مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

زيارة ناجحة لماذا؟

زيارة ناجحة لماذا؟

تاريخ النشر: 2023-02-08 | 15:18

ما الذي يجعل الأردن موضع احترام لدى مؤسسات صنع القرار الأميركي؟؟ لماذا ينصتون له ويرغبون سماع رؤية رأس الدولة الأردنية، سواء وقع ذلك في ظل الاتفاق أو حتى الاختلاف، وعند الاختلاف لا تسوء العلاقات الأردنية الأميركية، بل تواصل مسيرتها كما ينبغي ويجب.

في فترة ولاية الرئيس الجمهوري المهزوم ترامب اختلف الأردن علناً مع سياسات البيت الأبيض، وشكل الأردن رأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني وفي رفض الموقف الأميركي.

يوم 6/12/2017 أعلن ترامب اعترافه بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ورفض الأردن القرار وتصدى له بسلسلة من التحركات السياسية لتطويق القرار والتحريض عليه ورفضه، وهذا ما حصل حيث دعا وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم 10/12/2017 أي بعد أربعة أيام من قرار ترامب، وغادر جلالة الملك إلى أنقرة، واتفق مع الرئيس التركي أردوغان بالدعوة إلى عقد قمة إسلامية طارئة في اسطنبول يوم 14/12/2017، أي بعد أسبوع من قرار ترامب، وفي 18/12/2017، تم عقد اجتماع طارئ لمجالس النواب العرب في الرباط بدعوة من مجلس النواب الأردني، وكافة هذه التحركات الأردنية أثمرت عن إعلان رفض القرار الأميركي.

ومع ذلك حضر إلى عمان وزير الخارجية الأميركي يوم 14 شباط 2018 ووقع مذكرة تفاهم مع أيمن الصفدي لمدة خمس سنوات بدلاً من ثلاث، وارتفعت قيمة المساعدات وفق المذكرة من مليار وثمانين مليون دولار إلى مليار و250 مليون.

في 28/1/2020 حينما أعلن ترامب صفقة القرن لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بحضور نتنياهو في واشنطن، رفض الأردن مع الفلسطينيين صفقة ترامب، مما يؤكد أن مواقف الأردن ليست صدى تنفيذي للسياسات الأميركية حينما تصطدم مع المصالح الوطنية الأردنية، وهذا ما كان أيضاً في عهد الملك الراحل الحسين، حينما رفض الذهاب والمشاركة في حفر الباطن عام 1991، وكنت مع الراحل في بغداد يوم 4/12/1990، لحضور قمة رباعية مع فلسطين واليمن، وفي طريق العودة في الطائرة قالها الحسين بوضوح بالغ رغم التحذيرات التي وصلته وسمعها من آخرين برده وقوله: "لن نساهم بذبح العراق" وهكذا حملنا شرف عدم المساهمة في تدمير العراق، رغم زعل وغضب أشقاء وحلفاء من موقف الأردن.

زيارة الملك إلى واشنطن كانت تهدف إلى التعرف على قيادات مجلسي النواب والشيوخ بعد الانتخابات النصفية الأخيرة في الولايات المتحدة يوم 2/11/2022، ولهذا اقتصرت لقاءاته المكثفة مع قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس النواب وفي طليعتهم رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي، الذي عبر عن فخره أن يكون الملك عبدالله هو أول زعيم يستقبله في الكونغرس بعد انتخابه رئيساً للنواب، كما التقى مع زعيمي الحزبين الديمقراطي حكيم جيفريز، والجمهوري ستيف سكاليس، والتعرف عليهما بعد أن توليا منصبيهما في البرلمان، وكذلك مع العديد من لجان المجلس: لجنة الشؤون الخارجية، الدفاع، المخصصات المالية، الخدمات العسكرية وغيرهم من اللجان والمؤسسات، مما يفرض ويجعل للأردن أصدقاء لدى مؤسسات صنع القرار، يدعمون الأردن، في مواجهة أي توجهات يمكن أن تمس الأردن وأمنه ومكانته.

الملك حين يكون في واشنطن، يلتقي مع ثمانية عناوين: 1- الرئيس، 2- نائب الرئيس، 3- الخارجية، 4- المخابرات، 5- الجيش، 6- لجان مجلسي النواب والشيوخ، 7- طرفي الطائفة اليهودية الايباك وجي ستيرت، 8- الإعلام، مما يضمن لنفسه المكانة المحترمة والمرموقة التي يستحقها، لذلك حتى الرئيس ترامب ونفوذ نتنياهو لم يتمكنا من ضعضعة مكانة الأردن.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط