مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

زامير يهدد بالتوغل أعمق في لبنان: "لن ننسحب من الأراضي التي احتللناها في جميع الجبهات"

 زامير يهدد بالتوغل أعمق في لبنان: "لن ننسحب من الأراضي التي احتللناها في جميع الجبهات"

تاريخ النشر: 2026-07-29 | 18:30

تل أبيب: أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أن قواته لن تنسحب من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان قبل أن تضمن إسرائيل ما وصفه بـ"أمن طويل الأمد"، مهددًا بتوسيع العمليات البرية إلى مناطق إضافية، ومؤكدًا استمرار الانتشار الإسرائيلي في ما سماه "مناطق دفاع أمامية" داخل الأراضي

وجاءت تصريحات زامير، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي، خلال زيارة أجراها، يوم الأربعاء، إلى الجنوب اللبناني، برفقة قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، وقائد الفرقة 91، يوفال غاز، وضباط آخرين، التقى خلالها جنودًا وقادة في لواء "كفير" الذي بات يشارك، للمرة الأولى، في عمليات برية في لبنان خلال الأسبوع الأخير، بعد فترة طويلة من القتال في قطاع غزة.

وقال زامير: "المعركة في جميع الجبهات لم تنته بعد، وعليكم أن تكونوا مستعدين لاستمرارها. نحن مستعدون لأي تغير في الوضع، وجاهزون لمجموعة واسعة من السيناريوهات".

وأضاف: "عليكم أن تكونوا متأهبين ومستعدين لتغير سريع، وأن تعملوا بسرعة وبصورة هجومية لتعميق الضربات الموجهة إلى العدو. حققنا إنجازات كبيرة جدًا في المعركة ضد إيران، وإذا لزم الأمر، سنعرف كيف نعمّق هذه الإنجازات أيضًا".

وفي ما يتعلق بلبنان، قال زامير: "احتللنا أراضي في لبنان، ونحن نطهّرها من البنى التحتية الإرهابية. هذه مناطق كان حزب الله يستعد فيها، ويهدد منها، ويعمل ضد بلدات الشمال". وتابع مهددًا بتوسيع العمليات: "إذا لزم الأمر، سنعمّق عملياتنا ونصل إلى مناطق إضافية".

وقال إن الجيش الإسرائيلي يعمل، بحسب تعبيره، "وفق مفهوم أمني واضح"، مضيفًا: "نحن منتشرون في مناطق دفاع أمامية في عمق أراضي العدو، في جميع الجبهات التي ينطلق منها تهديد مباشر لبلداتنا ولمواطني إسرائيل".

وشدد زامير على أن "الجيش الإسرائيلي مسؤول عن الأمن"، وأضاف: "لن ننسحب من الأراضي التي احتللناها إلى أن يُضمن أمن طويل الأمد".

وتأتي تصريحاته في ظل تمسك إسرائيل بإبقاء قواتها في مناطق داخل جنوب لبنان، وربط أي انسحاب إضافي بشروط تتصل بنزع سلاح حزب الله ومنح الجيش الإسرائيلي حرية العودة إلى المناطق التي ينسحب منها.

وقال زامير إن الفترة الحالية "تحمل معها تحديات كبيرة"، مضيفًا: "من المهم أن نعرف كيف نشرح الواقع لأفرادنا، وأن نحافظ على جاهزيتهم العملياتية". وقال لقادة الألوية: "الجيش الإسرائيلي جيش منتصر بفضلكم. لا توجد مهمة تلقاها الجيش الإسرائيلي ولم ينفذها، في أي جبهة".

وأضاف زامير أن "مهمتنا هي مواصلة توفير الأمن لسكان الشمال على المدى الطويل"، مدعيًا أن الجيش "يعمل أمام البلدات، وأزال تهديد الاجتياح". وتابع: "نحن نعمل داخل لبنان، وفي سورية، وفي غزة، وفي يهودا والسامرة، وفي جبهات إضافية"، مستخدمًا التسمية التوراتية للضفة الغربية المحتلة.

وقال إن مهمات الجيش "آخذة في الاتساع"، مضيفًا: "نحن بحاجة إلى زيادة حجم الجيش وعدد مقاتلينا من أجل تنفيذها". وأوضح أن هدف قيادة الجيش هو أن تخرج جميع الألوية النظامية إلى فترة استراحة وانتعاش حتى موسم الأعياد اليهودية، "إلى جانب تقليص نطاق خدمة الاحتياط قدر الإمكان".

وتأتي تصريحات زامير بعد ساعات من اتهام الجيش الإسرائيلي حزب الله بإطلاق طائرة مسيّرة نحو آلية هندسية إسرائيلية في منطقة تلة علي الطاهر، ليل الثلاثاء – الأربعاء، في أول إعلان إسرائيلي عن إطلاق حزب الله النار باتجاه قواته منذ بدء وقف إطلاق النار في 26 حزيران/ يونيو الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادث لم يسفر عن إصابات، واعتبره "خرقًا فادحًا لاتفاق وقف إطلاق النار"، فيما لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 حزيران/ يونيو.

وتعمل القوات الإسرائيلية في عمق يصل إلى نحو عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وضربات متقطعة، بزعم استهداف مواقع وعناصر في حزب الله، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن تُعقد في روما، بين الرابع والسادس من آب/ أغسطس المقبل، جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان، في ظل خلاف مستمر بشأن الانسحاب الإسرائيلي وحرية عمل الجيش داخل الأراضي اللبنانية.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من مناطق إضافية حاليًا، وإنها تشترط توسيع "المناطق التجريبية" بالسماح لقواتها بالتوغل مجددًا في المناطق التي تنسحب منها، للتأكد، وفق ادعائها، من خلوها من مقاتلي حزب الله وبناه العسكرية.

وترفض بيروت هذا الشرط، بينما تتمسك إسرائيل بالإبقاء على ما تصفه بـ"خطوط الدفاع الحالية" داخل جنوب لبنان، وترفض أن تشمل أي انسحابات مستقبلية المناطق الواقعة ضمن ما تسميه "المنطقة الأمنية على طول الخط الأصفر"، إلى حين نزع سلاح حزب الله.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط