مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سياسيون أردنيون: تقليص خدمات "أونروا" مقدمة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين

سياسيون أردنيون: تقليص خدمات "أونروا" مقدمة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2015-08-09 | 22:39

امد/ عمان: عبر سياسيون أردنيون، اليوم الأحد، عن مخاوفهم من أن يكون تقليص خدمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشكل عام، ووقف برنامجها التعليمي لنحو 120 ألف طالب فلسطيني في الأردن، "مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية، وتوطين اللاجئين، والتحايل على حقهم بالعودة إلى وطنهم".
واعتبروا في تصريحات لـ الأناضول، أن أزمة الـ "أونروا" الأخيرة، "تحمل طابعاً سياسياً يستهدف القضية الفلسطينية، أكثر منه قصور مالي أو عجز في موازنتها".
واعتبر الدبلوماسي الفلسطيني "ربحي حلوم"، أن إجراءات الـ "أونروا" لا يمكن فهمها إلا في سياق "اتصالها بالمؤامرة الدولية التي قادها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وقدمها للمسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين العام الماضي، وعلى رأسها طي ملف عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم"، وفق تعبيره.
وأضاف حلوم للأناضول: "إن تلويحات الأونروا تأتي ضمن حلقات ما انتهى إليه كيري بإغلاق ملف حق العودة، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي هُجِّروا إليها".
 من جهته، قال عضو لجنة فلسطين في البرلمان الأردني "خميس عطية": "هناك أزمة حقيقية بعد تلويحات الأونروا وقف جميع مدارسها في مناطق عملياتها، بسبب العجز المالي الذي اعتراها مؤخراً"، محذرًا من اتخاذ مثل هكذا قرار، كونه يشكل "نكبة تعليمية بالنسبة للاجئين في المخيمات".
وواصف عطية "أونروا" بـ "الشاهد الدولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين"، وأن عملها لا ينتهي إلا بعودة اللاجئين إلى وطنهم، وبخلاف ذلك فإن هناك "مؤامرة جديدة على الشعب الفلسطيني واللاجئين تضاف إلى سلسلة المؤامرات التي استهدفت أرض الأنبياء (فلسطين) وسلمتها عنوة للمحتل الصهيوني"، وفق تعبيره.
وقال أمين عام حزب الوحدة الشعبية (معارض) "سعيد ذياب"، إن تلك الخطوات التي تلوح بها أونروا، تحمل "أبعاد سياسية، وهي في جوهرها تستهدف قضية اللاجئين وحقهم بالعودة لترابهم الوطني".
وأضاف ذياب لـ الأناضول: "إن تلويح الأونروا بوقف التعليم يأتي مع انشغال الشارع العربي بهمومه، في محاولة لاقتناص الفرصة وضرب القضية الفلسطينية".
وعبر حزب "جبهة العمل الإسلامي" (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن) عن رفضه لما وصفه "دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المشبوه في تصفية الأونروا والتخلي عن مسؤوليتهم تجاه اللاجئين الفلسطينيين".
ووصف الحزب تلك الخطوة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه اليوم، بـ "المقدمة لتصفية القضية الفلسطينية وإسقاط حق العودة، وينبئ بتنفيذ مشاريع التوطين، وحرمان اللاجئين من حقهم بالعودة، والعيش الكريم والتعليم والصحة والبيئة والتشغيل، وهو قرار  يلقي العبء على حكومات الدول المستضيفة".
ودعا ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن (يضم ستة أحزاب)، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، الدول العربية إلى "استخدام نفوذها والضغط على المجتمع الدولي، لسد عجز الأونروا، والاستمرار في بقاءها كشاهد على مأساة اللاجئين الفلسطينيين، بسبب الاحتلال الصهيوني العنصري" وفق البيان.
وقال الائتلاف الذي يضم أحزاب: "الوحدة الشعبية"، و"الحركة القومية"، و"البعث التقدمي"، و"البعث الاشتراكي"، و"الشعب الديمقراطي الأردني (حشد)"، و"الشيوعي": إن "النوايا الخبيثة في إثارة النزاعات بين اللاجئين والدول المضيفة، لن تجد لها صدى بين الدول والشعوب العربية"، على حد قوله.
وقال وزير التربية والتعليم الأردني "محمد ذنيبات"، في تصريحات خاصة لـ الأناضول، اليوم الأحد، إن وزارته "لن تقبل أي طالب من مدارس وكالة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في المدارس الحكومية".
وأضاف: "لم تصلنا حتى الآن أي قرارات من الأونروا، بتأجيل الموسم الدراسي للطلبة الفلسطينيين في مدارسها، وعددهم 120 ألف طالب، لكننا بالتأكيد لا نستطيع قبول أي طالب في مدارسنا الحكومية، في ظل الأعباء الكبيرة عليها، خاصة مع وجود 130 الف طالب سوري لاجئ".
كذلك قالت المتحدثة الرسمية باسم الوكالة في الأردن، "أنوار أبو سكينة" لـ الأناضول، إن واحدة من خيارات الوكالة في حال لم يتم تأمين المبالغ المخصصة لبرنامج التعليم (101 مليون دولار) هو تأجيل الموسم الدراسي.
 وشهدت العاصمة الأردنية عمّان في الأسابيع الماضية، سلسلة اعتصامات أمام المقر الرئيسي للوكالة من قبل العاملين فيها، كان آخرها الأربعاء الماضي، لمطالبة الدول المانحة ومؤسسات المجتمع المحلي الداعمة بسد عجز الوكالة.
ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، بحسب آخر إحصائية لوكالة أونروا (في مايو/أيار 2013)، نحو 2 مليون و124 ألفًا و628 لاجئًا، يعيش منهم 372 ألفًا و822 لاجئًا في 13 مخيمًا للاجئين، فيما تنتشر الغالبية الباقية خارج المخيمات، وفي مختلف المدن والقرى الأردنية.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط