مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

سحب السفير

سحب السفير

تاريخ النشر: 2019-06-26 | 15:04

تعالت الأصوات التي تطالب السلطة الفلسطينية بسحب سفيرها من العاصمة البحرينية المنامة, وذلك ردا على إصرار مملكة البحرين على عقد الورشة الاقتصادية التآمرية التي تستهدف القضية الفلسطينية, وتعمل على تحويلها من قضية سياسية إلى مجرد قضية إنسانية, السلطة الفلسطينية لم تستجب حتى الآن للمناشدات التي وجهت إليها بسحب السفير الفلسطيني من المنامة, لإحراج القيادة البحرينية, وإفشال مخطط تمرير صفقة القرن في جانبه الاقتصادي, وكأن السلطة تعاند نفسها وشعبها, وتصر ان تبقى خطواتها التصعيدية ضد ما تسمى بورشة البحرين متعلقة بها ذاتيا, وليس بإرادة الشعب الفلسطيني الذي يرى في ورشة البحرين انتكاسة كبيرة ستضر بالقضية الفلسطينية, وحدد خياراته بمواجهتها وإفشالها بكل الطرق الممكنة, لقد انتفض أهلنا في الضفة لمواجهة ورشة البحرين بأخطارها, بمجرد ان شعروا بالخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية, ولو طلب منهم زيادة وتيرة الضغط على الاحتلال فلن يتوانوا في ذلك ولن يبخلوا بعطائهم وتضحياتهم.

السلطة الفلسطينية تعارض صفقة القرن, وتعارض ورشة البحرين, ولكنها معارضة ناعمة لا تدل على خطورة الحدث وابعاده التي تهوي بالقضية الفلسطينية إلى فجوة سحيقة لا قرار لها, وهذا الحدث الجلل كان يتطلب مواقف صريحة وواضحة من السلطة لمواجهته, عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي أكد أن السلطة لديها تناقضاً في مواقفها، فهي تقف ضد الصفقة لأنها تهددها وتهدد وجودها، ولكنها في ذات الوقت تقمع أي صوت فلسطيني يقاوم الاحتلال، وتقول أنها مستعدة للحوار والجلوس مع «إسرائيل» دون أي شروط، على الرغم أن حل الدولتين لم يعد موجوداً على الأرض. وتساءل الهندي:» لماذا تقول السلطة أنها ضد الصفقة وتهددها، وفي نفس الوقت تقول أنها مستعدة للحوار مع إسرائيل».؟، لماذا لا نجلس جميعاً كل الرافضين للصفقة للوصول لإستراتيجية وطنية لرفض الصفقة» والحقيقة أن هذه تساؤلات مشروعة تحتاج لإجابة واضحة من السلطة, فنحن نريد خطوات عملية لمواجهة الصفقة وليس مجرد أصوات صاخبة.

وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن وورشة البحرين تمثل فرصة مهمة قد لا تتكرر، علينا استثمار هذا الحدث الجلل في ترسيخ وحدتنا على الأرض, حتى يدرك الجميع ان فلسطين توحدنا, عندما تتعرض قضيتنا للأخطار نتوحد, وعندما نشعر ان هناك حالة تكالب علينا نتوحد, وعندما يعد الاحتلال المخططات والمؤامرات لتصفية قضيتنا الفلسطينية نتوحد, وعندما تنزل بنا النوائب من الصديق والشقيق نتوحد, والهدف دائما التصعيد ضد الاحتلال, لن ينخدع شعبنا الفلسطيني بمخرجات ورشة البحرين, ولن تفتننا مليارات الدولارات التي يتحدثون عنها لأننا لم نناضل طوال هذه السنوات من اجل المليارات, بل من اجل ان نحرر أرضنا ومقدساتنا, لن نكون رهينة لدولارات أمريكا ووعودها الزائفة, ولن نقبل بما قبلت به بعض الدول الخليجية التي أصبحت سيادتها مرهونة بالإدارة الأمريكية, وسنواصل نضالنا وتضحياتنا حتى تحقيق أهدافنا, وسنرفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني بنضالنا السلمي وبمسيرات العودة الكبرى, وليس بمخرجات ورشة البحرين الاقتصادية اللعينة.

فقط ما نحتاجه من السلطة الفلسطينية ان تقوم بسحب السفير الفلسطيني في المنامة, كنوع من التعبير عن رفض هذه الورشة التآمرية, وان تطلق العنان لشعبنا وأهلنا في الضفة الغربية المحتلة لكي يعبروا عن موقفهم بالاشتباك مع الاحتلال, والخروج بمسيرات شعبية إلى نقاط التماس, وان تعدد خياراتها في مواجهة الاحتلال الصهيوني, وقتها فقط ستتحول مخرجات ورشة البحرين إلى لعنة على «إسرائيل» والإدارة الأمريكية.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط