مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

شبكة "أن بي سي نيوز" تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال سليماني والدور القطري - صور

قاعدة العديد الأمريكية في قطر

تاريخ النشر: 2020-01-12 | 09:05

قاعدة العديد الأمريكية في قطر

واشنطن: تتبدى تفاصيل عملية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني يوما تلو الآخر، وكان آخرها الكشف عن وجود غرفة عمليات لإدارة الغارة الجوية في قطر، بمشاركة استخباراتية إسرائيلية.

ورغم مقتل سليماني قرب مطار بغداد في غارة جوية أميركية يوم 3 يناير 2019، فإن العملية قد انطلقت استخباراتيا من مطار دمشق حيث كان يوجد مخبرون تابعون لوكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) أبلغوا قياداتهم بتوجه سليماني إلى بغداد، تلك المعلومة التي أكدتها الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب تقرير لشبكة "NBC news".

وبمجرد هبوط طائرة تابعة لخطوط أجنحة الشام (طراز أيرباص A320) في مطار بغداد، أكد الجواسيس الأميركيون الموجودون آنذاك في مطار بغداد الذي يستضيف قوات أميركية، المعلومات التي تلقوها من دمشق.

بعدها، انطلقت ثلاث طائرات أميركية بدون طيار إلى مواقعها بدون أي خوف من مواجهة في المجال الجوي العراقي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة. وكانت كل طائرة مسلحة بأربعة صواريخ من طراز "هيل فاير".

كانت هذه الرواية التي حصلت عليها شبكة "NBC New" الأميركية من شخصيتين على دراية بتفاصيل العملية، إضافة إلى مسؤولين أميركيين كانوا على اطلاع عليها.

وبينما كانت تتحضر الطائرات لتنفيذ الغارة، كان المسؤولون الأميركيون يشاهدون عبر شاشات كبيرة، صعود مسؤول ميليشيا عراقي لتحية سليماني الذي كان يترجل من طائرته، وذلك في تمام الساعة الواحدة من منتصف الليل، حيث كانت ألوان الشاشة تعمل بالأبيض والأسود ولا تظهر تفاصيل الوجوه بسبب استخدام الأشعة فوق الحمراء.

وتبين أن مسؤول الميليشيا هو أبو مهدي المهندس، وهو نائب رئيس قوات الحشد الشعبي المدعومة إيرانيا، وقد اتهم المهندس بضلوعه في تفجير السفارة الأميركية والفرنسية في الكويت عام 1983.

على الناحية الأخرى، كانت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جينا هاسبل تتابع العملية من مقر بمدينة لانغلي بولاية فيرجينيا الأميركية، فيما كان يتابع وزير الدفاع مارك إسبر من مكان آخر. كما كان هناك عرض للعملية في البيت الأبيض دون وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان حاضرا في فلوريدا آنذاك.

وأظهرت الشاشات مسؤولين كبيرين يدخلان سيارة سيدان بدأت في السير، فيما صعدت بقية الحاشية في حافلة صغيرة والتي أسرعت للحاق بها.

بدأت الطائرات بدون طيار تتبع المركبات بعد انطلاقها نحو مخرج المطار، فيما سعى خبراء الإشارة إلى تأكيد هوية من بداخلها. وفي ذلك الوقت تقدمت الحافلة الصغيرة أمام السيارة التي كانت تقل سليماني وسط حركة مرور خفيفة.

إدارة العملية من الدوحة

ومع تأكيدات المصادر على الأرض، تمكن المشرفون على العملية من مقر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في العاصمة القطرية الدوحة، من التخلص من أي شكوك حول هوية من كانوا في السيارات. وعقب التأكد النهائي تم إعطاء الأمر بإطلاق أربعة صواريخ على السيارات، في عملية لم ينج منها أحد.

وأوضح مسؤولون للشبكة الأميركية، أن الطائرات بدون طيار لم تكن صامتة، لكن في بيئة حضرية مثل بغداد يصعب تمييز صوتها. ولم يكن الرجال في السيارة على دراية بأنهم كانوا مستهدفين.

كما كشفت مصادر لـ "NBC News" أن الإدارة الأميركية كانت تتعقب تحركات سليماني في جميع أنحاء المنطقة لأيام، وتقول إدارة ترامب إن سليماني كان يحضر لهجمات ضد أميركيين.

الخبير في حروب المستقبل بمؤسسة "نيو أميركا فاونداشن"، بيتر سينجر، وصف العملية لشبكة "NBC News" قائلا إنه وخلال فترة بسيطة "انتقلنا من شيء غير طبيعي وقد يكون من درب الخيال العلمي، إلى النقطة التي أصبح فيها أمرا ممكنا".

من جانبه، قال الخبير العسكري في المركز الاستراتيجي والدولي للدراسات بالعاصمة الأميركية واشنطن، أنتوني كوردسمان، إن مثل الغارات التي ضربت سليماني تمثل تغييرا أساسيا في الحرب، مضيفا أن الأمر "يحتاج جهدا استخباراتيا ومراقبة واستطلاع هائلين حقا، لا يمكن لأي دولة في العالم أن تضاهيه، كما أنه مكلف للغاية، ويستغرق وقتا أطول، ويتطلب الكثير من الخبرة".

يذكر أن مسؤولين عراقيين أخبرا وكالة رويترز أنهم يحققون بخصوص دور المخبرين الأميركيين اللذين كانا حاضرين خلال العملية في مطار بغداد، فيما تجري المخابرات السورية تحقيقا عن دور موظفي أجنحة الشام للطيران.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط