مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وفد الديمقراطية يصل القاهرة

سليمان: أمامنا ملفات كبرى جوهرية تحتاج لنقاشات جادة للوصول إلى مخرجات

سليمان: أمامنا ملفات كبرى جوهرية تحتاج لنقاشات جادة للوصول إلى مخرجات

تاريخ النشر: 2021-03-15 | 12:32

غزة: أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنّ وفدها إلى جولة استكمال الحوار، قد وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء يوم الأحد.

وأضافت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخًة عنه، أن نائب الأمين العام فهد سليمان يترأس الوفد، يضم إلى جانبه أعضاء المكتب السياسي خالد عطا "من الخارج"، وماجدة المصري"من الضفة الفلسطينية"، وصالح ناصر "من قطاع غزة".

وحول القضايا التي ستبحثها جولة استكمال الحوار، ذكر فهد سليمان، أنّ أمام المتحاورين قضايا جوهرية تحتاج إلى نقاشات جادة للوصول إلى توافقات، وتفاهمات ومخرجات تستجيب للتحديات السياسية الكبرى التي تجابه قضية شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

وأضاف فهد، أنّ جولة شباط (فبراير) اكتفت بمناقشة انتخابات المجلس التشريعي وما يتعلق بها من قضايا وملفات، أما هذه الجولة فسوف تبحث قضيتين محوريتين هما الإستراتيجية السياسية أو ما نطلق عليه في الحوار المرجعية السياسية، أما القضية الثانية والتي ترتبط بها حكماً فهي قضية استكمال العملية الإنتخابية بإنتخاب المجلس الوطني الجديد، وإعادة بناء وإصلاح أوضاع مؤسسات م.ت.ف، بما يمكن فعلاً من إنهاء الإنقسام المدمر، وإستعادة الوحدة الداخلية تحت سقف م.ت.ف وبرنامجها السياسي، وتعزيز موقعها التمثيلي، وإعادة بناء العلاقات الداخلية بين الأطراف المختلفة على قاعدة الشراكة الوطنية، ووفقاً لمفاهيم وقيم ومعادلات حركات التحرر الوطني، بإعتبارنا  حركة تحرر، ولم نتجاوز هذه المرحلة الكفاحية بعد.

وأوضح أنّ المرجعية السياسية التي يفترض أن توحدنا جميعاً، هي ما نصت عليه قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة العام 2018، بوقف العمل بالمرحلة الإنتقالية من إتفاق اوسلو، وإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بإعتبارها دولة الإحتلال وعدوان، واستعمار إستيطاني إحلالي، ونظاماً عنصرياً، تقوم منظومة قوانينه على مبادئ التطهير العرقي وإستعادة كل ما خلفته الفاشية الأوروبية من مفاهيم وقيم أدانها العالم كله.

وتابع: إنّ "ترجمة هذا يعني، كما أقرت دورة المجلس الوطني الأخيرة، تعليق الإعتراف بدولة الإحتلال، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 ، والخروج من اتفاق أوسلو عبر وقف التنسيق الأمني بكافة آلياته ومظاهره مع الإحتلال، وفك الإرتباط ببروتوكول باريس الإقتصادي بما في ذلك الخروج من الغلاف الجمركي  الموحد مع إسرائيل، وإسترداد سجل السكان والأراضي من إدارة الإحتلال المسماه إدارة مدنية، وبسط السيادة الوطنية لدولة فلسطين على كامل أراضيها المحتلة على حدود 4 حزيران 67 وفي القلب منها القدس عاصمة الدولة، والتي لا عاصمة لنا سواها".

وأردف: "مد الولاية القانونية والقضائية على كامل أراضي دولة فلسطين، ووضع الإحتلال بمؤسساته ومستوطنيه أمام المساءلة القضائية المحلية والدولية، عبر التعاون الوثيق مع محكمة الجنايات الدولية".

وأشار سليمان، إلى أنّ هذه العناوين الكبرى التي تشكل محاور الإستراتيجية الوطنية، كما أقرتها دورة المجلس الوطني عام 2018، تقتضي اعتماد استراتيجية كفاحية في الميدان، من خلال استنهاض عناصر القوة في صفوف الحركة الشعبية، وتزخيم المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، وتوفير الغطاء السياسي لها بقيادة وطنية موحدة على أعلى المستويات، ومن خلال استراتيجية كفاحية في المحافل الدولية وصولاً إلى الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والإستقلال والسيادة.

ولفت إلى أنّ إستكمال انتخاب مجلس وطني جديد يتطلب التوافق على الآلية في المناطق التي يمكن إنجازها فيها، كأوروبا على سبيل المثال، والتوافق على آليات للمناطق التي يصعب فيها تنظيم الإنتخابات، ما يتطلب أيضاً وضع المعايير بعيداً عن تلك المعايير البيروقراطية التي سادت في السنوات الماضية، وأدت إلى اغراق المجلس الوطني بمئات الأعضاء، وإلى تجويفه، وإفراغه من مضمونه.

وأكد سليمان، على ضرورة استعادة م.ت.ف، من خلال استعادة برنامجها الوطني، واستعادة تمثيلها الفعلي لشعبها، وخاصة في الشتات، من خلال تمثيل متكافئ للشتات، وصون حقوقه في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون منذ العام 1948.

وشدد على ضرورة إعادة تموضع بعض مؤسسات م.ت.ف، منها دائرة شؤون اللاجئين، ودائرة شؤون المغتربين، والدائرة السياسية، التي نرى أن عليها أن تتنقل خارج الأراضي المحتلة، لتكون على صلة حيوية مع الأطر الجماهيرية والمؤسسات الدولية المعنية بقضاياها وهمومها، على غرار ما هو حال رئاسة المجلس الوطني، ومقر الصندوق القومي الفلسطيني.

ونوه إلى أنّ الشعب كله يتطلع الآن إلى حوار القاهرة في جولته الحالية، وهو يأمل ألا تكون نتائج هذه الجولة كنتائج جولات الحوار التي سبقتها، وبقيت مخرجاتها معلقة ويبقى الإنقسام هو السائد. وقال إن شعبنا لم يعد يتحمل مثل هذا الوضع المأساوي، وعلينا أن نرتقي جميعاً إلى مستوى التحديات التي سوف تجابه جولة الحوار، وأن نمتلك الإرادة السياسية التي توفر لنا شروط التوافق الوطني، واحترام النتائج والإلتزام بها.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط