مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قدمت تقريرها لجيش الاحتلال قبل النشر..

"سي إن إن": الدمار في خان يونس "لا يمكن تصوّره"..وكل المباني مسها الخراب

"سي إن إن": الدمار في خان يونس "لا يمكن تصوّره"..وكل المباني مسها الخراب

تاريخ النشر: 2024-02-12 | 15:18

واشنطن: لايزال الجيش الإسرائيلي يوجه الضربات الصاروخية على مدينة خان يونس جنوب غزة، التي أصبحت مركزاً للحرب، ما خلف حفراً ضخمة بوسط أحياء المدينة، تناثرت حولها قطع عشوائية من الأثاث المحطم، والكتب المدرسية وبقايا حياة سابقة، وفق ما نشره تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.
ومدينة خان يونس التي تقع جنوب القطاع، هي مسقط رأس زعيم حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، وهي أيضاً المنطقة ذاتها التي حث الجيش الإسرائيلي أعداداً كبيرة من المدنيين الفلسطينيين للجوء إليها منذ الأيام الأولى للحرب، عندما كان شمال القطاع هو محور العمليات العسكرية الإسرائيلية.
حفر ودمار يفوق الخيال
وفي تقريرها، أفادت شبكة "سي إن إن"، أن معالم الحطام في خان يونس يكشف أن "الجيش الإسرائيلي دخل المدينة بكامل قوته".
ويزعم الجيش الإسرائيلي بأنه أحدث حفر ضخمة وقام بتسوية المباني بالأرض، لأنها كانت تعلو مداخل لمجمعات أنفاق واسعة تحت الأرض، ويقول الجيش إن "السنوار ومسؤولين آخرين في حماس استخدموا مجمع الأنفاق تحت المباني في خان يونس للاختباء منذ بدء الحرب، وأن بعض الرهائن الذين اختطفتهم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) كانوا محتجزين هناك"، بحسب التقرير.
وأشارت "سي إن إن" إلى أنها كانت من بين مجموعة صغيرة من الصحافيين الذين حصلوا على مرافقة عسكرية من قبل الجيش الإسرائيلي لرؤية الأنفاق"، مضيفةً أنه "كشرط لدخول غزة تحت حراسة الجيش الإسرائيلي، كان يجب عليهم تقديم الصور والفيديوهات إلى الجيش لمراجعتها قبل نشرها.
وقالت أيضاً إن "تواجدهم برفقة أفراد من الجيش الإسرائيلي يعني أن الصحافيين "لم يتمكنوا من رؤية سوى ما سمح لهم برؤيته"، ولكن "حجم الدمار في غزة يفوق الخيال".
وأضافت الشبكة الأمريكية: "القيادة من السياج الحدودي إلى قلب خان يونس في مركبة عسكرية توفر نقطة مراقبة محدودة، مؤكدةً "لا يبدو أن هناك مبنى واحد لم تمسه الحرب في خان يونس، إذ تم تدمير بعض المباني بالكامل وجرفت الأنقاض، وما ترك منها تملؤه ثقوب الرصاص في كل مكان، ولا يوجد فرصة لإصلاحه".
وأشار التقرير إلى أن حجم التجريف واضح في العديد من المناطق، حيث ترتفع أكوام الركام في العديد من الشوارع، لافتاً أيضاً إلى أنه منذ بداية الحرب، حدد الجيش الإسرائيلي خان يونس كمنطقة أكثر أماناً وطلب من السكان من شمال غزة البحث عن مأوى هناك. ولكن مع تقدم الجيش الإسرائيلي نحو الجنوب، أصبحت المدينة محور تركيزه التالي.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن "خان يونس هي معقل لحماس، وأن شبكة الأنفاق الموجودة أسفل المباني المدنية في المدينة هي على الأرجح المكان الذي خططت فيه حماس لهجمات 7 أكتوبر".
ولكن حماس نفت الاختباء في المستشفيات وغيرها من مباني المدنية، ولم تتمكن "سي إن إن" من التحقق بشكل مستقل من أي من الادعاءين.
100 ألف نازح
وذكرت الشبكة الأمريكية، نقلاً عن صحافيين محليين، قولهم: إن "هناك ما يصل إلى 100 ألف نازح في الملاجئ التي تديرها الأمم المتحدة وغيرها من المرافق في المنطقة، قبل أن يصدر الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء الشهر الماضي".
وأشار التقرير إلى أن العديد من الفلسطينيين لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، لذلك احتموا في المراكز الطبية ومرافق الأمم المتحدة في المدينة، بما في ذلك مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل والمقر الرئيسي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأوضحت الأمم المتحدة، بهذا الشأن، إن "الآلاف ما زالوا هناك، وأن تلك المرافق تعرضت أيضاً للهجوم".
اعتراف إسرائيلي
وأكد الجيش الإسرائيلي مراراً وتكراراً أنه يسعى لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين إلى الحد الأدنى، ويتعرض لضغوط دولية لفعل المزيد.
ونقلت "سي إن إن" عن الجنرال دان غولدفوس، وهو قائد الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي، الوحدة التي تقود الهجوم في خان يونس. والذي رافق الصحافيين، في جولة في مجمعين من أنفاق حماس في المنطقة، اعترافه بأن الدمار الذي لحق بالمدينة كان كبيراً، ولكنه ألقى باللوم على حماس.
وقال غولدفوس إن "قيادة حماس استخدمت شبكة الأنفاق للتخطيط لهجمات السابع من أكتوبر"، مضيفاً أن بعض الرهائن ما زالوا على الأرجح محتجزين داخل الأنفاق.
وتابع قائلاً: "لقد طرحتم عليّ العديد من الأسئلة حول الثمن الذي تدفعه غزة وخان يونس والمنازل.. نعم، بالتأكيد، هناك ثمن تم دفعه".
ووفق سي إن إن، فإنه لا يمكن التحقق من مزاعم غولدفوس، لأن إسرائيل لا تسمح للصحافيين، بالسفر والتواجد في غزة بشكل مستقل.
وأوضحت الشبكة الأمريكية في ختام تقريرها، أن "4 أشهر من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة قد حولت القطاع بالكامل من أرض خضراء ومأهولة بالسكان إلى أرض تم قصفها وتسويتها بالأرض".

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط