مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

شخصيات فلسطينية في قطر برئاسة عزمي بشارة تعقد لقاء لتشكيل "قيادة بديلة"

شخصيات فلسطينية في قطر برئاسة عزمي بشارة تعقد لقاء لتشكيل "قيادة بديلة"

تاريخ النشر: 2024-06-08 | 10:02

الدوحة: نظمت شخصياتٌ فلسطينية مقيمة في دولة قطر اجتماعاً تحضيرياً لعقد المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي صدر نداءٌ لعقده موقّع من نحو ألفي شخصية في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني قبل أسابيع.

وجاء انعقاد الاجتماع في الدوحة بعد لقاء تحضيري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبريطانيا ولبنان للموقّعين على النداء الذي أصدرته عدة شخصيات فلسطينية في شهر مارس/ آذار الماضي.

 ودعا اللقاء إلى انتخاب قيادة فلسطينية وطنية موحدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وحدوية وديمقراطية، وذلك لمواجهة "العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة المستمرّة على أهلنا في قطاع غزّة، وحالة الانقسام السياسي وغياب قيادة فلسطينية موحّدة ترقى لتحديات المرحلة وتضحيات الشعب الفلسطيني، وقادرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية لما يسمّى اليوم التالي".

ووفقاً للموقعين على النداء، ستعقد اجتماعات تحضيرية فلسطينية في دول أخرى، كالولايات المتحدة وإسبانيا وبلجيكا وفرنسا وأستراليا وغيرها.

وشارك في اجتماع الدوحة، مساء الثلاثاء الماضي، نحو 70 من الموقعين على النداء من المقيمين في قطر، حيث ناقش الحاضرون سبل المشاركة في هذا المؤتمر وأهميته وأهدافه، والعقبات التي تواجه تحقيق هذه الأهداف، وضمان تمثيل واسع فيه لكل فئات الشعب الفلسطيني، وأهمية الاستثمار في إنجازات حركات التضامن العالمية.

وافتتح الاجتماع في الدوحة عزمي بشارة، وهو من الشخصيات الموقعة على البيان، وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المزمع عقده، وقد أكّد أهمية المبادرات السابقة التي سعت لإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وحدوية، لافتاً إلى أن النداء وقع عليه عديدٌ من المنضوين ضمن هذه المبادرات.

وأشار بشارة إلى أن أهمية عقد المؤتمر تكمن في التوقيت، وقال إنّه "في ظل حرب الإبادة الجارية في غزّة والهجمة الاستيطانية على الضفة الغربية والقدس، هناك ضرورة لتشكيل قيادة فلسطينية موحدة، وإيجاد مرجعية سياسية للشعب الفلسطيني، ويفضل أن يكون ذلك ضمن إطار منظمة التحرير، حيث يشكل مقدمة لإعادة بنائها على أسس ديمقراطية تجمع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية كافة، وتمثيل القوى المدنيّة الفاعلة، سيما غير المنتمية إلى فصائل".

وشدّد على أنه "لا يمكن من دون هذه المرجعية السياسية لحكومة وفاق وطني أو غيرها التصدّي لبرامج اليوم التالي الإسرائيلي وفرض مسار الحل العادل بعد كل هذه التضحيات".

وطرحت في الاجتماع أسئلة بشأن جدوى فكرة إعادة بناء منظمة التحرير.

وتناول النقاش فكرة أهمية وجود مرجعية سياسية موحدة وكيان فلسطيني موحّد، إذ لا يجوز أن تقتصر السياسة الفلسطينية على الاستقطاب الحاصل، حتى في ظل الإبادة، وفي مرحلة التحرّر الوطني عموماً.

وشدد المشاركون في الاجتماع على أن المؤتمر لن يكون حدثاً يعقد لمرّة واحدة، بل سينتخب هيئاتٍ ولجاناً تعمل باعتبارها قوة ضغط تدفع نحو تفعيل حراك وطني ديمقراطي لتحقيق أهدافه.

وأكّدوا أهمية حركات التضامن العالمية وحراك الطلاب في أوروبا والولايات المتحدة وضرورة استثمار إنجازاتها.

وجاءت مبادرة "المؤتمر الوطني الفلسطيني" من لجنة تحضيرية صاغت بيان مبادرة عقد المؤتمر والدعوة إلى الوحدة الفلسطينية، الذي وقع عليه ما يزيد على 1200 شخصية فلسطينية من مختلف الدول، تضم شخصيات وازنة من المجتمع الفلسطيني في كل أماكن وجوده، من نشطاء ومهنيين وباحثين أكاديميين وأساتذة وفنانين وكتاب وصحافيين، وشخصيات قانونية، ومن ضمنهم أسرى سابقون وسياسيون من خلفيات متعدّدة وقعوا بصفتهم الشخصية.

وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد صاغت ورقة سياسية تحدّد السياق ورؤية المؤتمر وأهدافه، تُعرض خلال هذه اللقاءات، وستُعرض على المؤتمر الوطني الفلسطيني حين انعقاده قريباً.
 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط