مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

رويترز: اللاجئون الفلسطينيون بين الماضي والحاضر... لقطات بعيون المصورين

رويترز: اللاجئون الفلسطينيون بين الماضي والحاضر... لقطات بعيون المصورين

تاريخ النشر: 2019-12-15 | 14:28

تل أبيب -رويترز: لم تتوقف مسيرة التاريخ منذ وصلوا في أواسط القرن الماضي طلبا للجوء فترة توقعوا أن تستمر بضعة أسابيع لكنها دامت العمر كله.

ومن حولهم تقلبت الأحوال في الشرق الأوسط من الصراع إلى الحرب الأهلية إلى السلام لتعود الكرة من جديد.

إلا أن هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم لم يشهدوا تحركا يذكر على مدار عشرات السنين. ولم يتمكن الفلسطينيون من العودة دون قيد إلى أراضيهم الضائعة سوى من خلال ذكرياتهم وآمالهم.

وفي زيارات مصورين تفصل بينها عقود من الزمان بدا أن الوقت مر بسرعة مختلفة في العديد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المتناثرة في لبنان والأردن وسوريا والضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وقد حدثت تغيرات بالفعل لكن غاياتها ظلت محدودة. تحولت الخيام التي أقيمت من الخيش في بيروت عام 1948 إلى بيوت مبنية بمواد بسيطة وأضحت الشواطئ أزقة لا ترى الشمس.

وأصبحت الشابات اللائي كن يحملن جرار الماء فوق رؤوسهن في غزة خلال الخمسينيات هن الجدات لجيل يفتح اليوم الصنابير في البيوت لكنه ما زال يحمل الماء المعبأ إلى البيوت لأنه أنقى وأصلح للشرب.

وكان لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) أثر بالغ الأهمية في حياة اللاجئين من خلال توفير الخدمات والحماية لنحو 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

ويعيش نحو ثلث هذا العدد، أي أكثر من 1.5 مليون نسمة، في 58 مخيما مسجلا.

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الأونروا قبل 70 عاما للتعامل مع مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم أو فروا من ويلات الصراع الذي لازم قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وكانت نجاح أبو ريالة من بين من عانوا من هذا النزوح إذ عاشت حياتها كلها في مخيم الشاطئ ثالث أكبر مخيم من بين ثمانية مخيمات للاجئين في قطاع غزة.

تتذكر نجاح التي أصبح عمرها الآن 61 عاما الأوضاع البدائية التي كانت تعيش فيها في فترة شبابها بالمخيم الذي ازداد عدد سكانه من 23 ألفا لأكثر من 85 ألفا.

وتقول وهي تعود بذاكرتها للوراء "الشوارع لم تكن مرصوفة. كانت رملا وترابا".

غير أن السنين التي جلبت معها المزيد من الخدمات جلبت أيضا المزيد من التوتر والانقسامات واليأس.

قالت نجاح "ربما أدخلوا الكهرباء والمياه إلى البيوت لكن الأوضاع أسوأ كثيرا مما كانت. في ذلك الوقت كنا أكثر ترابطا وأكثر اتحادا".

وتريد نجاح وغيرها من اللاجئين الحق في العودة إلى أراضي عائلاتهم السابقة في فلسطين ما قبل 1948 والتي تقع الآن داخل إسرائيل.

وترفض إسرائيل حق العودة بتاتا باعتباره يمثل خطرا سكانيا على الأغلبية اليهودية.

وينظر كثيرون من الإسرائيليين بعين الشك لوكالة الأونروا أكبر المنظمات الإنسانية التي تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين.

وقد قال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل إن طول بقاء الأونروا ساهم في إطالة أمد مشكلة اللاجئين لا في حلها.

وقال عام 2017 إن الوقت حان لحل الوكالة وحث الأمم المتحدة على إعادة النظر في وجودها.

ومن المقرر أن يعاد النظر في أداء الوكالة في الأيام المقبلة إذ سيصوت مجلس الأمن على تجديد تفويضها.

ووسط أزمة مالية وغموض سياسي حذرت القيادات الفلسطينية من وقوع اضطرابات إذا ا

غير أن 170 دولة صوتت في لجنة خلال نوفمبر تشرين الثاني على تجديد تفويض الوكالة قبل الاجتماع العام للجمعية العمومية. واعترضت على الأمر دولتان فقط هما إسرائيل والولايات المتحدة.

ويقول مؤيدو الوكالة إنه رغم أنه ما من شيء مؤكد في أحابيل السياسة في الشرق الأوسط فمن المستبعد أن تنقلب أغلبية ساحقة كهذه في التصويت النهائي إذ لا يوجد بديل سهل.

وقالت إليزابيث كامبل وهي مسؤولة في الأونروا بواشنطن "الطاعنون في الأونروا يريدون حلا لمشكلة اللاجئين دون اتفاق سياسي ... وهذا أمر من الصعب جدا تحقيقه".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط