مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

واللوم كاملا على حماس والفصائل المسلحة ..

سفير أمريكا ينشر تقرير مجلس السلام في غزة المقدّم لمجلس الأمن

سفير أمريكا ينشر تقرير مجلس السلام في غزة المقدّم لمجلس الأمن

تاريخ النشر: 2026-05-20 | 05:49

نيويورك: وزع سفير الولايات المتحدة، مايك والتز، يوم 14 أيار/مايو الحالي، على أعضاء مجلس الأمن التقرير الشامل الأول المقدم من “مجلس السلام” المكلف بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2803، الذي اعتمد يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حول خطة السلام في غزة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويغطي التقرير، الفترة منذ اعتماد قرار مجلس الأمن ولغاية 24 أيار/مايو الحالي، أي فترة ستة أشهر، بناء على إحدى فقرات القرار المذكور التي تطالب مجلس السلام بتقديم تقرير لمجلس الأمن الدولي حول التقدم في تنفيذ القرار 2803 كل ستة أشهر.

وينص التقرير منذ فقراته الأولى على أن اللوم يقع على كاهل حركة حماس وفصائل المقاومة التي ترفض التخلي عن السلاح. يقول التقرير: “في هذه المرحلة، تظل العقبة الرئيسية أمام التنفيذ الكامل هي رفض حماس قبول نزع السلاح الموثق، والتخلي عن السيطرة القسرية، والسماح بانتقال مدني حقيقي في غزة”.

كما يشير التقرير إلى أن وقف إطلاق النار بشكل عام ما زال قائما مع بعض الاختراقات، دون تحديد من يرتكب تلك الانتهاكات. جاء في التقرير نصا: “لقد صمد وقف إطلاق النار على الرغم من التحديات والانتهاكات الكبيرة خلال فترة التقرير. وقد واصل الضامنون — جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وجمهورية تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية — لعب دور لا غنى عنه في الحفاظ على وقف إطلاق النار ودفع تنفيذ الخطة الشاملة مع الأطراف. ويعبر مجلس السلام عن تقديره الكبير للالتزام المستمر والمتواصل للضامنين، وعلى وجه الخصوص، للقيادة الحاسمة للرئيس ترامب في صياغة الخطة الشاملة والحفاظ عليها ودفع تنفيذها”.

ويشير التقرير إلى أن إعادة الرهائن جميعهم قد تمت، وأن آخر رهينة حي أعيد إلى إسرائيل في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وتم استرجاع آخر رهينة متوفى وإعادته إلى إسرائيل في 26 كانون الثاني/يناير 2026. ووفقا لخطوات التنفيذ المتفق عليها، أطلقت إسرائيل سراح 250 محكوما فلسطينيا مدى الحياة و1700 من الذين اعتقلوا من غزة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويذكر التقرير أن الأسلحة قد صمتت لمدة سبعة أشهر إلى حد كبير عبر غزة لأول مرة منذ عامين. “هذا إنجاز مذهل يجب الحفاظ عليه. ومع ذلك، لا تزال الانتهاكات تحدث تقريبا يوميا، وبعضها خطير، ولا يمكن التقليل من عواقبها البشرية — من قتل المدنيين، وعائلات تعيش في خوف، واستمرار العوائق أمام الوصول الإنساني. وقد شارك مجلس السلام والضامنون بنشاط مع جميع الأطراف لتقليل الانتهاكات وضمان حماية المدنيين”. ويتغافل التقرير عن ذكر الطرف الذي يرتكب هذه الانتهاكات.

ويشير تقرير مجلس السلام إلى أن اجتماعا عقد في القاهرة بحضور الضامنين (جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وجمهورية تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية) والممثل السامي (نيكولاي ملادينوف)، فتوصل المجتمعون إلى خارطة طريق مكونة من 15 نقطة لإتمام تنفيذ الخطة الشاملة. وتحدد خارطة الطريق المبادئ والالتزامات لتنفيذ مراقب ومحقق، بما في ذلك الالتزامات المعلقة. كما تؤسس الغرفة الوطنية للسلطة الانتقالية بوصفها المسؤول الشرعي الوحيد، الممنوحة لها مسؤولية الحكم المدني والأمن. ويطلب من حركة حماس التوقف بشكل نهائي عن ممارسة أي أنشطة عسكرية أو شرطية أو إدارية. ويطلب من جميع الفصائل المسلحة الامتناع عن أي دور، سواء كان مباشرا أو غير مباشر، في إدارة غزة، وفقا لمبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد. والالتزام الأمني الأساسي بموجب خارطة الطريق هو نزع السلاح الكامل وتفكيك جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية.

وبعد نزع السلاح المحقق دوليا، يتم ترتيب عملية التخلص من هذه الأسلحة لتتم على مراحل متوافقة مع خطوات التنفيذ المماثلة من قبل إسرائيل وأصحاب المصلحة الآخرين. وسيتم نشر قوة استقرار دولية لتعمل كحاجز دعم، ودعم سلسلة الحيازة للأسلحة، وحماية العمليات الإنسانية. وستنفذ قوات الدفاع الإسرائيلية انسحابا مرحليا إلى محيط غزة رهنا بالتقدم الذي يتم التحقق منه في التخلص من الأسلحة. وستبدأ عمليات إعادة الإعمار تحت سلطة اللجنة الوطنية لإعادة إعمار غزة في المناطق التي تم التخلص فيها من الأسلحة والمصادقة عليها. وتتضمن الأحكام الانتقال المدني بشكل مدار، الذي يعامل الموظفين المدنيين بشكل قانوني وعادل وبكرامة، بالإضافة إلى برنامج شراء الأسلحة، والعفو المشروط، ودعم إعادة الاندماج، والحماية لكل فرد يعمل ضمن القانون.

ويشير التقرير إلى أنه تم التعهد بمبلغ 17 مليار دولار لإعادة الإعمار، وتم التأكيد مرة أخرى على الدعم الدولي الواسع للإطار في اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف، بما في ذلك من خلال لجنة الارتباط الانتقالية.

ثم يطالب التقرير مجلس الأمن باتخاذ خطوات ملموسة لدعم مجلس السلام. وجاء في التقرير: “يدعو مجلس السلام مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

أولا، يجب على المجلس أن يعيد التأكيد علنا وبوضوح وبشكل متسق على أن نزع السلاح في غزة ليس مجرد متطلب للقرار 2803 (2025) فحسب، بل هو أمر حاسم لبدء إعادة الإعمار، ولانسحاب القوات الإسرائيلية في إطار زمني محدد، ولتحقيق مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة.

ثانيا، يجب على المجلس استخدام جميع الوسائل المتاحة لديه لحث حماس وجميع الفصائل الفلسطينية على قبول خارطة الطريق وإطار نزع السلاح دون مزيد من التأخير، ويجب أن يدعو جميع الدول إلى ممارسة نفوذها لهذا الهدف وتقديم دعمها للتوصل إلى اتفاق سريع.

ثالثا، يجب على المجلس دعوة جميع الأطراف لخلق الشروط الممكنة وتسهيل دخول وعمل الهيئة الوطنية لمراقبة الأسلحة عبر جميع مناطق غزة دون عوائق، لضمان التدفق المستمر والكامل للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية”.

وقد نفت حركة حماس ما ورد في التقرير باعتبارها العقبة أمام تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار، وأكدت أن الاحتلال هو الذي يعطل تنفيذ الاتفاق عبر رفض البنود التي تتضمن مسؤولياته، ويركز على ملف نزع السلاح فقط. كما نفت الحركة أنها متمسكة بإدارة قطاع غزة، فقد أعلنت مرارا أنها على استعداد لتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية. وقالت إن تبني هذا التقرير يعني تبني شروط الاحتلال و”محاولة مشبوهة لخلط الأوراق وتعطيل مسار اتفاق وقف إطلاق النار والمراحل المتفق عليها”.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط