكل الاعتداء على الجامعات واستهداف الكفاءات العلمية مصادرة للحق في التعليم الذي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام 1989م.

وفي بيانه الصحفي طالب مركز "شمس" الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتحاد الجامعات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو بضرورة التحرك العاجل وإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وقف جرائمها بحق النخب والكفاءات العلمية الفلسطينية، وعلى السكرتير العام للمحكمة الجنائية الدولي السيد كرم خان التحرك فوراً بفتح تحقيق جنائي في جرائم الاحتلال بحق النخب العلمية والكفاءات الفلسطينية.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط